Jump to ratings and reviews
Rate this book

مسلم بن عقيل عليه السلام محنة شهيد و ملحمة شهادة

Rate this book

173 pages, ebook

Published January 1, 2012

Loading...
Loading...

About the author

محمد علي الحلو

34 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
3 (60%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for ليلى.
344 reviews10 followers
September 13, 2020


ناصر الحسين الشهيد العظيم مسلم بن عقيل
و بحث تاريخي مميز جدا و جدير بالقراءة .

وقفات دقيقة و تأملات عميقة تسلط الضوء على شخصية مسلم العظيمة و على طبيعة المجتمع الكوفي الذي ورث عبء التسقيط و الخيانة .

من خلال تحليل:

الحدث التاريخي

رسائل أهل الكوفة إلى الإمام الحسين و رسائله إلى الكوفين

و كلمات الإمام الحسين في حق الرجل الذي استأهل أن يقول عنه المعصوم ( ثقتي من أهل بيتي ) .

قلم جدير بالقراءة حقا .
Profile Image for Roqaya.
68 reviews27 followers
July 20, 2021
كان مسلم بن عقيل محاربا فذًا اتصف بالقوة البدنية فتصفه بعض المصادر "وكان مثل الأسد، وكان من قوته أنه يأخذ الرجل بيده فيرمي
به فوق البيت".[1] ذاك فضلا عن كونه يشبه الرسول وعندما وصلوا الى دار طوعة، وسمع مسلم وقع حوافر الخيل لبس درعه وركب فرسه وجعل يحارب أصحاب عبيد الله حتى قتل منهم جماعة، فناداه محمد بن الأشعث وقال: يا مسلم لك الأمان. فقال مسلم: وأي أمان للغدرة الفجرة؟! ثمّ أقبل يقاتلهم ويرتجز:


أقسمـــــــت لا أقتل إلا حراً وإن رأيت الموت شيئاً نُكرا
أكره أن أخــــــــــــدَع أو أغرّا أو أخلط البــــــــارد سخناً مرّا
كلّ امرئ يوماً يلاقى شرّا أضربكم ولا أخـــــــــــــاف ضرّا
Profile Image for qasem.
368 reviews67 followers
August 24, 2022
كان مجئ مسلم بن عقيل للكوفة اثره في تعميق العلاقة بين الكوفيين وبين أهل البيت عليهم السلام، ولا ننسى ما ابداه الكثير من الكوفيين في إظهار التأسف والندم على ما فرطوا في جنب الإمام الشهيد عليه السلام وما اظهروه من تخاذل وتلكؤ في الاستجابة لنداءات الإمام، وكان انشدادهم لقضية الإمام الحسين عليه السلام تبدأ من تعاطيهم مع حركة مسلم بن عقيل بغض النظر عن حالات الخذلان التي ابدوها مع مسلم بن عقيل، إلا أن حركته تركت انطباعاً مهماً في نفوسهم وجذوة ألهبت مشاعرهم فيما بعد فنتجت ثورة التوابين وما تلاها من ثورات.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews