Jump to ratings and reviews
Rate this book

هذيان حقيقي

Rate this book
"ولأنّي لم أفلح في معاودة إيجادك، سأدأب على صنعك، على إعادتك كما كنتِ، لتعيديني كما كنت. سأخلقك من أي شيء، من نشارة جلدك المتساقط، من ذرات رائحتك المتشظية في فضاء غرفتي، من شعيراتك الصغيرة على فراشي، من قطع لحظاتنا المختبئة في درج مكتبي. أريد أن أجمع كل تلك الأشياء وأعجنها بيدي، أن أُشكّلكِ كقطعة خزفية، وانفخ فيكِ الحياة؛ لتعيدي إليّ الحياة..."

مجموعة قصصية للكاتبة هبة الحريري، من إصدارات مجلة يقظة الإلكترونية

76 pages, ebook

Published September 11, 2020

27 people want to read

About the author

هبة الحريري

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (50%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
1 (12%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Eman.
216 reviews60 followers
September 13, 2020
" ولأنّي لم أفلح في معاودة إيجادك، سأدأب على صنعك، على إعادتك كما كنتِ، لتعيديني كما كنت. سأخلقك من أي شيء، من نشارة جلدك المتساقط، من ذرات رائحتك المتشظية في فضاء غرفتي، من شعيراتك الصغيرة على فراشي، من قطع لحظاتنا المختبئة في درج مكتبي. أريد أن أجمع كل تلك الأشياء وأعجنها بيدي، أن أُشكّلكِ كقطعة خزفية، وانفخ فيكِ الحياة؛ لتعيدي إليّ الحياة!"

نص قصير هارب من المجموعة القصصية، اختارته الكاتبة بعناية من بين مئة صفحة لتُعرِّف به عن كتابها، النص الذي ستجده عند بحثك عنه، وقد قلت " أُختير بعناية" لأن النص المرفق يشي بأسلوب الكتابة البديع، السلاسة التي يسير بها، وتعبير الكاتب عن تفكيره العميق بجمل تحمل ذات العمق في "أخلقك من أي شيء، من نشارة جلدك المتساقط، من ذرات رائحتك المتشظية في فضاء غرفتي"

وفي تشبيه اللحظات بالقطع المختبئة في درج مكتبه.. في تعجين كل أثارها بيديه، في تشكيلها كقطعة خزفية!"

ترددت كلمات مثل " الصنع، الخلق التشكيل والتعجين" لتعزز فكرة البطل ودأبه على صنع امرأة جديدة، أن يخلقها، يريدُ أن يُحييها لتحييه هي بدورها!

من هذا المنطلق تعرف أنك أمام كاتب حذق وكتاب لا يُفوت

وبالطبع لم تكن المجموعة القصصية تعيدُ نفسها بهذا التكرار، فلم تكن كلها قصص عن الحُب مثلًا -ولو أنهُ حين وُجِد كُتب بطريقة بديعة دون ابتذال- بل تُحدثك عن الوطنِ في قصة " رغيف الوطن لا يُشبع" وعن الفن في " مشروعِ الخوف" وعن وقتِ الرحيل في " ساعة احتضار" وعن أشباح الذكريات في " ذاكرة وفية" وعنِ الوحدة في " ليلة عشاء بائتة"

وكما أمتلكت الكاتبة حسًا فذًا في اختيار القصص والأسلوب، وجدته لديها أيضًا في اختيارها للعناوين الذي سيشدك قبل القراءة وإذا ما قرأت وانتهيت ستفهم من أين انسل العنوان مثل " رائحة جوز الهند" و " لحظة اختناق الهواء" و "هذيان حقيقي" الذي أُسمي الكتاب تيمنًا به

وتعددت الأماكن فستنتقل بك من القاهرة إلى دمشق ومن دمشق إلى القاهرة في قصة " فلفل حار" وتأخذك إلى ساحة الإعدام وسط المدينة حيث يُشاهد محكوم إعدام سابق محكوم اليوم وكل يوم لسبب ستكتشفه عند القراءة في " مشهد بالمجان" وستجد أنَّك الآن في شهر أيلول " بخريفه الأرجواني وأوراقه الميتة" كما وصفته الكاتبة في قصة " أيلول البدايات"

وكما اعتدنا على أغلب المجموعات القصصية مؤخرًا، اعتمدت الكاتبة وجود " عنصر المفاجأة" في نهاية القصص الذي يُشده القارئ عند الانتهاء منها

ا
Profile Image for نور الهدى.
1 review
October 12, 2020
مجموعة قصصية مُمتازة
أحببتها بدءًا من " عكاز للكسر" وصولًا إلى " هذيان حقيقي"
خمس نجوم، لأن القصص في المجموعة مُنتقاة بعناية فائقة
في 80 صفحة وبلغة سردية عالية، أرتشفت القصص كُل قصة بمعانيها التي تحملها ومقاصدها ولغتها الخاصة بها
في 80 صفحة تُسرد قصص مُتعددة الجوانب والأحداث، تمتد من الحب إلى الحرب والسلم والوطن الضائع والماضي الذي يُعاش فيه ويكأنه حاضر، وصولًا إلى
الرحيل والفقد و الذاكرة المهمشة والغياب المُستطير والغربة الموحشة
وبعد كل جملة تكون هي نهاية القصة، تعيدك مُجددًا لأحداث القصة لبدايتها مُرورًا بأبطالها ، مشاعرها وأفكارها
وبعد كل صفحة بيضاء بين كل قصة وقصة، تترك لك بفراغها وصمتها فرصة فهم ما لم يقله النص بنفسك
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.