يتناول الكتاب تأريخ ثقافي وتاريخي وإجتماعي للصين خلال عشر سنوات من خلال قصة المؤلف أحمد السعيد الذي حقق إنجازًا كبيرًا في مجال التعاون الثقافي الصيني العربي وصنع منصة قوية تربط الطرفين، ويتناول الكتاب سرد لتغيرات الصيني خلال عشر سنوات وقصص عن أشهر أماكنها الساحرة مثل التبت وشينجيانغ وحياة الأقليات بها وكذلك تحليل لمباردة الحزام والطريق الصينية، وسرد لقصص من الأدب الصيني وأشهر أدباءه، ومقالات عن التعاون الثقافي وكيف تصنع الدول تأثيرا ثقافيا، وهي بمثابة سيرة ذاتية بطريقة حديثة وغوص في مناطق صينية جديدة تماما علىى القارئ العربي.
د. أحمد السعيد، كاتب ومترجم وخبير في الشأن الصيني، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة بيت الحكمة للثقافة. حصل على دكتوراه في علم الأعراق البشرية من كلية السياسة والقانون بالصين، ومدرج من قبل حكومة الصين كخبير ومستشار مشروع ترويج الكتاب الصيني في العالم، حاز على جائزة التميز من الدولة الصينية للإسهام الخاص في مجال الكتاب عام 2015، كما حصل على لقب سفير القراءة لمهرجان بكين الدولي للقراءة. له أكثر من 30 عملا من المؤلفات والترجمات بالعربية والصينية. يكتب مقالات رأي في الدوريات العربية والصينية الكبرى.
هذا الكتاب هو كتاب موجه إلى القارئ الصيني بالأساس مليء بالتملق للحكومة الصينية كما انه يعتبر إعلان مدفوع الأجر لمؤسسة النشر التابعة لمؤلف الكتاب وهي بيت الحكمة