What do you think?
Rate this book


382 pages, Paperback
Published April 17, 2016
ارووا الحياة ولا تواروها. ارووها، لا كما عشتموها، بل كما عاشتكم الحياة. وارووا الموت لا كما متموه، بل كما عاشكم
لم نعد نعلم إن كان وطننا يخوننا أم نحن نخونه؟! ثمة نهرٌ هادرٌ من الخيانات، كلنا ضالعون فيه، نشتكي منه وخائفون من توقفه في آن!
نحن السجن والسجّان والسجين في آن، الجلاد والضحية في آن، ضمن حياة نمطية مميتة، ورتابة قاتلة
من كان بإمكانه الإطاحة بدكتاتورية بإمكانه الإطاحة بدكتاتورية اخرى.
مجتمعاتنا، بفعل الفساد والاستبداد المزمن، صارت اشبه بالمراعي والمزارع المطوبة بإسم المستبد، والشعوب فيها، أشبه بالقطعان التي تسبّح بحمده
ما من ثورة قطف ثمارها اصحابها الحقيقيون الذين ضحّوا من اجلها
يمكنك اعتباري يسارياً حين ادافع عن حقوق الطبقات الفقيرة والوسطى. وليبرالياً ديمقراطياً، أثناء الدفاع عن الحريات الشخصية، بلا حدود. ورأسمالياً في الخفاظ على العادات والتقاليد الأرستقراطية والإتيكيت اثناء التعامل مع البشر، مهما كنت مختلفاً مهم. ومتديناً أثناء التأمل في الحياة والموت. ووجودياً، حين أعتبر الإنسان اعلى وأعظم قيمة في هذا الكون
الرواية او القصة، مهما أوغلت في الخيال والفانتازيا، إلا أن ثمة شيئاً من السيرة الذاتية للروائي، يبقى حاضراً فيهما. سيرة الكاتب ربما تكون محصورة ببطل من أبطال الرواية، او في شخص هامشي ضمن شخوصها. او يكون جزءاً من سيرته الذاتية موزعاً على كل أبطال العمل.