رئيس تحرير مجلة المختار الإسلامي في مصر، مدير مكتب مجلة العالم بالقاهرة.
اختارته هيئة الأمناء في منتدى الوسطية العالمي كأفضل مفكر عربي لعام 2011 وجاء في حيثيات الاختيار، أن الدكتور محمد مورو قدم أطروحات إسلامية متميزة في مجال الحرية والعدل وعدم التعصب، ودعم الوسطية الإسلامية، وقام بدور كبير في تطوير الفكر الإسلامي السياسي المعاصر، وهو من المفكرين المجددين، كما أنه أسهم بدور متميز في الدعوة إلى الثورة العربية والإسلامية عن طريق سلاح الجماهير وليس العنف.
له حوالي 100 كتاب في مختلف قضايا التحديات الإسلامية المعاصرة ، تتميز بالاشتباك مع القضايا المثارة في الواقع العربي والإسلامي والعالمي.
كتب في عدد كبير من الصحف المصرية والعربية والدولية ما بين عمود يومي ومقال أسبوعي ودراسات وأبحاث.
ترجمت بعض كتبه إلى عدد من اللغات مثل التركية ، الإنجليزية ، الفرنسية و الأردية.
له 55 مجموعة قصصية في أدب الأطفال وأدب الخيال العلمي.
كتب بصورة مستمرة في عدد من المواقع الإليكترونية مثل الجزيرة " المعرفة " – المسلم – الإسلام اليوم – إسلام أون لاين – الشريعة – وكالة الأخبار الإسلامية – مفكرة الإسلام ، اليوم السابع - الوسط - قصة الإسلام.
يعمل مستشاراً إعلامياً لدى عدد من المواقع الصحفية الإليكترونية.
منذ فترة لا بأس بها وأنا ابحث عن كتاب يتناول الشخصية الفلسطينية الراحلة فتحي الشقاقي، وقد وجدتُ إحداها في عالم المكتبات الالكترونية فكل الشكر لمن يوفر لنا تلك الكتب النادرة والتي لولاهم ما استطعنا الوصول إليها والاطلاع على محتوياتها.
للأسف خابت توقعاتي في هذا الكتاب والتي توقعت أنه يتناول الجانب الإنساني للشقاقي، لأجده يتحدث فقط عن مشروعه الفكري والحركي من خلال التطرق إلى مقالاته ونصوصه المختلفة.
ولد فتحي الشقاقي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة عام ١٩٥١، وتعود أصوله إلى قرية زرنوقة بالقرب من يافا. وقد درس الطب في مصر. وهو أحد مؤسسي حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. وقد أُغتيل على يد الموساد الإسرائيلي في مالطا عام ١٩٩٥.
يمكن اعتبار هذا الكتاب دراسة مهمة وإن اختلفت مع الكاتب محمد مورو في بعض النقاط قلبًا وقالبًا إلا أنه مدخل جيد للتعرف على فكر وعقيدة الشقاقي السياسية.
من مآخذي على الكتاب أن الكاتب محمد مورو متطرف في أفكاره، شديد الكره لحركة الإخوان المسلمين. ويرى أنها حركة مغرورة وأنانية وأن حركة الجهاد الإسلامي أفضل منها مائة مرة. وما أنفك يكرر كلامه على امتداد صفحات كتابه. كما يهاجم الكاتب الحضارة الغربية هجومًا غير منصف مقابل تعظيمه المبالغ للحضارة الإسلامية، فالأولى قائمة على النهب والعنف والعنصرية بينما الثانية قائمة على الحرية والعدالة والتعاون واللاعنصرية
عامةً كانت تجربة جيدة وإن لم تشفِ غليلي وتعطشي لمعرفة المزيد عن فتحي الشقاقي. ربما أجد ضالتي في كتاب أخر، من يدري