يُعرِّف المختصون «علم النفس» بأنه العلم الذي يَدرس سلوك الإنسان ويسعى لتفسير دوافعه، ولكن بالرغم من اتفاقهم في هذا التعريف، فإن نظرياتهم في ذلك قد اختلفت، بل تضاربت في بعض الأحيان (فمنهج «فرويد» في دراسة الشخصية ودوافعها يختلف اختلافًا جذريًّا عن منهج «مكدوجل»، وهكذا)؛ الأمر الذي يعكس صعوبة دراسة النفس البشرية والإحاطة بخباياها؛ فمكنوناتها لا يُستدل عليها بالمشاهدة الظاهرية مثلما نفعل في دراستنا للظواهر الطبيعية والبيولوجية، كما أن هناك كثيرًا من العوامل التي تؤثر في السلوك والشخصية، وأهمها الغريزة الجنسية؛ إذ يرى بعض الدارسين أن سبب بعض الأمراض النفسية يعود لما تُمارسه ما تُعرف ﺑ «الأنا العليا» من كبتٍ تجاه متطلَّبات الجسد. ويقتضي منا الإنصافُ الاعترافَ بأن دراسة النفس البشرية تُعَد واحدًا من أعقد الحقول المعرفية، وإن كانت دراسةً لا تخلو من الكشوف المدهشة.
كتاب ألفه صاحبه عام 1948 لذلك تجد أغلب أو كل ما فيه قديم جدا من الناحية العلمية. يعتمد الكاتب علي آراء آدلر و فوريد ويونج وهي أراء أصبحت مجرد أراء تاريخ علمي، يعني تدرس كتاريخ علم، ولا علاقة لها بالحقائق العلمية الراسخة الان، لأن علم النفس تغير بصورة كلية وأصبح يعتمد علي التجريب، كم اأن ميادينه أختلفت تماما ، وطرق النظر فيه اختلفت كذلك. في الكتاب فصول عن الغريزة الجنسية والحب كميل نفسي ومحاولة لتفسيره، ومحاولات مختلفة للنظر في سيكولوجية العلاقة بين الرجل والمرأة. كما تحدث عن الناواحي الجنسية لدي المجرمين باعتبارهم فئة غير قابلة للإصلاح أو طائفة مولودة كمجرمين، وهو راي غير علمي بالمفهوم الحديث لعلم النفس الان. في الكتاب الكثير من الأمور التي تجاوزها العلم لكنه في النهاية جيد للمتصفحين الدارسين لعلم النفس ولا ينصح به لغير الدارس لعلم النفس.
هو كتاب جميل بس محتاج طولة بال مختلف شوية عن الكتب اللي قراتها وفيها مقالات احسن من مقالات ، لو حد عايز يقرأه يتوقع أنه ممكن ياخذ وقت طويل جدا حوالي أسبوعين مثلا عشان يكمله بس حلو الصراحة
كتاب للمبتدئين وهواة علم النفس يتناول معلومات عامة مبسطة يمكن للجميع فهمها، شخصيا استفدت العديد من المعلومات وأعطاني مراجع للبحث إذا أردت التعمق في المجال أكثر