At age 19, after studying at a Catholic Jesuit school in Cairo, Sinoué went to France to study at the national music conservatory in Paris. He became skilled in classical guitar. He later taught classical guitar to others and started writing. In 1987, at about age 40, he published his first novel, La Pourpre et l’olivier ou Calixte 1er le pape oublié (The Crimson and the Olive Tree or Calixte I the Forgotten Pope). It earned the Jean d’Heurs prize for best historical novel. In 1989, he published Avicenne ou La route d'Ispahan, relating the life of Avicenna (Abu Ali Ibn Sina in Arabic), the Persian doctor, philosopher and scientist.
His novels and other books span a variety of genres. Sinoué's third novel The Egyptian is the first of a saga set in Egypt of the 18th and 19th centuries. Published in 1991, this novel won the literary prize Quartier latin. In the biography L'ambassadrice (2002), Sinoué relates the life of Emma, Lady Hamilton.
In 2004 his thriller Les Silences de Dieu (The Silences of God) won le Grand prix de littérature policière (Grand Prize for Mystery/Detective Literature).
Gilbert Sinoué quickly established himself as an engaging storyteller and master of a variety of genres. His biography, The last phar'aoh, depicts the battle of Mehmet Ali, the pacha, with the Ottoman empire. In the thriller Le Livre de Saphir (The Sapphire Book), the narrator converses with God.
In addition to writing books, Gilbert Sinoué is a scriptwriter and screenwriter.
مع استمرار احتفالاتنا بيومنا الوطني المجيد أنهيت قبل قليل هذه الرواية الفريدة من نوعها.. رواية بنكهة الوطن و القائد الأب _رحمه الله و جميع الآباء المؤسسين.. صدقا أتمنى لو تدرس هذه الرواية و تضاف للمناهج الدراسية في دولتي الحبيبة -الإمارات- فحري بالجيل الجديد أن يعرفوا المزيد عن هذا القائد الشهم النبيل الذي قل نظراؤه على وجه البسيطة ليقدروا النعمة التي هم فيها حق تقدير و يتركوا اللهاث وراء المظاهر الخداعة و ( اللامفيد ) .. زايد البدوي.. الإنسان.. المناصر الأول لمفهوم السلام و نبذ العنف.. الحكيم..رجل البيئة الأول و محول الصحراء لجنة خضراء .. نشأته.. حياته .. تفاصيله.. مسيرته المباركة كلها تشكل لوحة فنية و دررا ثمينة بين دفتي هذه الرواية.. حقا من أجمل و أروع ما قرأت في عام 2020 .. شكرا جيلبير سينويه و شكرا أيها المترجم( صالح الأشمر) و شكرا منشورات الجمل على وضع هذه التحفة الأدبية الفنية بين أيدينا.. ليعظم فينا حب الوطن و فخر الانتماء له..!
كتاب الصقر هو سيرة شبه روائية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، في هذا الكتاب يتناول المؤلف الفرنسي جيلبرت سينويه حياة الشيخ زايد منذ طفولته في مدينة العين، مرورًا بفترة حكمه لإمارة أبوظبي، ثم قيادته لمشروع الاتحاد بين الإمارات السبع.
الكتاب مكتوب بأسلوب أقرب إلى الرواية، مما يجعله سهل القراءة نسبيًا، لكنه في بعض المواضع يغلب عليه الطابع الدرامي أكثر من التوثيقي، وهذا يجعل من الصعب التمييز أحيانًا بين الوقائع المؤكدة والتفاصيل التي أُعيدت صياغتها بأسلوب أدبي.
من الناحية المعلوماتية، يقدم الكتاب نظرة شاملة على التحولات السياسية والاقتصادية في الخليج خلال القرن العشرين، مع تركيز واضح على دور زايد في التفاوض، وبناء التحالفات، وتثبيت أسس الدولة الحديثة. لكنه لا يغوص بعمق في الجوانب السياسية المعقدة، ولا يُظهر الكثير من التعدد في وجهات النظر، وهو ما قد يعتبره بعض القراء نقطة ضعف، لكن لم تكن مشكلة بالنسبة لدي، ولكن رغبت بالغوص أكثر بالقضايا الجيوسياسية في ذلك الوقت، لكن لا بأس.
ما أعجبني في الكتاب هو أنه ركّز على البعد الإنساني للشيخ زايد، على بساطته، نظرته للأرض، ولعلاقته بالناس، وصراحةً، أرى تطرق الكاتب إلى التحديات، الخلافات، أو حتى القرارات الصعبة التي واجهت الشيخ زايد أنذاك من النقاط الجيدة جداً حول الكتاب.
بشكل عام، أرى أن الصقر كتاب مناسب كبداية لمن يريد أن يتعرف على شخصية زايد وتاريخ قيام الاتحاد.
أقرأ بقلب مثقل لأني أقرا عن شخص لم يعد بيننا اليوم لكنه يحتل منزلة كبيرة في قلبي ولأنه والدنا الشيخ زايد رحمه الله. الكتاب رائع وثري بالمعلومات عن تاريخ الإمارات وتأسيسها وعن الشيخ زايد ونشأته، بعض الحوارات غير صحيحة ومن خيال الكاتب (رغم إني متأكدة أنها ما كانت ستكون إلا كهذه وأفضل). أنصح به وبشدة.
رواية قريبه على قلبي، شفت الكتاب صدفة و شدني كثير حتى لو ما كان عندي اي فكرة عنه و كانت احلى صدفة، المؤلف ابدع في السرد و الكتابة، حسيت اني كنت في رحلة مع الشيخ زايد رحمه الله عليه و كنت اتمنى انه الكتاب ما يخلص
اسم الكتاب : الصقر . . نوعه: رواية- سيرة ذاتية . . اسم الكاتب : جيلبير سينويه اسم المترجم: صالح الأشمر . . عدد الصفحات : 280 صفحة . . دار الطابعة والنشر : منشورات الجمل @alkamel.verlag . . ملخص الكتاب : "جيلبير سينويه روائي فرنسي ولد في القاهرة. مع هذه الرواية الجديدة يؤكّد موهبته في السّرد، ويكشف لنا، هو العارف الكبير بتاريخ الشرق الأوسط وأساطيره، عن السيرة الخارجة عن المألوف لأحد أروَع رجال القرن العشرين. " منقول من غلاف الكاتب هنا يتكلم عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله🥺♥️ . . اقتباس: " لا يُسمح للصقر أبداً بأن يأكل حتى الشبع، لأنه متى شَبِع طار ولم يُعثر عليه بعد ذلك" صفحة 48 . . " أظنّ أن نجاح حاكم يُعرَف في ما يتركه وراءه، في قلب أناس آخرين، الاقناع والعزم على متابعة ما بدأ به." صفحة 193 . تقييمي: هذا الكتاب عزيز على قلبي جداً، لم أتوقع بأن إسلوب الكاتب سيجعلني أنسى العالم وأعيش حياة الشيخ زايد رحمه الله، لقد تعلمت معلومات جديدة و مواقف مختلفة عن القائد الذي لا يوجد في قاموسه مستحيل بل يحاول ليصل لغايته..أي شخص يحب أن يعرف عن حياة الشيخ زايد رحمه الله و شخصيته يقرأ هذا الكتاب ،، إسلوب الكاتب جداً رائع يجعلك تندمج مع الأحداث بطريقة لن تترك الكتاب من يديك ستعيش في عالم ما قبل الاتحاد وبعده وستفهم كيف كانت العلاقات بين الدول والعلاقة الأخوية أيضاً👌🏻 اللغة سهلة وسلسه تناسب الجميع .. أشكرك كثيراً يالكاتب على هذا الكتاب المميز... مواقف كثيرة أثرت فيني ومواقف جعلتني أفكر في الماضي والحاضر والمستقبل.. اتمنى لكم رحلة سعيدة مع رجل السلام الشيخ زايد رحمه الله.. ........ بنظري هذه الكتاب يستحق 5/5♥️
#كتب_فرفوشه #الصقر #منشورات_الجمل #جيلبير_سينويه #صالح_الأشمر ----------------------------------- وللتذكير : تقييمي الشخصي لا يدل على فشل الكاتب أو فشل الكتااب فلكل شخص وجهة نظر وكل شخص يحب نوعية معينة من الكتب👌🏻😊
Le pays du "père de la gazelle" n'est plus ce qu'il était. Au départ ce pays était un pays de pêcheurs et vivait de la commercialisation des perles. Le premier dirigeant du pays Chakhbout était issu d'une noble famille. Traditionaliste et conservateur, chakhbout ne voulait nullement sortir du chemin tracé qui assurait au pays un léger profit mais sans pour autant permettre un développement notable du pays. Il ne voyait en aucun cas l'intérêt de développer et céder aux progrès à outrance dans le territoire. Son frère Cheikh Zayed nait en 1918 dans le pays de la gazelle aujourd'hui Abu Dabi. Cheikh Zayed, lui, qui, s'intéresse au progrès acquiert la conviction que son pays doit s'ouvrir et encourager le développement dans tous les domaines. Les défis étaient innombrables et les manques se faisaient partout ressentir. Cheikh Zayed grace à l'or noir permit au pays de se doter de diverses stations d'épuration d'eau de mer. Cela poussa vers une meilleure agriculture, et petit à petit il y eut des écoles pour l'éducation des filles et des garcons, créer des universités, des hôpitaux et encourager le développement économique pour remplacer l'industrie perlière Une belle biographie romancée, qui m'a beaucoup appris sur une région dont je ne connaissais pas grand-chose et dont l'insolente richesse m'a toujours écœuré. Mais j'ai été fasciné par la figure de Cheikh Zayed. Il érigea en fin de vie l'une des plus grande mosquée au monde, et sa phrase célèbre lancée, au tout début des travaux de cette mosquée restera pour l'éternité " le Taj Mahal fut érigé pour l'amour d'une femme. Cette mosquée le serait pour l'amour de Dieu ". Je le conseille vivement
#الصقر من كتابات الكاتب #جيلبير_سينويه ويرتجمه #صالح_الأشمر
كتاب رائع جداً ويحمل في طياته الكثير من التفاصيل التي نعرفها والتي لا نعرفها .. الذي لم أحبه ولا أحبذه في الكتابات أن يكتب القارىء على لسان الشخصية ما لم يكن إلا في خيال الكاتب .. وأنا أعلم جيّداً أن الوالد زايد رحمه الله له ما يشبه هذه الحوارات وأفضل ف لو اكتفى الكاتب بسرده للقصة على لسانه نفسه ربما كانت الرواية أفضل
وكما أوضحت لدار النشر هناك خطأ فادح في الترجمة "منسوبة " على لسان الوالد في الصفحة ١٨٢ أنه قال (نحن عيال الله) جل جلاله عما يصفون
ربما كتبها الكاتب كذلك لأنه ليس بمسلم ولكن يجب مراعاة الكلمات وانتقاءها عند ترجمة النص
الكتاب بخلاف ذلك جدا جدا رائع وأنصح بقراءته
يحتوي على قصة الإمارات وتكوينها والتحديات التي مرت بها ما قبل الإتحاد وبعض الأحداث في ما بعد ذلك
ويصف الكثيييير من مجهودات الوالد زايد رحمه الله وزوجته فاطمه بنت مبارك حفظها الله ودورهما في بناء صرح هذا الوطن وأساس التطور الذي شهدناه في يومنا الحالي
الكتاب جدا جميل اعادني لزمن تمنيت ان اكون فيه ذات يوم، السرد خفيف الكلمات سهله و انتقاءات جداً جميلة.. مختصر بعض الشي تمنيت ان يكون كامل ف زايد كان كاملاً و الكمال لله وحده، أحب زايد و انا ابنته و اسال الله ان يرحمه و يحسن اليه كما احسن الينا .. سلبية وحيده ف الكتاب التنقلات الزمنيه ملخبطه بعض الشي تمنيت ان ��كون ترتيباً واحد لكن لا يعني ذلك ان الكتاب ناقص بالعكس جميل و يستحق القراءة جدا.. كلاسيك و قديم ريحة لؤلؤ و صحراء خالية ،لكم ان تتخيلوا الباقي …!
الرواية تكشف لك رؤية الشيخ زايد ونظرته الثاقبة نحو المستقبل… عن طفولته، شبابه، علاقته بأخيه شخبوط، وحنانه من والدته، وشراكته الصادقة مع رفيق دربه الشيخ راشد، وإصراره على بناء دولة عربية متحدة. الصحراء التي أنطقت قلب زايد، ألهمته الكلمة، فصاغ أبياتًا من ذهب، نقش بها واحاتٍ وشرائع، وناطحاتِ سحاب.
رحمك الله واسكنك فسيح جناته… في القلب زايد❤️🩹 دايمًا
Un très bon livre qui me donne envie d'en connaître plus sur ces pays du golfe arabe. Une histoire simple et rapide à lire. Le narateur est un peu trop prétentieux, c'en était drôle. J'ai définitivement envie de lire plus de livres de cet auteur.
سينويه يتحدّث وكأنه زايد، زايد الذي كان زائداً في كل شيء مذهل. في طيّات هذا الكتاب قصص ستقرأها لأول مرة. أحِب زايد، لأنه والدي، هُنا أبكاني حبّه، فلم يرحل زايد عنّا يوماً ليبكيني رحيله.
عندما نتحدث عن شخصية والدنا وقائدنا ومعلمنا المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله-. فنحن نتحدث عن رجلٍ حقق حلمه في بناء أمة عربية، واتحاد شامخ بانجازاته، نفخر بأننا أبناءه من مواطنين ومقيمين شرفاء. ولكن، ماذا لو كانت سيرته بأكملها في قالب روائي ملحمي؟ الإجابة تكمن في رواية الصقر للرحالة والكاتب الفرنسي جيلبير سينويه.
نحن لا نقرأ سيرة زايد الخير في هذه الرواية. نحن نراه وكأنه يتحدث عن حياته وشخصيته الفذة على هيئة كلمات. حبه للصقور، عشقه وغرامه للصحراء، وصية والدته بأن لا يقتتل الأخوة وأن يبقوا دائما في خير رغم كل شيء، حكمه لمدينة العين ثم لأبوظبي، ثم رؤيته للاتحاد من خلال خيمة بسيطة تعلن وضع البذرة الأولى بين إمارتين، وصولا إلى إتحاد الإمارات السبع تحت راية واحدة وقلب واحد، وفي هذا الفصل بالذات أحرص على قرائته في متحف الإتحاد لأعيش الأجواء في اجتماع القوم تحت هذه الراية التي رفعت لأول مرة منذ زمن مضى وبقاء الأثر في يومنا هذا مع اقتراب شعلة الخمسين. رواية ممتعة وجميلة تستحق قرائتها، خصوصا في احتفالات دولتنا بيومها الوطني. لنذكر أفعال زايد واسهاماته، ونمشي على خطاه في نشر الخير والسلام للعالم أجمع. فزايد الخيرات بحضوره في قلب كل مواطن، ينافس جمال الرواية! رحمه الله وأسكنه فسيح الجنات.