Jump to ratings and reviews
Rate this book

إبادة وزوال دولة إسرائيل معجزة قرآنية وحقيقة نبوية - قراءة جديدة من خلال واقعنا المعاصر

Rate this book

256 pages, Paperback

Published January 1, 2017

1 person is currently reading
6 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Rudina Yaseen.
594 reviews49 followers
June 4, 2021
الكتاب رقم 22/2021
اسم الكتاب : ابادة وزوال دولة اسرائيل
ألجزء الثاني- معجزة قرانية وحقيقة نبوية
اسم الكاتب : يوسف رشاد
التصنيف اعجاز القران الكريم ويصنف انه كتاب تاريخي

هذا الكتاب قراءة جديدة للسور والآيات القرانية وخاصة سورة الاسراء وسورة الحشر كذلك اخبار عن الحقيقة النبوية التي أخبرنا عنها سيدنا محمد عن المعركة الاخيرة التي ستحدث في فلسطين بين اليهود وسيدنا عيسى وانتصار المسلمين في المعركة الاخيرة اذا بعدد صفحات256 واصدار دار الكتاب العربي 2018 الكتاب ابادة وزوال دولة اسرائيل

# الباب الاول: المعجزة القرانية التي تحدثت عن زوال بني اسرائيل .
قد يشعر الاسرائيليون انهم في دولة تحكمها القوانين لها جيش يدافع عنها وامن وامان كما يعتقدون لكنهم لن يشعرو ان لهم وطن والسبب انهم استولو على وطن من حق اكثر من خمسة ملايين فلسطيني وطن كان لنا من ايام كنعان وتحدث عنه القران في اياته المباركة .

#سورة الاسراء والوعد الالهي
تحدث الكاتب هنا عن سورة الاسراء والوعد الإلهي تحدث في الجزء الاول عن العلو الاسرائيلي الخنجر الاول لزوال بني اسرائيل فهذه السورة التي جاءت بالمصحف الشريف بعد سورة يوسف حيث تحدثت سورة يوسف عن ظلم الاخوة والغدر والخيانة لليهود لمصر التي اعطتهم الامن والامان هى اذا سورة الإسراء والمعراج والوعد الذي تحقق بعدها، وبقى آخر الوعود ندعو الله أن نعيش لنراه، ففى مقدمة الآية «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى» وكان هذا الوعد الأول فى السورة الذى تحقق، فلم يكن المسجد الحرام مسجداً فيه سجود بل كان بيتاً للكفر شاهداً على الكفار، كما حدد القرآن، فأصبح مسجداً لموضع سجود المسلمين فيه كما سجد أبوهم آدم وإبراهيم وإسماعيل بهيئة سجود المسلمين، وكان وعد تحول المسجد الأقصى إلى مسجد هو الوعد الثاني ويوجد اختلاف بين تفسير الوعدين، حيث اجمعوا على أن الأول لفناء إسرائيل أيام «بختنصر» الذى قضى على ملك إسرائيل، والثانى فى أيام عمر بن الخطاب حيث اعتبرهم المفسرون هم المنتصرين وهذا خطأ لأن القدس فتحت بهزيمة ملك الروم وليس ملك إسرائيل وكان اليهود يحاولون إفسادها بالخمر والزنا والربا فاشترط قساوسة القدس فى العهدة العمرية عدم
دخولهم المدينة وهو ما تحقق لهم
.
وهكذا فإن الوعد الثانى للعباد بان يدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً لم يتحقق بعد وهذا نص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يقول الحجر للمسلم إن ورائى يهودياً فاقتله، والدليل أن العودة الثانية لملك بنى إسرائيل هى إسرائيل الحالية، هذه العلامات التى لم تتحقق فى تاريخهم كله إلى الآن وهى «ثم رددنا لكم الكرة عليهم» لاحظ أن عليهم تفيد وجود من هزموا اليهود فى الأولى وليس هذا إلا المسلمون الذين انتصر أجدادهم على الروم ونفذوا عهدهم بمنع بنى إسرائيل من دخول القدس وانتشروا فى الشتات، بل إن سورة الحشر تؤكد هذا المعنى بالتنبؤ بدخول القدس بعد المعركة. الاخيرة.
# سورة الحشر وحتمية الزواال
سورة الحشر او سورة بني النضير سُميت بهذا الاسم لأن الله هو الذي حشر اليهود وجمعهم خارج المدينة وهو الذي يحشر الناس ويجمعهم في يوم القيامة للحساب، وتسمى أيضا ب" بني النضير قد شتت يهود في الأرض بعد موسى عليه السلام ، ولم يحدث لهم تجمع ولا سلطة يعتد بها إلا في فترات قصيرة مع بعض انبياءهم ، وحين تجمعوا في أرض الجزيرة العربية ، في أرض الحجاز ، وكانوا يعلمون من كتبهم ، وأخبار أنبيائهم أن النبي الأخير سيخرج من جزيرة العرب ، فرحلوا إليها قبل البعثـة بفـترة طويلة عل هذا النبي يكون من بينهم ، ولقد نمت قوتهم في هذه الفترة إقتصاديا ، فكانت التجارة والزراعة في المدينة وما حولها وفي خيبر وتيماء بأيديهم . وكانوا يكونون مجتمعا مستقلا بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما وصل إلى المدينة وكون نواة الدولة الإسلامية الأولى ، عقد مع يهود معاهدة سياسية حدد فيها العلاقات بين الطرفين وكيفية التعامل .فلما نقض يهود العهد والميثاق ، كدأبهم ، وتآمروا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين ، وعلى الدولة الجديدة ، إضطر إلى محاربتهم وهدم واستئصال إفسادهم في الجزيرة العربية كلها ، وهكذا كان .

# الباب الثاني المواجهات النبوية مع اليهود
بدأت المواجهة في اللحظة التي أرسل فيها محمد الى العرب فهو النبي التي كانت ستقتل العرب تحت حكمه وكان سيعطيهم ملكا عظيمالكن ان يأتي لقوم اقل من اليهود فهي الحرب لذلك عادت اليهود سيدنا محمد رغم التأكد من انه النبي المرسل لكن عادوه علوا واستكبارا قبل البعثة النبوية المباركة واليهود يبشرون العرب الجاهليين بقدوم نبي آخر الزمان وكما قال تعالى : {وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ
وقال تعالى :(ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم) من التوراة هو القرآن (وكانوا من قبل) قبل مجيئه (يستفتحون) يستنصرون (على الذين كفروا) يقولون اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث آخر الزمان (فلما جاءهم ما عرفوا) من الحق وهو بعثة النبي (كفروا به) حسدا وخوفا على الرياسة وجواب لما الأولى دل عليه جواب الثانية (فلعنة الله على الكافرين)( تفسيرالجلالين).
ولكن كعادة اليهود العاتية المتمردة رفضوا إتباع هذا النبي الكريم الذي جاءت صفاته موافقة لما في كتبهم وكانوا يتوعدون به .قال الشيخ الألباني رحمه الله: قال ابن إسحاق : وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه قالوا :إن مما دعانا إلى الإسلام - مع رحمة الله تعالى وهداه لنا - لما كنا نسمع من رجال يهود كنا أهل شرك أصحاب أوثان وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا : إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عاد وارم . فكنا كثيرا ما نسمع ذلك منهم. فلما بعث الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به فبادرناهم إليه فآمنا به وكفروا به ففينا وفيهم نزلت هذه الآية : ( ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) البقرة :
وروى أبو نعيم في ( الدلائل ) عن محمد بن سلمة قال : لم يكن في بني عبد الأشهل إلا يهودي واحد يقال له : يوشع فسمعته يقول - وإني لغلام في إزار - : قد أظلكم خروج نبي يبعث من نحو هذا البيت - ثم أشار بيده إلى بيت الله - فمن أدركه فليصدقه. فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمنا وهو بين أظهرنا لم يسلم حسدا وبغيا

الباب الثالث: : الاخبار النبوي عن زوال بني اسرائيل اخر الزمان
اخبر سيدنا محمد عن زوال دولة اليهود اخر الزمان وهي من العلامات الرئيسية لقيام الساعة ما يحصل الان مقدمةًلهذا الزوال لقد اصبح لليهود دولة لها قانون ونظام وعلت اسرائيل العلو الثاني ولم تعد منبوذة من العالم بل اصبحت وجهة العالم ومن المناطق السياحية المهمة لذلك سيجتمع اليهود في فلسطين حتى يتحقق وعد الله جئنا بكم لفيفا. من كل العالم لتبدأ المعركة الكبرى بين انصار الدجال وانصار سيدنا عيسى ليقتل سيدنا عيسى الدجال ويختفي اليهود من العالم
روى ابن جرير عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد اللّه بن عمرو فقلت: أخبرني عن صفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في التوراة قال: أجل، واللّه إنه لموصوف في التوراة كصفته في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} وحرزاً للأميّين، أنت عبدي ورسولي، اسمك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، (ولا صخّاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح)، ولن يقبضه اللّه حتى يتم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا اللّه، ويفتح به قلوباً غلفاً، وآذاناً صماً، وأعيناً عمياً. وقد رواه البخاري في صحيحه.. وهكذا كانت حاله عليه الصلاة والسلام لا يأمر إلا بخير ولا ينهى إلا عن شر، كما سبق وصفه في سورة الأعراف
واخيرا
لا يمكن الا ان نقول للقدس رب يحميها ووعد الله سوف يتحقق.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.