Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختصر كتاب المعجزة

Rate this book

Unknown Binding

2 people are currently reading
88 people want to read

About the author

أحمد بسام ساعي

8 books91 followers
ولد في اللاذقية، وتعلم بها، إجازة اللغة العربية من جامعة دمشق، ماجستير الأدب الشعبي، ودكتوراه الشعر العربي الحديث من جامعة القاهرة.

وظائفه:
أستاذ ومدير قسم اللغة العربية من جامعة اللاذقية، أستاذ زائر في قسم الدراسات العليا بجامعة قسنطينة وباتنة بالجزائر، أستاذ مساعد في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، أستاذ في كلية الدراسات الشرقية بجامعة أكسفورد، رئيس قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بأكاديمية الملك فهد بلندن، عضو عدد من المجالس العلمية، مؤسس ورئيس المجمع العلمي العربي الأدبي بأكسفورد، مؤسس ورئيس أكاديمية أكسفورد للدراسات العليا، عضو عدد من المجالس العلمية في بريطانيا وماليزيا، مدير تحرير مجلة دور شرقية / القوافل بلندن، رئيس تحرير مجلة "مرحبا " للناشئة في بريطانيا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (41%)
4 stars
21 (41%)
3 stars
8 (15%)
2 stars
1 (1%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
Profile Image for Sahar Zakaria.
356 reviews748 followers
June 30, 2021
كتاب هام ومميز لمن أراد مزيدا من التعمق في تدبر القرآن والغوص في إعجاز تعبيره اللفظي والبياني والبلاغي.
.
Profile Image for mohamed aljaberi.
277 reviews313 followers
July 3, 2019
يقول مؤلف هذا الكتاب أنه "سيقف وحده، بين كل ما كتب في الإعجاز القرآني، ليتحدث عما يعده المؤلف الجانب الإعجازي الحقيقي في لغة القرآن الكريم"

في تقديري كل ما كتب عن الإعجاز في القرآن الكريم (وما يتعلق بموضوع الإعجاز من ناحية اللغة العربية وما تتميز به وموقعها من باقي اللغات، وما يرتبط كذلك بجذور اللغة العربية وقدرتها الدلالية وتاريخ تطورها ومدى استعارة اللغات الأخرى منها..الخ)

كل ما كتب في هذا الإطار آخذه -إلى الآن- على سبيل الاستفادة الشخصية وتكثير الشواهد الجزئية على روعة وجمال القرآن.. ويزيدني إيمانا به وتذوقا لحلاوته ولكني -بصراحة- لا أحاقق هذه الأبحاث وأحاكمها محاكمة الخصم وإلا لما كاد أن يسلم لي منها شيء في تقديري.. يعني سادتنا الفقهاء يقولون عن حالتي مع هذه الكتب هي "حجة للناظر لا للمناظر"، وبعض هذه الكتب من شدة جمال/طرافة فكرتها تعلم أنها لن تصمد للنقد فأُفضل أن أعامله معاملة الوردة التي تشم ولا تفرك ^^

يخطر ببالي هذه الكتب وأنا أحدثكم ، بعضها لم يحن وقت الاطلاع عليه وبعضها أكثر تماسكا من بعض من الناحية المنهجية.

المعجزة : إعادة قراءة الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - الجزء الثاني
من إعجاز القرآن في أعجمي القرآن - الجزء الثاني
المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم
معجم الفردوس - قاموس الكلمات الإنجليزية ذوات الأصول العربية
وكتب أخرى ككتاب (الأثول الثنائية في العربية) لـ عطالله ، و (الأصول الثنائيّة للأفعال العربية: دراسة في التأصيل والتطور اللغوي) لـ المساعفة .. الخ

Profile Image for Majid Abdulghani.
16 reviews29 followers
February 9, 2017
كتاب قيم، قالوا عنه أنه أفضل كتب إعجاز القرآن المعاصرة بعد الرافعي، وكان الوصف دقيقا، الكتاب باختصار شديد، آلة زمنية تعود بك إلى عصر تلقي العربي الأول صدمات القرآن اللغوية، وكيف أننا لما ألفنا لغة القرآن لم ندقق في إعجازها، لم يعكر صفو الكتاب إلا الحديث عن الإعجاز العلمي كالانفجار الكبير مثلا، والذي يؤيده المؤلف، لكنه عند التحقيق ليس بشيء
Profile Image for مَـازِن الطاهِـر.
121 reviews46 followers
March 11, 2021
الكتاب: مختصر المعجزة: لغة القرآن إعجاز أم مجرد عبقرية؟
المؤلف: #أحمد_بسام_ساعي
الناشر: #المعهد_العالمي_للفكر_الإسلامي

الدكتور أحمد بسام ساعي من مواليد محافظة اللاذقية في سوريا (1941م)، درس في جامعة دمشق وحصل على إجازة في اللغة العربية، ثم أكمل دراساته العليا في جامعة القاهرة في الأدب الشعبي ثم في الشعر العربي الحديث، وله مشاركات واسعة في المجال الأكاديمي فهو عضو في مجموعة من المجمعات العلمية وقد درّس في عدد من الجامعات والأكاديميات على مستوى العالم، وله بعد ذلك مؤلفات ودراسات متنوعة في الأدب والنقد.

وهذا الكتاب الصادر عام 1434هـ - 2013م هو ملخص لكتابه "المعجزة: إعادة قراءة الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم"، وهو كتاب عظيم القدر جليل الفائدة، لا شك أنه قد أضاف الكثير في مجال إعجاز القرآن والدراسات اللغوي، رغم إني لم أقرأ إلا مختصر الكتاب - أي 100 صفحة فقط، والأصل 900 صفحة في جزءين -.
وقد أثنى على الكتاب الدكتور عبد الرحمن الشهري في أحد دروسه.

في هذا المصنف يحاول المؤلف أن يغوص ويستكشف ليُجلّي لنا حقيقة الإعجاز في القرآن الكريم، يستعير المؤلف نظارة العربي الأول لينظر في دقائق ما جاء به القرآن ليعجز العرب قاطبة عن أن يأتوا بمثله.
ويحكي لنا د. أحمد بسام ساعي عن هذه الرحلة مع القرآن، فيقول: "كانت "المواجهات" الفكرية مع "الآخر" في العالم الغربي بمثابة الشرارات الأولى التي أضاءت لي سبل التفكير الجدي بإعادة النظر في قراءتي العادية للقرآن الكريم التي كانت مخدرة بالتأثير الخطير للألفة والتكرار اليومي، وهما اللذان يحجبان عنا كثيرا مما أحسه وأدركه العربي الأول".

بعد التمهيد بذكر دوافع تأليفه لهذا الكتاب، نجد أن ساعي كان يشغله ذلك السؤال عن إعجاز القرآن منذ مراحله العلمية المبكرة، فعلى الرغم من أنه يؤمن بإعجاز القرآن بوصفه مسلمًا، لكنه كان عاجزًا عن إدراك حقيقة الإعجاز وتمييزه بأدواته العلمية البسيطة، فيقول: "كنت أمني النفس دائمًا بأنني سأكون، بعد أن أصل إلى مرحلة ثقافية أفهم معها البلاغة العربية جيدًا، أكثر قدرة على اكتشاف الإعجاز القرآني الذي لم يستطع أي من كتب السابقين إقناعي، وبشكل علمي غير قابل للدحض، بوجوده في القرآن الكريم".
فهو يرى أن ما كتبه علماء الإسلام في إعجاز القرآن، كل ذلك غير كافي للإحاطة بإعجاز القرآن، "لقد وضعوا (الإعجاز) في عناوين كتبهم، ولكنهم لم يتحدثوا إلا عن البلاغة والروعة والجمال والدقة في التعبير، وهذه كلها صفات قد نجدها، على تفاوت، في آداب البشر أيضًا... نعم، قد يكون في هذه الجوانب مجتمعة ما يصب في النهاية في بحر الإعجاز، فيعمقه ويوسعه ويخصبه ويغنيه، ولكنه لن يكون وحده كافيا، وبشكل علمي قاطع، لتشكيل ذلك المحيط الضخم الذي نسعى لاكتشافه وإثباته".
ويؤكد المؤلف في مقدمة الكتاب: "أن أي تفسير بشري للقرآن، أو تحليل لغوي، أو كشف إعجازي بلاغي أو لغوي أو علمي، مهما اتخذت من أشكال وأساليب موضوعية، تبقى في حدود الترجيح، وتخضع لاحتمالات الخطأ البشري".

في هذا المختصر نرى خلاصة بحث ودراسة دامت لأعوام وسنين طويلة، ليقدم لنا هذه الاستنتاجات والفتوحات في باب من أهم الأبواب في علوم الشريعة، وهو باب إعجاز القرآن.
يحدثنا د. ساعي في البداية عن مفهوم الإعجاز عند القدماء، وقد حصره في ثلاثة جوانب:
1- الجانب الجمالي والبلاغي: "وهو يتجه إلى أن القرآن الكريم معجزة جمالية في لغته ونظمه".
وكما أسلفنا فالمؤلف يرى أن هذا المنهج في إثبات الإعجاز منهج قاصر، بل إن "اللغوين الغربيين لو اتبعوا مناهج علمائنا في إثبات الإعجاز اللغوي في القرآن... لقادهم ذلك إلى إثبات أن عباقرة مثل شكسبير أو دانتي أو روسو أو غوته هم أيضًا آلهة".
2- الجانب التعبيري: " وهو يتجه إلى أن القرآن معجزة لغوية في دقة تعبيره".
3- الجانب العلمي: "وهو جانب ابتدأ بالظهور في تراثنا... منذ فترة مبكرة جدًا، وحاول فيه القدماء، ثم تابعهم المحدثون، أن يثبتوا أن القرآن معجزة علمية بما جاء فيه من حقائق كونية لم تكشف إلا في العصور المتأخرة... وهذا الجانب، لو سلم من التعسف، ومن المناهج غير العلمية التي انزلق إليها كثير ممن كتبوا فيه... هو مما لا يمكن أن يمارِ في حقيقته ممارٍ".
فالطرح الذي يحاول الكاتب أن يقدمه في هذا الكتاب يمكن أن نقول أنه جديد في بابه لم يسبق إليه، وهو يذكرني بكتاب "النبأ العظيم" لمحمد عبد الله دراز، بتحليله البديع للنص القرآني ورؤيته الفريدة التي "لا تقتصر على لفظ هنا أو تعبير هناك، بل تغطي لغة القرآن من ألفها إلى يائها، عموديًا وأفقيًا، لغويًا وبلاغيًا، لفظًا وأداةً وتركيبًا وتعبيرًا وسبكًا وإيقاعًا وصورةً وبيانًا ، وبكثافة يستحيل على البشر الإتيان بمثلها ، أو حتى الاقتراب منها، مع الحفاظ على أسس اللغة العربية، ومع فهم الناس لها، بل إعجابهم بها إعجابًا فاق كل تصور".

يتناول المؤلف في كتابه التجديد اللغوي أو ما يحب أن يسميه "اللغة الجديدة" التي أتى بها القرآن الكريم، فقد كان ذلك الكلام مدهشًا مذهلًا للعرب الأوائل، إذ جاء على نمط لم يعهدوه، ونغم لم يعتادوه، وقد يسأل سائل "متى كان التجديد إعجازًا؟... فليس هناك وجه للإعجاز لو توقفنا عند نقطةٍ واحدةٍ أو اثنتين أو ثلاثٍ من هذه النقاط منعزلة عن أخواتها".
لكن الأمر ليس كذلك، "عندما نكتشف كثافة المواقع التي شحنت بها الآيات والسور من هذه المستجدات، ونعرف كيف تتوالى الواحدة إثر الأخرى... عند ذلك سندرك طبيعة الإعجاز اللغوي القرآني واستحالته على التقليد أو التزييف". ويبرهن على هذا بالأدلة والشواهد البينة، ففي فاتحة الكتاب فقط ما لا يقل عن 58 من هذه "المستجدات" التي أتى بها القرآن، وهذا ما يسميه (الكثافة الإعجازية للمواقع التجديدية).
ثم يأتي بعدها إلى تقبل العرب لذلك الإيقاع الجديد عليهم، "وقد اعتادوا ألا يتقبلوا الإيقاع التعبيري، شعرًا ونثرًا، إلا فيما تعودته آذانهم من سبائك وصيغ وتراكيب لغوية تتردد هي ذاتها عند الأجيال من الكتاب والخطباء والشعراء".
فلم يشعروا بذلك النشاز في لغة القرآن، بل إن ما شدهم إلى هذا الكلام كان هو تلك الإيقاعات الجديدة والتعبيرات العجيبة.
وهذا موضع آخر حريٌّ بالتأمل والدراسة، ينظر الكاتب إلى المعجم القرآني والمعجم الجاهلي والمعجم النبوي، كل تلك اللغات وجدت في حقبة زمنية واحدة ولكن كل منها كان يتميز بشخصية لغوية فريدة لا تتشابه مع غيرها.
"إن إعجاز القرآن لا يكمن في إيجاد لغة من لا شيء... وإنما في بناء لغة جديدة على أسس اللغة القديمة نفسها... الإعجاز يكمن حقيقة في هذا التناقض؛ التناقض بين حقيقة "أن تكون لغة عربية" وبين أن تكون في الوقت نفسه "لغة جديدة". قد يبدو هذا غير منطقي، ولكن منطق المعجزة هو ألا تقوم على منطق، وإذا استندت المعجزة إلى المنطق توقفت عن تكون معجزة".

ثم بعدها يتحدث عن مفهوم (شخصية السورة القرآنية)، إذ أن لكل سورة شخصيتها اللغوية التي تميزها عن بقية السور، ويرى الكاتب أن هذه الظاهرة تؤيد كون الترتيب القرآني للسور ترتيب سماوي توقيفي.
يأتي بعدها لمصطلح (السبائك القرآنية)، وهي النسيج اللغوي الجديد الذي جاء به القرآن من تراكيب، ويلفت نظرنا إلى أن "معظم السبائك يرد في القرآن لمرةوواحدة لا أكثر"، وهي بالإضافة لتفردها وتميزها ظلت خاصة بالتعبير القرآني غير قابلة للاختلاط باللغات الأدبية الأخرى، لهذا يمكنك أن تميز بكل وضوح وسهولة آية قرآنية ضمن مجموعة من النصوص والعبارات، لكنك قد تعاني في تمييز نسبة بعض هذه النصوص إلى أصحابها. وينبهنا المؤلف كذلك إلى خصوصية هذه السبائك القرآنية وعدم إمكانية استعارتها والتصرف فيها، وكل من حاول ذلك عرض نفسه للسخرية والضحك.
وواصل المؤلف في استعراض أوجه التجديد اللغوي والإعجاز فيه، فنجده يتوقف عند التراكيب والتعبيرات - وهي المكونة للسبيكة القرآنية -، والقدرة على الجمع في الألفاظ بين الجِدّة والوضوح، والاستعمال الجديد لأدوات الربط المختلفة، والعلاقات الجديدة التي تكونت بين الألفاظ، ثم القاموس القرآني الواسع الجديد للصور البيانية، وغيرها من أوجه الإعجاز اللغوي التي لا توجد إلا في القرآن الكريم.

﴿ قُل لَّىِٕنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰۤ أَن یَأۡتُوا۟ بِمِثۡلِ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا یَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِیرࣰا ﴾
[الإسراء : ٨٨]
39 reviews3 followers
March 3, 2021
هل فكرت من قبل لم يبدو كلام القرآن مغايراً تماماً لكلام البشرية جمعاء؟ لم عندما تسمع خطاباً طويلاً وفيه اقتباس للقرآن تلحظ أن ما قبل الاقتباس وما بعده ليس كمثله؟! هل تسائلت لم ﴿وامرأتُه حمالةَ﴾ منصوبة بدل أن تكون مرفوعة؟!
يجيبك أحمد ساعي عن هذا في كتابه المذكور، ليدخلك في مغامرة لمحاولة سبر بعض أسرار كتاب الله عز وجل، لتتعرف على سبائكه التي لم توجد من قبل ولا من بعد، وتراكيبه وتعابيره التي لم يسمع عنها، ولم يحاول أحد محاكاتها، وإلا أصبح أضحوكة.

عندما أتى امرؤ القيس بتعبير "بيضة خدر" في معلقته، باتت من أعظم ما قاله العرب، رغم أنه تعبير واحد لا غير، أما القرآن فأتى بعشرات التعابير في كل سورة، والأعجب من ذلك، كثير منها لم يتكرر أبداً!! لذلك أذعن عباقرة العرب للقرآن دون محاولة أن يأتوا بسورة من مثله.
Profile Image for Salma Hanafy.
21 reviews3 followers
March 18, 2021
يبدأ الكاتب بإذاعة سر لا بد أنه قد دق أبواب عقولنا من قبل، ما وجه الإعجاز في القرآن الكريم؟ كلنا يحس بعظمة القرآن وروعته يأسرنا وقع الآيات على مسامعنا في لحظات الصفا ولكن هل نستطيع أن نشير بصورة ملموسة إلى إعجاز القرآن؟ إعجاز أم مجرد عبقرية؟ كلها تساؤلات طرحها الكاتب.. هل أستطاع الإجابة عليها؟ لا هذه الرسالة المختصرة لن تعطيك الجواب الشافي بالطبع ولكنها ستنير بعض المناطق المظلمة في عقلك وستشعر ببراعم التذوق الأدبي لديك تتفتح أثناء القراءة.
مختصرة ولطيفة، أتمنى أن أعود لقراءة الكتاب الأصلي يوما ما .
Profile Image for Abdelrahim Terfani.
33 reviews66 followers
April 6, 2025
لي مدة وأنا أخوض في نقاش مع صديق لي حول الطريقة التي نتقرب بها لكتاب الله.. يصر هو على أنه ليس في ديننا حواجز وأن كلام الله وحده كافي ووافي وأنه على قدر جهده وتدبره وتمعنه يبلغ المريد.. وأنا وإن كنت لا أخالفه في كل ما قال إلى أني أرى بأن حاجتنا لفهم السلف و لكلام العلماء حاجة ماسة، ليس لنقص في القرآن -حاشاه- ولكن لنقص في عقولنا وفي قدراتنا.. وليس لأنه ليس بالمبين ولكن لأن وجه الإعجاز فيه هو أنه بحر لا ينفك يمدنا من خزائنه كلما طرقنا بابه.. أليس أنفعُ لنا لو أننا طرقناه ثُلل و فككناه بعقول شتى! الله أعلم.

هذا الكتيب المختصر فيه من دلالات الإعجاز اللغوي بما يكفي كي أكسب نقاشي القادم
Profile Image for آلاء عايد.
8 reviews1 follower
May 25, 2019
كتاب ممتع جدا💐💞
أعجبني جدا شغف المؤلف و كيف أنه أستطاع أن ينقل هذا الشغف للقارئ و كيف أستطاع كسر حاجز ألفة اللغة القرآنية و أنها أصبحت جزء من لغتنا اليومية و ووضع القارئ موضع العربي الذي تلقى هذه اللغة القرآنية أول مرة و كيف كان وقعها و قت أن نزلت
ليته كان أطول...
Profile Image for Abd El-rahman.
21 reviews2 followers
July 20, 2020
الكتاب رائع في محاولة استخرج وجهة جديدة في الإعجاز
وهذا الوجه هو جدة أسلوب استخدام اللغة في القرآن مع توالي تلك التراكيب المحكمة بطريقة فوق قدرة البشر
لا يخلو الكتاب من تسرع في بعض الأحكام او الأخطاء في بعضها الآخر
لكن هذا لا يقلل من أهميته البالغة
Profile Image for Amina books.
88 reviews6 followers
May 9, 2019
((وما زال التحدي الإلهي للعرب, بأن يأتوا ''بسورة من مثله'' قائما كأنما نزل للتو, لم ينل منه شيء أو يقف له معاند على توالي العبقريات ومرور الأحقاب)).
Profile Image for Nader Mohamed.
266 reviews13 followers
June 4, 2019
عظيم جدًا وفتح عيني على أمور كثيرة في اللغة القرآنية.
Profile Image for Mohamed Jamal.
53 reviews4 followers
April 28, 2020
كتاب جيد و لكنه يحتاج إلي زيادات و شرح أكثر من ذلك
Profile Image for Hamza Ali.
130 reviews2 followers
March 19, 2021
بعد قراءة المختصر قررت البدء في قراءة الكتاب الأصلي بجزئيه لما فيه من فوائد
Profile Image for ضياء علي.
1 review
April 25, 2021
الكتاب نفيس جداً وفيه محاولة ابتكارية في استكشاف وجوه الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم ويجيب على السؤال المهم: لماذا أعجز القرآن العرب وهم أمراء البيان؟!
39 reviews
January 17, 2024
لا يغني مختصره عن أصله أبدا
Profile Image for Elhamy Hegazy.
48 reviews9 followers
January 2, 2022
هذا الكتاب يعود بك إلى زمن نزول القرآن وكأنك تعيش هناك، تستشعر حجم معجزة القرآن وعظمته، يمر بك على كلمات في القرآن لتقف وتفكر لماذا استخدم القرآن هذه الكلمة تحديدا وليس كلمة أخرى، يخرج بك الكتاب من دائرة القراءة العادية المكررة لآيات القرآن ويجعلك تشعر بما شعر به العربي الأول حين كان يلتقط الآيات وهي تنزل للمرة الاولى على رسول الله فيحيره نظامها وقد وجد شيئاً مختلفاً عما اعتاده من أساليب.
Displaying 1 - 17 of 17 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.