يذكر مجمل اعتقاد أهل السنّة في المسألة، ثم يعقبه بدليله من الوحي، ثم يذكُرُ الآثارَ عن السَّلَف، أو الأئمة.
ينقل أكثر الآثار بأسانيده.
بدأ بالتوحيد، ثم الصفات، ثم الآخرة وما يتعلق بها، ثم حقيقة الإيمان، ثم ذكر ضابطًا في التكفير، ثم القَدَر وما يلحق به من الكلام في الخلق والمشيئة، ثم الشهادة للمُعَيَّن بالجنة أو النار، ثم تكلم عن الصحابة، ثم التعامل مع السلطان، ثم تكلم عن علامات أهل البدع، وعلامات أهل السنة، ثم ذكر جملة من علماء السلف، وعلماء أهل السنّة، ثم ختم بوصايا نافعة. فنسأل الله تعالى أن ينفعنا بهذا الكتاب، ويرزقنا العلم النافع.
اخترنا هذا الكتاب لكونه جامعًا لشَتَاتِ المسائل، فهو بمثابة الخريطة التي تعطي الطالب تصورًا عامًّا وشبهَ شاملٍ للمسائل التي ستمُرُّ معه لاحقًا في باقي الكتب.
إضافة إلى أنَّ المؤلف ذكر أن ما صنَّفَه من المسائل هنا، قد قال به علماء السَّلَف، ثم إنه نقل عنهم في أكثر المواضع.
وقد تميَّزَ الكتاب أيضًا بذكر المؤلف لعلامات أهل السنّة وعلامات أهل البدعة، وذكرِ جملة من أسماء الأئمة العلماء الذين عليهم المعوَّل في هذا الشَّأن.
كذلك الفصل الذي ذكره في آداب أهل الحديث فإنا مما يحتاجه طالب العلم حاجة كبيرة، وهو غائب عن كثير من المناهج والكتب التي في الباب.
بالإضافة إلى أنَّ الكتاب مليءٌ بالفائدة، وفيه تقريرٌ لعقيدةِ السلف وأصحاب الحديث، ونقولاتٌ عن أئمة السلف، فإنّ تحقيق الشيخ "محمد بن شمس الدين" أضاف له فوائد كثيرة.
رحم الله الشيخ أبا عثمان الصابوني، وحفظ شيخَنا الشيخ محمد بن شمس الدين.