Jump to ratings and reviews
Rate this book

فتاة الريح

Rate this book

Unknown Binding

Published January 1, 2019

About the author

منى عارف

7 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (100%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
September 21, 2020
كان كتابًا جميل الغلاف وجدته أمامي في المكتبة، واسمًا لمؤلف لم أمرّ عليه من قبل، فمنّيت نفسي بوقت هانئ أقضيه مع مجموعة قصصية جميلة شكلها الخارجي كان يبدو أنه "يفتح النفس"! ومع أن هذا الشعور المتوهّم الذي جلبته الطباعة ورسمة الغلاف تبدّد سريعًا منذ القصة الأولى ثم الثانية إلا أنني بسذاجة قلت لنفسي وأنا أستمر بالقراءة إنّ ربما هذا الكتاب "نت ماي كب أوف تي"، وأن المؤلفة لها طريقتها الخاصة في الكتابة، وما إلى ذلك.

واستمررت في القراءة محاولاً إقناع نفسي بأن أتذوق هذا الفنجان من الشاي غير المفضّل لي، لعلّي اتذوّق جماله إن حاولت صادقًا معه، ولكن في كل رشفة منه كنت أزداد مَيْلاً إلى أن هذا الكتاب "سيء فحسب!"، وإنّ الأمر لا يتعلّق بأنه نوع مختلف من أوراق الشاي، وانتبهت لنفسي أيضًا وأنا أكرّر كلمة بالعامية كل عدة صفحات، وكذلك انتبهت إلى أنني ظللت أسأل نفسي سؤالاً متكررًا، ألا هو: "أين هي الأحداث؟!"، فعندما قرأت قصة شارع 9 المعروف في المعادي، مثلاً، تساءلت في نهايتها مندهشًا: "أين كان شارع 9 بالضبط في تلك القصة المنصرمة؟!، فقراءة هذا الكتاب بدت لي وكأنها خاطرة متصلة من "القصة" الأولى إلى الأخيرة بنفس الأسلوب والكلمات والحديث الداخلي والعالم الواحد، وهو عالم الكاتبة، أي هو إنْ أنصفت دار النشر: كتاب خواطر بكل معنى هذه الكلمة، لا كتاب قصص.

وما أزعجني خاصة في هذا الكتاب هذه "القصص" التي حكتها الكاتبة عن الأماكن التي زارتها، فلم أقرأ أسلوبًا مصطنعًا هكذا من قبل في الكتابة عن تجارب السفر العادية جدًا، والتي أحسست أن الكاتبة أصرّت لسبب لا أعلمه بأن تحكيه على هيئة خواطر داخلية، فجاء الأسلوب ممجوجًا للغاية بالنسبة لي، وجاء ماسخًا كذلك بإصرارها الغريب الذي رأيته لمحاولة إدماج هذه الخواطر بمعلومات المكان السياحية التي قد نقرأها في أي موقع سياحي على الإنترنت، من ناحية أن ذلك المكان أُنشأ عام كذا، بسبب كذا، وزاره فلان وعلان، ومساحة هذا المبنى الفلاني كذا، وإن أصل اسمه يعود إلى مفردة كذا، وما إلى ذلك، وكان باقي الكلام فيه ينحصر إنها زارت كذا وكذا من الأماكن فيه (مجرد ذكر اسم الأماكن فقط ويا حبذا لو كانت باللغة الإنجليزية!) واشترت من محلّ تذكارات كذا وكذا، وما إلى ذلك أيضًا، وكأنه يفترض أن أرسم صورة للمكان في ذهني بمجرد قراءة أسماء هذه المعالم، أو أن أفهم أي انطباع شخصي لها من وراء ذكر أسمائها؟! وهو ما لم يحدث بحال.

وأما هذه الكلمة العامية التي وجدتها تقفز على لساني فهي: "السهوكة"، مع شعور جارف بأنها تحاول اصطناع أسلوبًا ناعمًا ورديًا وسردًا شعريًا خلّابًا، ومشاعرًا رومانسية حالمة، ولكن دون جدوى! فالفرق كان رهيبًا بين اللغة المصطنعة في هذا الكتاب ذات المشاعر البلاستيكية، وبين أصحاب هذا الأسلوب المطبوعين عليه دون تكلّف، كالوردة وشذاها، وتمرّ على ذهني الآن هذه الكلمات التي كرّرتها لحبيب (لا شك عندي أنه مُختلَق تمامًا)، والتي تخاطبه أن هيا تعال أصعد معي سلالم هذا المكان ويدك في يدي! – فقد كان إحساس الاصطناع فيها يخنق الأنفاس!

حزينٌ فحسب كيف استحال الظنّ الرائق إلى واقع متكدّر.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.