بعد يومين متواصلين انهيت أعمال تيرانس ماليك أعتقدت أنه لابد من الانتقال إلى كتابات هيدجار الأنطولوجيه ، حيث أنه استند إلى التفكير في حقيقة الوجود نفسه من خلال الموجود الوحيد المهموم بالوجود متجاوزا بذلك الفلسفة الميتافيزيقه في وصف الموجود الذي نتخذ منه مسلكا معينا ونصفه بأنه " العالم "
ي��ول هيدجر " في الوجدانية يحضر الموجود الإنساني دائما أمام نفسه ، لقد وجد نفسه بالفعل دائما ، كحضور مدرك لذاته ، بل كوجدان شعوري متأثر "
اقتبس ايضا تعبيره في وصف محاولة الانسان الاستناد إلى الوجود " إن الموجود الإنساني بتخارجه متداخل " حيث يختص الانسان الموجود بعنايته وتفكيره ويستمد منه مقاييسه دون أن يستمد منه ماهية أو أساس هذه المقاييس
وماهية الحقيقة احتلت جزءا كبيرا من كتابة هيدجار ، حيث يمكن التساؤل ، أهي وسيلة أم غاية , طريق أم هدف , فكر أم فعل ، خلق وكشف أم انجاز وتحقيق علمي ، انعكاس للواقع على
الشعور أم فعل محض لهذا الشعور ؟
وربما يمكن الاختتام بعبارته المشهورة " الإنسان هو راعي الوجود وحامي بيته "