تسعى هذه الدراسة لإعادة التفكير في مدى قدرة القانون الدولـي على فضّ المنازعات الدولية اعتماداً على القوّتين الخشنة والناعمة، وأهمية ردّ الاعتبار لعلم القانون وعلم السياسة وعلم الاجتماع والفلسفة وفق مقاربة متعددة الحقول المعرفية، لفهم نجاعة القانون الدولي أو عدم نجاعته، وبالتالـي البحث عن الحلول غير المؤسّسية في التّنظيم الدولي، في ظل وجود تَدَافُع كبير بين الفاعلين من أجل اقتناص الفُرَص والإمكانات المتاحة وتحقيق مصالح معينة على حساب مصالح أخرى. يتضمن الكتاب أحد عشر فصلاً، فضلاً عن المقدمة والمراجع والفهرس.
احترامي للمؤلف واستفدت منه في بعض الجزيئيات ويبدو أنه مطلع وخبير ولعل أفضل ما ذكره هو : فالمصالح السياسية والاقتصادية أقوى من النصوص القانونية الصّرفة . على أنني شعرت بأنه في ثنايا الكتاب مُتعاطف مع النظام الحكام في سورية وأنا صدقت فهذه سقطه كبيرة ومثلبة