مشكله المثقف المطارد من الجهتين , من السلطة ومن المجتمع,
مشكلة عالجها الكثير من الكتاب ومن افضلهم معالجة خيري شلبي في موال البيات والنوم
لكن فرق السماء والارض بين رائعة شلبي ويبن خرابيش الديب
فمع خيري شلبي انت تلهث مع البطل كي تلاحق يومياته وتشعر وكأنك تشاركه في مشكلاته
أما مع زهره الليمون والتي لا تعرف ما علاقه زهره الليمون بالبطل؟؟
سوي اقحامه بشجره الليمون في نهاية النص,
والرواية
مجرد فصول غير مترابطة اول فصل من السويس وبتقنيه الفلاش باك ,
تغرق في التية الذي نسجة حولك الكاتب؟
فلا تستطيع ان تفرق بين فقره وأخري هل هي تكملة ام انه وبطريقة سخيفة صادمه انتقل الي الماضي,
فهو نموذج المثقف النمطي الشيوعي الماركسي الغارق في مشاكلة النفسية بعد صدمه طلاقه من زوجته
التي تعرف عليها بعد ان قضي معها ليلة حمراء؟ وكأننا في حواري امريكا..
جدلية المبدع المهدور حقة مجتمعيا , المطارد من الجميع , الفاشل اجتماعيا ,المهزوم نفسيا
هي بألاختصار فكره الرواية,
لا توجد حبكة دراميه بالمرة,
السرد عباره عن فضفضة بصيغة المتكلم, يقحمك فيها الكاتب في مشاكله الذاتيه
ولا تستفيد شئ سوي الشعور الشديد بالملل والأحباط
,ومعظم الفصول مبعثره تجتهد لكي تجد عقده روائية او ازمه او حتي مشهد فكري ,,
لا شئ سوي مجرد سيرة ذاتية للمثقف المكتئب رمز السوداوية ,
فالبطل عبد الخالق المسيري القادم من الارياف يعمل موظف بقصر ثقافة السويس ,
مطلق سوداوي,مكتئب , لديه عقد الاضطهاد, منعزل , وحيد, و موهوب بلا فائدة
وبدايه الروايه عند نزوله من السويس لزياره اصدقائه او اشباه الاصدقاء ,
لانهم في نظره كلهم منافقين ولصوص وانصاف موهبين,
فهو مضطهد من الجميع وذلك لانه العبقري الوحيد المتفرد بالموهبة النادره.؟؟
تتركة زوجتة المسيحية كي تسافر وتحقق احلامها في كندا
, تصارحه بأنه فاشل لا يتحرك ولا مستقبل لهم معا,
...
الرواية اول اعمال علاء الديب الروائية(1978)
فهي نتاج حقبة السبعينات ,حقبة الانفشاخ علي الغرب , حقبة الهيبي والميكرو جيب
والحرية المطلقة , فتجده يشرب الخمر ويقارع النساء ويكرة يوم الجمعة لان بة ساعه نحس؟؟؟
تشعر وأن تضييق السادات علي المثقفين "طفح " عليهم بتلك النظره للحياة, الكارهة لكل لشئ ,
ولا أمل سوي مع الموت , في الحقيقة هم اموات , بمرض الاستسلام
الموت البطئ اقسي انواع العذابات,