" هذه رسالة تضم - بحول الله وقوته - أطرافًا مما يتعلق بهذا الأصل الكبير، وهو العلم والعمل ،ففيها بيان خطورة الفصل بين العلم والعمل وبيان مَثَل عالم السوء ، وبيان أن الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول، وأن سلوك رجل أجدى لألف رجل من كلام ألف رجل لرجل". وفيها بيان مراتب العلم والعمل ،وأن الاعترار بالعلم داعية إلى البطالة وترك العمل ، وأن الخلاص في الإخلاص ،وإنما يتعثر من لم يُخلص.." .
هو شيخنا الحبيب محمد سعيد أحمد رسلان المُكني بأبي عبد الله حفظه الله تعالى.
مولده:
وقد ولد حفظه الله تعالى في قرية سبك الأحد بمركز أشمون بمحافظة المنوفية (مصر) وذلك في عام 23-11-1955م.
دراسته ومؤهلاته:
وقد حصل حفظه الله على بكالوريوس طب وجراحة من جامعة الأزهر وعلى ليسانس الآداب قسم اللغة العربية شعبة الدراسات الإسلامية وعلى درجة الماجستير في علم الحديث بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى عن بحث في "ضوابط الرواية عند المُحدِّثين".
وعلى درجة الدكتوراه - العَالِمية - في علم الحديث بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى في بحث عن: "الرواة المُبدَّعون من رجال الكتب الستة".
ومعه (حفظه الله) إجازة في أربعين حديث بسنده إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذه الأحاديث مسماة ب "الأربعين البُلدَانِيَّة".
وقد تأثر بطائفة من فحولة العلماء ومحققيهم، وقفا أثرهم، ومنهم: شيخ الإسلام، أبو العباس أحمد ابن تيمية، وتلميذه البار، العالم الرباني وشيخ الإسلام الثاني؛ ابن قيم الجوزية.
جهوده الدعوية:
يقوم بإلقاء خطبة الجمعة والدروس في المسجد الشرقي بسبك الأحد ، ويلقي محاضرات بمختلف البلاد.
من مؤلفات الشيخ:
فضل العلم وآداب طلبته
حول حياة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
ذم الجهل وبيان قبيح أثره
قراءة وتعليق وتخريج لرسالة شيخ الإسلام ابن تيمية "العبودية"
قراءة وتعليق وتخريج لرسالة شيخ الإسلام ابن تيمية "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"
عداوة الشيطان
حسن الخُلُق
شأن الكلمة في الإسلام
فضل العربية
آفات العلم
ضوابط التبديع
الشعارات وحدها لا تكفي
سلسلة: وقفات مع سيد قطب
أسباب التمكين ومعه صفات الفرقة الناجية
أهم المصنفات في علم الرواية
تمام المنة في التعليق على شرح الأصول الستة "لابن عثيمين"
تهذيب شرح عقيدة أهل السنة والجماعة لابن عثيمين
حب الوطن الإسلامي من الإيمان
حقيقة الدنيا وحقيقة الموت
حقيقة ما يحدث في مصر
حكم قراءة القرآن للموتى
خطورة الابتداع وشؤم البدع
خطورة تكفير المسلمين
دعائم منهاج النبوة
التعليق على رسالة في سجود السهو (لابن عثيمين)
شرح القواعد الأربع
شرح تطهير الاعتقاد للصنعاني
شرح رسالة "واجب العبد إذا أمره الله بأمر"
شرح رسالة الجامع لعبادة الله وحده
شرح مذكرة التوحيد للعلامة عبد الرزاق عفيفي
شروط لا إله إلا الله ونواقض الإسلام
شعار الفاتيكان ..... ردٌ على بنيديكت .....
ضوابط الرواية عند المحدثين - رسالة الماجستير (3/1)
كتاب قيّم عن أهمية إتباع العلم العمل وخطورة الفصل بينهما.. كان بعض السلف يقول:" كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به" . وقال بعض السلف أيضًا:" العلمُ يهتف بالعمل ،فإن أجابه حَلَّ وإلا ارتحل". فالعمل بالعلم من أسباب حفظه وثباته وترك العمل به من أسباب إضاعته ونسيانه..
وفي هذا الكتاب أيضًا أثار كثيرة لبعض العلماء كالشاطبي وابن القيم وابن تيمية والشوكاني وابن الجوزي..
وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية أجلَّ مثال على العالم العامل العابد،قَلَّ أن سُمِع بمثله.. " كان مع عُلُو كعبه ورفعة مقامه جمَّ التواضع، ما سُمع بأحد من أهل عصره مثله ، فكان يتواضع للكبير والصغير والجليل والحقير، والفقير ويدنيه ويكرمه ويباسطه بحديث زيادةً عن الغني ، حتى إنه ربما خدمه بنفسه وأعانه على حمل حاجته جبرًا لقلبه...". " وأما شجاعته وجهاده أعداء الإسلام، فأمر متجاوِز للوصف، وحدَّثوا أنهم رأوا منه في فتح عكَّة أمورًا من الشجاعة يعجز الواصف عن وصفها ،وقالوا : لقد كان السبب في تملُّك المسلمين إياها بفعله ومشورته وحسن نظره...".
وفي هذا الكتاب أيضًا فصل عن علماء السوء الذين لا يعملون بما يعلمون، فهم من أخطر الأخطار على الناس والدين جميعًا.. كما قال ابن القيم:" وعلماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم، فكلما قالت أقوالهم للناس: هلمُّوا، قالت أفعالهم: لاتسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقًا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء ،وفي الحقيقة قطاع الطريق.".
في النهاية أختم بقول أبي الدرداء رضي الله عنه :" إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رءوس الخلائق ،فيقول لي: يا عُويمر،فأقول : لبيك ربِّ، فيقول: ما عملتَ فيما علمتَ؟".