ومن هنا عرفنا مدى الاهتمام الواسع الذي اولاه النبي صلى الله عليه وآله لابنته فاطمة فهو لم يكن اهتمام بنوة بقدر ما كان اهتمام رسالة بلغ فيها النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن مقام ابنته فاطمة ، ونوه عن عظيم خطرها وجليل شأنها مراعياً في ذلك مقتضيات الرسالة و دواعي المهمة التي تعنى فاطمة جزءاً منها، لتشكل وجودها القدسي أهم دعائم الرسالة المحمدية.