" عزيز القارئ ، مخضت لك النحو العربي مخض البخيلة ، فلم يبق فيه شئ يمت إلى العربية المعاصرة التي تقرأها في الجريدة أو تسمعها في الراديو والتلفزيون إلى وأودعته في هذا الكتاب. ثم نسقت القواعد تنسيقا ستفرح به . دققت الكتاب بيدي على الحاسوب ثم دققته ، وانما أذكر لك ذلك حتى تحس أنه ليس بيني وبينك وسيط . وأقمت على قواعدي أكثر من 1700 برهان، هي الأمثلة التي سقتها في الكتاب، وليس فيها مثال واحد إلى وهو خارج من جريدة أو من فم مذيع فصيح . "
هو كاتب فلسطيني عمل في مهنتي التعليم والإعلام. ومعظم كتبه قريبة من هذين المجالين، عمل في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية عشر سنوات، كان في الأربع الأخيرة منها مديراً للبرامج. ثم انتقل إلى العمل عام 1998 مديراً للتدريب الإذاعي في معهد الإعلام بجامعة بيرزيت ثم مديراً للمعهد، على مدى سبع سنوات. وعمل في قناة الجزيرة منذ مطلع عام 2006، فكان مديراً للبرامج ست سنوات، ثم مديراً للمعايير التحريرية بقطاع ضبط الجودة حتى عام 2017. وقد قضى في الشباب الباكر ثلاث سنوات في التعليم المدرسي، وعمل رئيساً للتحرير في صحيفة الحياة الجديدة الصحيفة الرسمية للسلطة الفلسطينية ستة أشهر في عام 2012، قبل العودة إلى شبكة الجزيرة.
هكذا النحو وإلا فلا! كل ما تحتاجه في حياتك اليومية دون تعقيد... وسأورد مثلا واحدا يتعلق بالاستثناء ، فقد أفنيت عمرا في تعلم متى يكون منصوبا ومتى يعرب حسب مكانه في الجملة ، ومتى يكون ذلك وجوبا ومتى جوازا، وما هي أنواع الاستثناء ، ثم يأتي أ. عارف ويقول: إذا أمكن تقدير الفعل (أنادي) فهو منصوب وإلا فلا ، بكل سهولة... "أحببته كأخيه "موجز النحو