يحاول جان باول، بكلّ ما أُعطي من نفاذ بصيرة، أن يلج في كتابه إلى عمق الوعي الذّاتي ويفهم معنى الاتّصال الشخصيّ بالآخر. كلّ ذلك بغية مساعدة المرء كي يطوّر نظرته إلى ذاته وينمّي علاقاته بالآخرين. نحن نخاف أن يرفضنا الآخرون ونخشى كذلك أن يضنّ الآخرون بحبِّهم لنا إذا ما انجلت لهم حقيقة واقعنا. لذا غالبًا ما نلجأ إلى "التمثيل" علّنا نوفّر عناء الصدق مع ذواتنا ومع الآخرين. لقد ميّز جان باول مستويات خمسة في فهمه للاتّصال الشخصيّ، وهو يرى أنّ مستوى علاقتي أو عمقها إنّما يتحدّد من خلال نوعيّة المعلومات الّتي بها أبوح.
كتاب لطيف مهم لمحبي التمق في الذات والقراءات في علم النفس الكتاب يتحدث عن حيل نفسية يلجأ إلىها جل الناس حقا ستجد نفسك في أحدها حتما وسيجعلك هذا الأمر تنتبه إلى ما يجب أن تنتبه إليه في نفسك!
أن ثمن أكتمال الأنسان باهظ جداً و قليلون من يتوفر لهم الوعي و الشجاعة ليدفعوا هذا الثمن ... علي الأنسان أن يوقف البحث عن الضمانات لنفسه و يروح يغرف من الحياه بملء كفيه , يعانق الوجود كما الحبيب حبيبته , و يتقبل الألم كشرط من شروط الحياه. عليه أن يساكن الشك و الظلمة, انهما ثمن المعرفة. و هو بحاجة الي أرادة عنيدة في الصراع, و علي استعداد دوما لتقبل النتيجة, أحياه كانت أم موتاً