كتاب يتحدث عن معضلة حقيقية وهي تأثير مواقع التواصل الاجتماعي علينا.
لذلك كلما وجدت نفسي أنغمس في تلك الدوامة وكلما وجدت نفسي اكثر في الحياة الافتراضية تلك بدلاً من " حياتي الواقعية، أقول في نفسي لديك حياة واحدة، ووقت محدد وقصير جداً.. هل تريدين قضاءه هنا في العالم الواقعي والذي هو في الأصل حياتك الحقيقية؟ وإجابتي دوماً، أريد عيش حياة واقعية حقيقية بكامل لحظاتها."
لو لم اكن اعرف (ذكرى) شخصيًا لما التفت لهذا الكتاب وهو على الرف بين العديد من الكتب شخصية الكاتبة لطالما أعجبتني وشدتني إنسانة مليئة بالإنجازات -الواقعية- ليست الافتراضية لديها العديد من المواهب والهوايات ولها نظرة مختلفة من زوايا اخرى ، لم اكن اتخيل في حياتي ان هناك اشخاص يستطيعون العيش دون الهاتف الى ان التقيت بذكرى التي كنت ارسل لها رسالة وأجد الرد بعد عدة أيام..هل هو تجاهل؟ ابدًا بل هي إنسانة حقيقية لديها حياة واقعية تعيشها بعيدًا عن الادمان الذي نعيشه! الكتاب هذا هو كل ما كنت اريد معرفته من الكاتبة وأعتبره كنز عظيم حصلت عليه ولو لم احصل على شيء في حياتي منها الا هذا الكتاب لأكفاني واغرقني من كثرة كفايته🙏🏻
قد لا أستطيع تخيَّل موضوع يستهوي ذكرى كهذا! وكما قالت: هذا الكتاب " لكل شخص يحاول أن يبتعد عن هذه المواقع ليعيش حياة حقيقية " " أن نستخدمها لا أن تستخدمنا " فخوره❤️
في منتصف قراءتي لهذا الكتاب ، كان حماسي لترك مواقع التواصل عالي جدًا، بدأت الحمية فورًا. ولكن فشلت عدة مرات. ولكن كلام وطريقه توصيل المعلومات لدى الكاتبه الرائعة كان يحسسني انه امر ضروري وطبيعي ان نفشل عدة مرات للوصول الى الهدف. شكرًا لك ذكرى البليهد لهذى الكتاب الذي ساعد في توسع وتفتح عقلي للإدمان المسكوت عنه. انا فخورة فيك🤍
كنت اعتقد اني سأقرأ كلاماً اعرفه مسبقاً و لكن ما إن وصلت إلى الصفحات من ٦٠ فما فوق تغيرت نظرتي فعلاً ، الكتاب اعتمد على ابحاث منشورة و تجارب و تجربة شخصية للكاتبة نفسها ، جعلتني اتفكر في تعاملي مع وسائل التواصل الاجتماعي و تأثيرها علي مع أنني كنت ارى نفسي من المعتدلين في استهلاكها و لكن تبين لي العكس و أدركت فداحة توغلها في نفسي و عقلي