أضع بين أيديكم بحروف مخملية لكل من يؤمن بالحب رواية (عاشقي) ترويها فتاة شابة تدعى غصن تتجة نحو ديار الغربة وبعد سنوات تعود الى أرض الوطن تمر بمواقف غريبة تحصل في حياتها تحيل بها الى مركز الطب النفسي تصارع ألمها في غرفة مظلمة بعيدا عن أهلها بحيث تحاول غصن كشف أسرارها من خلال تدوين قصتها في الطب النفسي.
جميعنا نحلم منذ بزوغة طفولتنا ان نكون ذا منفعة عندما نكبر سوا ان نكون( أطباء، طيارين، مهندسين، رجال أعمال )تتفاوت الأحلام بحسب البيئة التي تربينا فيها ، فالرواية تدور أحداثها حول (غصن) الفتاة التي سعت لكي تحصل على تخصص الإعلام و تغترب وتحقق حلمها ، في غربتها تجد من يساعدها ويهون عليها البعد ويكون لها حياة و مأمن ، و يشاء القدر بأن يفترقا لحين انتهاء غصن من دراستها ، وترجع إلى أرض الوطن مليئة بالحب متطلعة لمستقبل سبق ورسمت تفاصيله برفقة من تحب ، في تصدم اهلها بقرارها و رغبتها بالارتباط بمن اختارته ، و كعائلة محافظة لم تتقبل قرارها أو توافق عليه ليصل بها الحال إلى المكوث في المركز الطب النفسي وحيده حزينة ومنكسرة بعد أن تخلى عنها اهلها، و تقرر بأن تدون قصتها واشعارها لتصل إلى صحفي يقرر أن يساعدها ويكون طوق نجاتها وخيط رجوعها لأرض الواقع، ولكن لا أحد يعلم ماذا يخبي القدر بشره و خيره. احببت النصوص الادبية المذكورة بالرواية ، قصة اجتماعية اسلوب الكاتبة بسيط بمفردات متداولة و سرد متفاوت.