الكتاب في ذكره نموذج الدستور الالماني للمرحلة الانتقالية في اماكن سيطرة المعسكر الغربي كان مهم جداً واختيار ذكي من الدكتور حميد حنون الى جان لمحة سريعة على دساتير دول أوروبا الغربية، وكبعاً قبل ذلك بدأ الدكتور بمقدمة سريعة عن مصادر الدستور وتكوين فكرة الدستور تاريخياً.
كنت مسرور جداً بنقد المؤلف لدستور العراقي في مسألة المناطق المتنازع عليها والمحاصصة الطائفية والثغرات العديدة في الدستور الى جانب (ڤيتو) المحافظات الثلاثة على تعديل مواد الدستور وما يرتبط بذلك من جمود (عدم مرونة) في موضوع التعديل، والمضحك ان وزارة التعليم العالي وافقت على إختياره لتدريس الطلاب في كلية (القانون والعلوم السياسية).