يقول ابن القيم رحمه الله :(لذة كل أحد علي حسب قدره وهمته وشرف نفسه، فأشرف الناس نفسا وأعلاهم همة وأرفعهم قدرا من لذتهم في معرفة الله ومحبته،والشوق إلي لقائه، والتودد إليه بما يحبه ويرضاه)، (ولله الهمم ما أعجب شأنها وأشد تفاوتها، فهمة متعلقه بالعرش، وهمة حائمة حول الأنتان والحش) الهمة طريق إلى القمة 💛
كتاب : الهمة طريق إلى القمة. الكاتب : محمد بن حسن بن عقيل موسى. الصفحات المقروءة 83 صفحة. الأطروحة 01 : الهمة.. الأمل.. الإصرار.. العلو.. كلها كلمات توصل الى القمة... همة الشخص هي باعث الامل في روحه و الشعور الذي يشد بيده نحو اي انتصار يهدف اليه. الهمة العالية هي من تصنع منه الاستثناء رغم كل الانكسارات.. الهمة قد تكون وهبية منحها الله للشخص لكنها تتحول الى كسبية اذا عمل على انماءها و استمر في رعايتها دون اهمال او ترك. اما مرتبها فكلنا على دراية ان الناس تتفاوت في امرين لا ثالث لهما اولهم الهدف او المطلب الذي يردونه و ثانيهم همتهم لتحقيق هذا الهدف . فالاحلام و الاهداف لا تتحقق باللسان و الاقوال و انما بالافعال. الأطروحة 02 : أي هدف .. أي حلم و أي طريق تهدف له عليك اولا بعلو همتك .. بها تتحقق كل ما يُقال عنه عسير ، و حتى انها سبيل الارتقاء في طريق الزهد و العبادة. وهي تبعدنا عن الامور التافهة من الدنيا و صاحبها فنان في استغلال الاوقات في الامور المفيدة. لصاحب الهمة مكانة خاصة فيعتمد عليه في الأمور الصعبة، و يقتدى به حتى انه له طريقته الخاصة في تغيير الأفراد و الشعوب. الاطروحة 03: كل عاقل و كل حالم يعلم كل العلم ان اول زقطة يجب ان يعمل عليها هي كيف يحافظ على علو همته او يعمل على رقيها.. كيف ذلك! بالمجاهدة في سبيل ما يريد ، بالدعاء الصادق و الالتجاء لله سبحانه و تعالى فهو وحده القادر على كل مستحيل ..هو من يرفع دراجتنا و يقوي ارادتنا هو من يعلي بهممنا .. قراءة في سير سلف الأمة و أصحاب الهمم العالية من يوجد في سيرهم أعظم الدروس و العبر، دون نسيان مصاحبة أصحاب الهمم العالية فالصاحب ساحب و وجود صاحب يسمو بنا و يشد بيدنا نحو الافضل و حتى يزرع فينا روح التنافس اكيد سيزيد من علو همتنا . اقناع النفس بانه دائما علينا أن نكون جاهزين لمحاربة اي تقصير بهمتنا و الابتعاد عن كل ما يؤثر فينا سلباً.
كتاب لطيف وخفيف ومحتواه محفز ويرفع الهمة .. من عباراته القوية :
قول الشيخ عبد القادر الجيلاني : ( يا غلام ..لايكن همك ما تأكل وما تشرب وما تلبس وما تنكح وما تجمع.. كل هذا هم النفس والطبع فاين هم القلب ! همك ما أهمك .. وليكن همك ربك عز وجل وما عنده)
ومقولة للصاحب يقول فيها : ( ما لزم أحد الدَّعة إلا ذل .. وحب الهوينا يكسب الذل .. وحب الكفاية مفتاح العجز)
وقوله :( إن الراحة حيث تعب الكرام أودع لكنها أوضع ، والقعود حيث قام الكرام أسهل لكنها أسفل)
وأحببت فيه قصة الياباني اوساهير وأنصح بقراءتها والتعلم من العبرة فيها