The first human literary novel written by an Egyptian star that predicted the Egyptian revolution of January 25th, 2011. Mohi Ismail is the first Egyptian Actor and Star to write a literary novel. He studied philosophy, psychology, and acting. He was awarded by the Egyptian president Anwar El Sadat for his outstanding movie roles in 1977. He also has received numerous International awards for his work.
(وعشان تكون انسان جديد لازم تقف ضد الشديد ) ده كان لسان حالى وانا بقفل اخر صفحة ف الرواية -الله عليك طيب مبدائيا كده ياجماعة هعترف انى بعشق الراجل ده كفنان وفليسوف وقامة وكراجل ملتزم عمرى ماشوفت ف عمل من اعماله مشهد شرب ولا تدخين ولا كلمة خارجة
خلافا لبعض اولئك الذين ملاؤ الدنيا ضجيجا عن القيم والفضيلة ويكفى ان تشاهد بعض اعمالهم قبل الشهرة لتعرف مدى زيفهم
(ليست الفضيلة ان تتجنب الرذيلة ولكن الفضيلة هى الا تشتهيها )
اكتر ما اعجبنى هو :
السرد العبقرى السهل الممتنع ويحسب ليه ايتعاده عن الاسلوب المقعر وفيه نفس الوقت سلامته وبعده عن الابتذال الرواية كعمل ادبى تستحق 4 نجوم مرتاحة -وهفسر كل نجمة ليه- لكن النجمة الزيادة لصدق وعبقرية مشاهد الحب بين مسعد ودعاء والكلام الرائع اللى قاله فى نهاية الرواية
1-النجمة الاولى لصدق الرواية وشدة مصريتها وف نفس الوقت عالمية فكرتها: افكار زى توزيع الثروة والتكافل الاجتماعى دى افكار عالمية قتلت بحثا اما انك ندمجها ببساطة ف حياة بنت فقيرة (فرحانة اللى بتمثل مصر ) من حى زينهم وشاب من كفر الدوار (مسعد) والاغانى الشعبية الطريفة اللى الناس اتريقيت عليها هنا ف الرفيوهات واللى اظن مصدرها هيا نشأة محيى اسماعيل الريفية لانه اصلا من كفر الدوار محافظة البحيرة هيا واحدة من اجمل عناصر الرواية 2-التنبؤ بثورة الجياع وفتح السجون قبل مايحصل ب10 سنوات 3-النقطة التالتة مع وعلى الكاتب لان شخصية مسعد بتمثل محيى اسماعيل وبما انها اول عمل روائى له -واتمنى مش الاخير -هو انه لم يتخلص من الذاتيه ف كتباته ودى حاجة مقبولة نظرا لقلة انتاجه الادبى لكن يحسب ليه انه ماطلعش نفسه سوبر مان او دون جوان او مصلح اجتماعى زى غيره من الفناين وافكركم باعمال اللى بيكتبها محمد صبحى لنفسه قارنوها وانتوا هتفهموا قصدى (مع حبى واحترامى برضه لمحمد صبحى 4-كمية المفاجات اللى ف الرواية شىء صعب الوصف وعلى سبيل المثال فرحانة ووقت اخراجها للشريط اما قالت شعر الخلاصة :الناس تعرف عن محيى اسماعيل كفنان انه راجل معقد وبتاع ادوار نفسيه مركبة لكن الرواية عرفتنى عليه كانسان عبقرى وف نفس الوقت بسيط القلب و خفيف الدم وشاعر موهوب وفليسوف مش ناس كتير هتحب الرواية لكن اللى يفهمها لازم هيستمتع بيها و اخدت منها اقتباسات كتيرة عبقرية فى معناها رغم بساطة لغتها وف النهاية احب اقول :الفلسفة انك توصل للحكمة دون ان تتفلسف شابوه للعبقرى محيى اسماعيل المهدور حقه
دايمًا لما بقرا رواية وحشة مابعرفش أكتب ريفيو بالفصحى، ماعرفش ليه!
المهم، دي مش رواية، وملهاش علاقة بالأدب، آه في فكرة كويسة ممكن يتعمل منها رواية حلوة جدًا بس اللي حصل إن محي إسماعيل مش كاتب وبالتالي الفكرة باظت منه وطلع المنتج الغريب ده!
.. ولكن الانسان نفسه اوجد العبث .. وكان لهذا الاستثناء العبثى .. ان يدفع ثمنه العالم كله !! مبدئيا كدا .. لا اختلاف على ان محيى اسماعيل عبقرى من نوع فريد وخاص .. وف الرواية الاولى له والاخيرة (حدسى بيقولى كدا ) .. اثبت فعلا عبقريته .. الرواية فلسفية جدا وبسيطة وغريبة ف نفس الوقت .. من الحاجات النادرة اللى تخليك تبقى فلسفى من غير ما تعرف انك بتتفلسف :D .. اسلوب الرواية خاص جدا وغريب لكنه سلس ومحدش يقدر يقول عليه رخيص او هزيل حتا .. وانا شخصيا استهوتنى اوى الغرابة .. ممكن راجع لحبى للفسلفة عامة .. بس هي استهوتنى وخلاص .. :( الخموس نجوم دول .. 3 لانها رواية جيدة تستحق القراية ومعانيها وكلماتها واساليبها وانها بتنبأ بثورة الجياع والكرامة الانسانية والايمان بالله والجو دا كله .. ونجمتين بقا لسبب شخصى جدا .. هوا فكرة او نزعة الهوبا ف الرواية ..(واجزم ع وجودها ف محيى اسماعيل نفسه ) .. نزعة الهوبا دى .. اللى هوا مثلا يعيشك ف مود معين او حدث معين .. ويروح (هوب) قالبلك الموقف العصيب دا بحاجة مجنونة .. زى فرحانة لما طلعت الشريط من تحت الجلابية وقعدت تقول شعرف قلب الشارع .. الحتت الهبلة دى ممكن تقفل ناس كتير .. انا عجبنى اوى الهبل دا .. وادتله نجمتين عليه .. وقفلت الخمس نجوم .. ودا نادر جدا .. العيب الوحيد اللى انا شايفه .. انه ف 3 مواضع او 4 ف الرواية .. كان بيفتعل حدث همشى لا يتعدى عدة سطور .. لمجرد انه يبينلك انه مثقف وعارف حاجات كتير .. :D نيجى للاقتباسات بقا وطبعا اللى قرا الرواية عارف انا بضحك ليه دا طبعا بما انى اهبل يعنى .. الاقتباسات ف تقديرى احطها ف صفحتين مثلا .. يحيا ابوها يحيا .. عاوج الطربوش ع ناحية ابويا قاللى سيبك منه .. وانا اجوزك احسن منه راجل كبير يفهم عنه .. قمريا قمر ياعروسة اخويا يا ملبسانى جزمتك يا مقلعانى جزمتك .. ع كل حال انا عمتك يا عروسة اخويا كوباية زبيبى يا ولة كوباية زبيبى .. لو قطعونى يا ولة ما اسيب حبيبى ـــــــ انتم حلل وانا الغطا والمغرفة :D ــــــ تقف كدا وتقول كدا تقف تقف ضد العدا ظهرك كدا مسنود كدا على دا ودا تبقى شديد ـــــ هوا الطير دا بيعرف بزرع ولا الطير دا بيعرف يحصد هو قارون دا بكل كنوزه قدر يلبس زى ما ربك لبس طيره .. ..
رواية هرائية من الطراز السخيف لا يوجد رواية هناك محاولة مصطنعه للتأليف لكن الاسلوب سخيف وسطحي انا من المعتقدين انه ليه مجنون بشكل حقيقي مثل شعبان عبد الرحيم وتوفيق عكاشة اطار الشخصيات اللي زي دول كدا مش بعرف استوعب انه مريض نفسي او يعاني من هلاوس هو فقط نمط شخصية لطيف الناس احبته للانه لطيف ف استمر عليه
لكن الاحتفاء بالرواية انها عمل ادبي اجتماعي دا شئ غير حقيقي علي الاطلاق وسخيف للغاية لغة سخيفة طريقة سرد ركيكة ضعيفة الشخصيات غير مبنية الحكاية كلاشيه حقيقي
ناس فقيرة بيتم استغلالها وناس فقيرة بتبيع ضميرها وكل الهراء المصاحب ل دا من مونولجات فارغه من اي كلام علي اصطناع كلمات رنانه مالهاش اي لزمة باي شكل
هذه الرواية تنبأت بأحداث حقيقة حدثت بعد صدورها بما يقارب العقد ! لا يوجد وسط مع هذه الرواية إما أن تعشقها وتراها عبقرية أو تراها بعض من الهراء الفلسفي المحض للكاتب. و لسبب ما فهذه الرواية أصبحت من أكثر الروايات المفضلة لدي وأقربهم إلى قلبي. محي إسماعيل ليس بكاتب وهذا ربما أكثر ما يميز الرواية، أنها ليست رواية.. هي مساحة قرر رجل ما أن يلقي بكل ما تحمله نفسه من فلسفة وتعقيدات وتنبؤات فيها ثم مضى بهدوء بعد ذلك. أعجبني الأسلوب الفلسفي على غير عادة ، والشخصيات التي أراها أفضل ما في الرواية تمتلك تفاصيل تجعلك تراها في أشخاص حولك رغمًا عن أنفك. أرفع القبعة لمحي إسماعيل مرارًا وتكرارًا وأرجو أن يحافظ على قدسية هذه التجربة ويجعلها روايته الوحيدة.
لا ينبغى أن تسمى رواية، إنما هى صور وأفكار فلسفية متجمعة، اللغة بسيطة وغير ركيكة فى معظم الأحيان ومناسبة لأسلوب وشخصية الكاتب. لا يمكن أن أعتبر محيي إسماعيل كاتبا جيدا ولكنى لا يمكن إلا أن أعتبره صاحب قضية وصدق وفن نادر.
محيي إسماعيل فنان مصري غريب الأطوار بدأ يبقي تريند عالسوشيال ميديا الفترة الأخيره و فيديوهاته تنزل علي صفحات الكوميكس و الناس تضحك بمنتهي الأمانة كانت معلوماتي ضئيلة جدا عن الشخص دع الأمر اللي دفعني إني ابحث في سيرتة الذاتية إتفاجئت إنه قام بتأليف رواية و اللي فاجئني أكتر إني سمعت إني دكتور أحمد زويل عليه رحمة الله أشاد بيها بنفسه فالفضول دفعني بشدة اقراها بصراحة الرواية ساذجة جدا و مليئة بالتفاهة و المفروض انها كتاب بسيط لكنة رمزي في نفس الوقت يعني بينشر فكرة و بيبعث رسالة طب هل الرسالة دي شيء جديد او مهم مثلا ؟ ابدا كلام معتاد و اتهرس في ملياركتاب قبل كدة و تم تناول و مناقشتة بشكل افضل بكتير طيب هل مكنش في اي ايجابيات في الكتاب ؟؟؟ لا كان في الاقتباسات القرئانية و الأحاديث و تسليط الضوء علي مشروع مساكن زينهم القومي طبعا من أكبر سلبيات الكتاب الأخطاء المطبعية العديدة و الجمل الحوارية اللي اول مره بحياتي اشوف شخص بيتكلم في حوار مرتين ورا بعض ناهيك عن أمور بتدل علي سذاجة المؤلف مثلا مش فاهم إيه الريمود ده اسمه ريموت او remote يع��ي بعيد كمان برده اول مره اسمع عن إنترنت بيتحط في شنطة لاحظوا اننا هنا مش بنتكلم عن باقة نت مثلا او جهاز myfy إحنا بنتكلم عن عصر شرايط الفيديو و الرواية اتكتبت مطلع القرن ده واضح اني الكاتب نفسه مكنش فاهم هو بيحكي عن ايه وقت كتابه الكتاب ده لا كان ظهر جوجول بلشكل الي نعرفه ولا حتي كان في dsl connection بالعموم تجربه لطيفه ضيعت فيها وقت اني افهم دماغ الشخص ده و غالبا مطلعتش بجديد هو شخص غريب نوعا ما بيدعي العمق و ليس بعميق
محى اسماعيل عن شخصه فى البرامج سريع البديعه جدا وصاحب نكته وينافسه فى دا شخصيه زى سمير غانم اما عن الراوية اللى هوا طاير بيها انها على امازون وانها مترجمه ..
هو بيدعى فى لقاءته التليفزيونه عن عمق و روعه الروايه وبيدعى احداث عن الثوره او السيسى تنبأ بيها كله كلام فارغ حتى ما ينفعش نقول انه فيه اسقاط على الشخصيات أو الاحداث روايه سطحيه مالهاش معنى كل الجمل والاحاديث اللى استشهد بيها مالهاش محل من الاعراب .. وايه اسامى الشخصيات دى ؟؟!!
والحوار دا مثلا - قالت له: وليه ما اخلفش أنا.. أنا لسة عندي خمسـة وثلاثين سنة والعادة بتجيني باستمرار. هددها بالقتل لو كررت هذه الجملة ثانية..
يعنى ايه هددها بالقتل هوا اى كلام وخلاص
أكتر حاجه مضيقانى ادعاءته الفارغه عن الروايه لذلك لا أنصح بقراءتها
للتو انتهيت من رواية الفنان محي الدين اسماعيل المخبول وكما قالت لي صديقتي تذكر انه ليس روائي حتى لا تتحامل عليه فلا يخفى على القارئ في الرواية الرمزية البسيطة لاشخاص الرواية فالمخبول عادل شديد هذا اللقيط الذي اخذه تاجر سلاح وارهابي دولي وجعل منه دمية لأعماله القذرة في التخريب رمز للطبقية المصنوعة من قبل النظام العالمي من اجل جعل المجتمعات اكثر فقرا واكثر ضعفا وتفككا ومسعد سعيد رمز للمواطن المتمرد الساعي لحياة مجتمعية افضل وعدالة توزيع للثروات حيث يكون للفقير حقا في ثروات الاغنياء محتكري كل شئ في دولتنا السلطة والثروة والنفوذ وفرحانة وزوجها المعدمين مثال للمواطن المطحون المغلوب على امره وليس الجاهل ولكن ظروفه المعيشيه جعلته لا يفكر الا في قوت يومه فعندما علمت فرحانة بحقوقها وانها انسانة يجب ان تحترم من الجميع ثارت على الوضع وحاربت من اجل حقها في الحياة حتى ولو كانت حياة بسيطة . (( وعشان تكون انسان كدا ..لازم تقف ضد العدا ..مسنود كدا على دا ودا .. تمتلك كرامتك ..مين قالك تقلعه..حط عقلك وازرعه مطرح ما كان)) محي اسماعيل يحاول في روايته تقريب وجهة النظر البديهية في جميع دول العالم الا دولتنا وهي العدالة في توزيع الثروات حق الانسان في الحياة البسيطة عن طريق مطالبات مسعد سعيد وفرحانة الغلبانة من عادل شديد بأخذ فضالات الاكل وتوزيعها على اهل حي زينهم الفقير وهذا ما كان يقصده في حوار تلفزيوني قريب بان روايته تنبأت بثورة يناير . وطبعا لا يخفي على احد قبل الثورة او الان بأن مصر تعيش حالة متردية من غياب العدالة في كل شئ فما قاله محي في رواتيه ليس بجديد وان كانت لغته في الوراية بسيطة يستطيع اي قارئ ان يفهم مغزاها . وطبعا لي تحفظ على تصريحه (( وفيها تنبأت بأحداث الثورة قبل وقوعها بعشر سنوات، حتى شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسي، )) فمن الواضح طبعا ان الفنان محي اسماعيل يقصد هنا بالتشبيه بين شخصية الرئيس وشخصية مسعد سعيد التي ذكرناها وهو في رأيي تشبيه الهدف منه استجداء العاطفة من الرئيس حتى يتم النظر الى عمله من قبل الشئون المعنوية وجعله فيلم او حتى مسلسل فنان مثل محي اسماعيل بتصريحاته المثيرة وانتقداته الحادة كان بمنأى عن هذا الاستعطاف الكوميدي لان الشخصيتان مختلفتان تماما فيما اعتقد . ونعود الى الرواية حيث ينتصر مسعد سعيد وفرحانة على عادل شديد بكل قوته ونفوذه واسترداد كرامتهم وحلم مسعد بحياة افضل للانسان وفي المشهد الاخير للراوية يبكي مسعد لشعوره بأن حلمه سيتحقق في كل الدنيا ولكن اعتقد ان مسعد لو نظر وتمعن لبكى لان الامل في حياة افضل للانسان اخذ في التناقص رويدا رويدا حتى تلاشى في مصرنا الحبيبة من الاساس وشكرا
لم يكن يدرى محى اسسماعيل أن فرحته ستكتمل وان الرواية هتبقى جميلة من اصدارات مكتبة مدبولى رواية المخبول لمحى اسماعيل الممثل المصرى لم اكن اعول كثيراً على الرواية وقيمتها الأدبية وسبب شرائى ماكان سوى وجود عرض عليها بمبلغ زهيد قبل ان يقوم محى اسماعيل بابهارى فيها رواية فلسفية الانسانية الثوب الذى يتسع لجميع البشر هذا ماكنت تتمحور حوله الرواية اللغة بين العامية والشعبية حسب الموقف الاسلوب متميز فكرة الرواية راقية وسامية ولا يمكن اغفال الوقت التى صدرت فيه والوقت الذى قام فيه بكتابتها الصيغة الدينية الاسلامية ظاهرة فى كل احداث الرواية أقتبس منها - عجائب الدنيا كثيرة لكن أعجبها هو الإنسان -الأمل هو الكلمة التى وهبها الله لكل البشر -تذكرى ياحبيبتى ان الفضيلة ليست فى ان تتجنبى الرزيلة بل ألا تشتهيها وفى النهاية اقتبس من الكاتب كلمات رائعة الشمس مشرقة والحياة مستمرة تجدد نفسها بنفسها ونظام الكون ثابت والله موجود خالق المخلوقات كلها وكل منا يحمل يحمل كفنه ويسير ولا يعرف أحد منا متى يجىء عليه الدور رواية قيمة ورائعة
حلوة ومسلية بس الاطار الفلسفي بتاعها مبالغ فية غالبا الوجودية بقت تربوية جدا بس الوجودية اصلا تربوية المشكله مش هنا الازمة في اعمل ان الوجودية التربوية افقدت العمل مصداقية الواقعية ومن هنا ممكن نقول ان العمل يتصنف واقعية سحرية ويبقي مثالي ... عجبتني العمية في السرد .. الطرطره علي طواقي نقاد الشنطة مهمة في العصر دة ... عمل ظريف
تعلمت الإنسانية وأن تعطي قدر ماتستطيع من كل ماتملك خاصة المشاعر لأن المال ليس كل مايمكن اعطاؤه بساطة الحياة المصحوبه بالأمل والفرحه والرضا هي ماتجعل الإنسان يشعر أنه حي رغم أي صعوبات فكرة جديدة بسيطة لغتها سهلة صاحة رسالة فلسفية جدا
رغم حبي لعدم إدراج اللغة العامية في الروايات إلا أن هذه الرواية لا يمكن أن تكتب إلا بهذه الطريقة تعبيرا عن شخصياتها ، وهذا وفق فيه محي اسماعيل - الذي احب شخصيته واستقلاليته - بشكل كبير دعك من الكلام الذي يقول تنبأ بكذا وكذا ولكن الرجل كان يطرح فكره نتاجها ظاهر اليوم بعد 20 عاما وهو الفرق الشاسع بين الطبقتين الغنية والفقيرة وتداول هذا في إطار الرواية بحديث عن "التكافل الأجتماعي" وهو نفس السبب الذي طالبت به ثورة 25 يناير.. أعتقد تستحق القراءة ولن تنال أعجاب الكثيرين -الرواية بالفعل مترجمة بالخارج بالإنجليزية واسمها The Lunatic
كان لي فضول أن أقرأ تلك الرواية أولا لأنها كما كُتب على غلافها من الأدب الإنساني وأنا أحب هذا النوع من الكتب وثانيا لأنها كما كُتب أيضا أول رواية لفنان فصار بي فضول أكثر أن أقرأ لفنان وهذا رأيي المتواضع من وجهة نظري: أولا فكرة الرواية جيده وراقت لي جدا لأنها قد تبدو فعلا أنها من الواقع الإنساني، الحوار بالعامية ولكن للأسف السرد مختلط مابين العامية والفصحى وهذا لم يعجبني أبدا، أيضا هناك أحاديث قدسية مكذوبة وضعيفه ذكرها الكاتب في الرواية وهي لم تُنسب إلى الرسول، الوصف والحبكة مقبولة إلى حد ما، اجتهد الفنان ليكتب رواية ولكن بعض الاسقاطات التي ذكرتها قد تكون شوهتها بالنسبة لي...
بعتقادي فكرة الرواية هي فكرة لفلم مصري طالما كان محي اسماعيل يعمل ضمن مدار الفن والسينما بلا شك ارادة الدخول في تجربة كتابة قصة لفيلم .رواية مقبولة تبداء بالاشرار وتنتهي بتحقيق العدالة .الفكرة تقليدية لا جديد فيها .اما عن اسم الرواية المخبول هي بعيدة عن محتواها. ولا وجود لفكرة الثورة ضد السلطة الحاكمة علا ما يدعي محي اسماعيل في كثير من لقاءاته
مش عارف ازاى طاوعت نفسى انى اقراها بعيدا عن الحبكة الدرامية اللى مينفعش تبقى من كاتب وممكن يألفها طالب فى مدرسة وبعيدا عن العمل الادبى المفكك ومحاولة اصطناع رواية بطريقة سطحية وبرضه بعيدا عن النهاية السعيدة وتقسيم القصة لبطل تجتمع فيه كل صفات البطولة وشرير تجتمع فيه كل صفات الشر والظلم بدون سبب واضح بعيدا عن كل ده هل الرواية تستحق ان الواحد يكتب ريفيوا اصلا :D واعتقد يكفى جدا ما كتبه الكاتب على ظهر كتابه لروايته ولا اعتقد ان هناك ريفيو يصل الى مستوع ريفيوهات الاستاذ محيي اسماعيل "المخبول رواية تحمل صفه العالمية من خلال قضية إنسانية ممزوجة بقصة حب عاطفية مثيرة,أبدع المؤلف فى نسج أحداثها الملتهبة. تكشف الرواية عن فيلسوف مفكر عميق الحس" وفى النهاية احب اختم بمقاطع الاغانى اللى اتكررت لحد ما اتهرت لاجتزأها من رواية الاستاذ محيي اسماعيل لتصور للقارئين معاناتى مع الرواية "ولا يمكن الإنسان يكون إنسان كدا ,عشان تكون كدا إنسان جديد إنسان سعيد لازم تقف ضد الحديد تقف كدا وتقول كدا تقف تقف ضد العدا " وهناك ايضا "يا ملبسانى جزمتك يا مقلعانى جزمتك ع كل حال انا عمتك يا عروسه أخويا كوباية زبيبى يا وله كوباية زبيبى لو قطعونى يا وله ما اسيب حبيبى " طبعا ده غير اغانى تانية غريبة بس لقيت ان الاتنين دول كفاية
أشتريتها بجنيه و دا سبب شرائى ليهاا بصراحه :D مش زعلان ع الجنيه و لا ع الوقت اللى ضاع فيهاا الأسلوب و الجمل و التشبيهات كل حاجه ف الروايه بتضحك رغم ان احداثها مش مضحكه و كميه الفلسفه الموجوده .. من الاقتباسات اللى متتنساش " يا ملبسانى جزمتك يا مقلعانى جزمتك ع كل حال انا عمتك يا عروسه أخويا " و كفى :v :v
الرواية فلسفية جدا وبسيطة وغريبة ف نفس الوقت بدأت الروايه بسؤال داعب عقلي من فرط بساطته وعمقه فى نفس الوقت ...قوة الحب أقوى من حب القوة !! ثم تذهب في رحله عقليه فكريه فلسفيه معقده لدرجه البساطه المفرطه اكاد اجزم انى في وسط جمهور كبير برى هذا الروايه متجسده علي المسرح امامى نعم ارى كل الروايه انها مشاهد مسرحيه عظيمه بعد كل مشهد يهب الجمهور من مكانه ليصقف بحراره بالغه لقد كان في ذهنى الكثير والكثير لاوصف به هذه الروايه ولكن سوف اترك لكم المجال لتعيشو هذه التجربه واجزم بأن لن تستطيعو ان تجدو ما يمكن وصفها ارى فيها بعض التفاصيل الناقصه ولكن لايهم لقد أثرتنى هذه الروايه ومن بها من نواحى كثيره فكريه فلسفيه ايمانيه ادبيه انسانيه واقعيه حد الالم وخياليه حد الجنون
كم كنت اتمنى ان تترك النهايه مفتوحه :) خمس نجوم تستحقها جدااا