الصديق ابريك سليمان بودواره (أو الصديق أبو دوارة) قاص وروائي ليبي.. يمارس مهنة الصحافة . الصِّدِّيق بودوارة - مواليد 24/8/1963 المرج ، انتقل من مدينة المرج حيث ولد، إلى مدينة البيضاء حيث واصل دراسته وعاش فيها، حتى تحصل على بكالوريوس في مجال الزراعة العام 1988 . - ماجستير آداب، بكالوريوس اقتصاد زراعي. - مدير إدارة البرامج بإذاعة الجبل الأخضر المحلية. -عمل كمدير تحرير لصحيفة قورينا. - كتب بزاوية أسبوعية في صحيفة الجماهيرية بعنوان : (قبل أن أنسى) منذ عام ٢٠٠٠. - كتب بزاوية أسبوعية في صحيفة قورينا بعنوان (لا مال. لا فزاعه) - كتب الكثير من البرامج الإذاعية. الإصدارات: ١. شجرة المطر (مجموعة قصصية) عام ٩٨. عن الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان. ٢. آلهة الأعذار (مجموعة قصصية) عام ٢٠٠٠. عن دار البيان للنشر. ٣. يحكى أن (مجموعة قصصية) عام ٢٠٠٣. عن مجلس تنمية الإبداع. ٤. البحث عن السيدة ج (مجموعة نصوص) عام ٢٠٠٥. عن مجلة المؤتمر الليبية. ٥. منساد (رواية) عام ٢٠٠٦. عن مجلس الثقافة العام. ٦. ميم (مجموعة نصوص) عن مجلس الثقافة العام.
يوزع هذا الكتاب مجانا مع العدد (9) من مجلة المستقل. لقد قرأت من قبل في هذه السلسلة كتاب (ماوراء حجاب) لفتحي بن عيسى، وأعجبني فكرة هذه السلسلة كثيرا، فهي تتحدث عن مواضيع قلما يركز عليها أحد. في هذا الكتاب تحدث الكاتب عن عدد34 مقالة، لا أقول مقالة دسمة بالمعنى الحرفي فقد يختصر الكاتب موضوع معين فى قصة قصيرة تفتح المجال للبحث والإطلاع أكثر. ولعل أبرز هذه الموضوعات هي مقالة (ييش عفداه!!) بمعنى "لم أجد عملا بعد" بالعبرية تلك اللغة التي تنخر فى فلسطين الحبيبة فتحتلها وتميت عربيتها وبهذا يذوب بعضا من الجدار الحاجز بين فلسطين والإحتلال الصهيوني بدون سلاح أو دم فقط إحتلال ثقافي وفكري.
ليس هذا فقط ما يحدث هناك بل ويتحدث الكاتب أيضا عن تجارة الرقيق من قبل الإحتلال الصهيوني، وهو أمرا لا يستدعي الدهشة صراحة فحتى فى البلاد المسلمة يحدث هذا ويأسفاه على زمن لم تسلم فيه المرأة من العبودية! وأقرب ما سمعت عن هذا الأمر كان فى تركيا على لسان إليف شفاك! وأسئل حتى فى اليمن عن زواج القاصرات ومقتل الطفلة (الزوجة) روان ذات ال8 أعوام على يد الذكر (الزوج) ذا ال40عاما بحجة أنهن عار وجب التخلص منه سريعا تحت عصمت زوج فماتت بسبب النزيف! تحدث الكاتب عن المسلم الهندي مخترع الهوت ميل "صابر باتيا" وكيف أن إعلامنا الغابر لا يستضيف علماءنا المسلمين لنفخر بهم وليفخر بهم العالم، بقد ما يستضيف مجموعة من الحمقى الذين يسيئون للإسلام والمسلمين وليكون الإسلام وأهله دين التأخر والإنحطاط! تحدث الكاتب عن معاناة ليبيا وعن الطمع فيها وإن كان هذا ليس بالجديد. تحدث كثيرا وأحزنني كثيرا على حالنا.