حكاية بسيطة تخاطب الطفل وتحكي عن فضول النبي إبراهيم عليه السلام في صغره بإيجاز شديد. الأحداث كلها معروفة للبالغين فلم يكن هناك مجال للدهشة والتأمل لي، وبصراحة فإن المدة التي قضيتها بقراءتها أصابتني بالإحباط. تعمدت التأني ومع ذلك فلم أستغرق أكثر من ربع ساعة من الغلاف إلى الغلاف.
بعيدًا عن ذلك فإن القصة موجهة للأطفال بالأساس وهي مكتوبة بأسلوب جميل مع رسومات تحاكيهم مما يجعله كتاب مناسب ليطالعوه بأنفسهم. ممتاز لتنمية فضولهم وتمتين علاقتهم بالكتاب ربما، لكن أظن بأن السعر مبالغ فيه.
هذا الكتاب قطعة خالصة من الكتب التي لايمكنك اعتماد نصّها المكتوب فقط، إن لم تقرأ الرسومات جيدا فلن تحظى بما تريد الكاتبة ليلى من إعادك كتابة قصة تاريخية معروفة كقصة نبي الله إبراهيم.. وأي قارئ يعرف مقدار المجازفة بإعادة كتابة التاريخ فإذا قرأ اليافعين هذا النص لفظا ومعنى لمسوا أثره.