تجرّعته على مضض، رغم اعتمال الماجد / المثقف من وراء الأسطر، إلا أن اللغة حالت بيني وبينه، نصوص كما يلفت حداد في توطئته أنها لا تدّعي الشعر، ولكنها تقاربه، وهي مهجوسة به؛ يكفي استدعاء أساطيره وتضمين أبيات شعرية - ممتدة زمانيًا - لتتضح العلاقة. ورود مفردة الخاطرة لدى قاسم تشي بالكثير، الخاطرة التي لا تستطيع مهما حاولت استساغتها.