السيد محمد تقي بن كاظم الحسيني المدرسي، مرجع ديني، مؤلف مكثر، مفكر قرآني وقائد نهضوي. ولد من أسرة علمية دينية من جهة الأب وأمه من عائلة الشيرازي التى تولت المرجعية في مدينة كربلاء في العراق وهو مقيم فيها حالياً بعد أن درس في حوزتها العلمية ثم هاجر لمواصلة دراسته ونشاطه الثقافي والإجتماعي إلى الكويت ثم إيران وقام بالتنقل وزيارة بلدان عديدة منها سوريا، البحرين، الحجاز، أستراليا وأمريكا في رحلاته لنشر الثقافة الدينية وإقامة المشاريع الإجتماعية. قام مع طلابه بتأسيس عدد من المدارس الدينية ودور النشر والصحف والمجلات ومراكز الرعاية الإجتماعية في مختلف دول العالم، وهو يشرف على رعايتها ومتابعتها إلى هذا اليوم. قام بتأليف موسوعة "من هدى القرآن" في 13 مجلد، سلسلة "النبي وأهل بيته قدوة وأسوة" في 14 كتاب، سلسلة "الوجيز في الفقه الإسلامي" في 27 كتاب جمعت لاحقاً في 6 مجلدات مختصرة عن دار المحجة البيضاء، وله غيرها أكثر من مئة كتاب وكتيب تركزت حول مواضيع ثقافية واجتماعية متنوعة.
كتيب قصير يتناول مقتطفات من حياة السيدة العظيمة فاطمة الزهراء (ع) وعلمها وتنشأتها في بيت النبوة وشبهها بالنبي محمد علما ودينا وخلقا واخلاقا . كان هناك تركيز كبير عن العفة والحجاب وكيف ان المجتمعات حاليا تُسلب العفة والحياء والحشمة منها بالتدريج وانصياع الامة الاسلامية للافكار الغربية والتركيز على المادية . وتحدث السيد عن زواجها وامومتها وكيفية تربيتها لابناءها تربية دينية خالصة . والموضوع الاهم كان دفاعها عن حقها بالميراث حسب الكتاب والسنة ويتبين ذلك في (خطبتها الفدكية )لتعتبر بذلك (سيدة المقاومة).