الحياة أصغر من علبة أعواد ثقاب افتش داخلها عن ذات مفقودة منذ أمد وأحلامي تبحث عن شجرة لتستريح من لهيب الرحلة وعمرنا برهة مسروقة من حلمنا بالحياة أما أنا فأشبه نافذة يتطلع منها العالم كل يوم فيموت ضحكا
في الشعر، تتجلى مروة بكامل قوتها وبهائها، تظهر من بين الأبيات، أقصد حساسيتها ومشاعرها الرقيقة، لأنها تبدو لي أحياناً وكأنها ملاك قادم من عالم مثالي، روح نقية وبراءة شديدة، وأنا أحب أن أنظر إلى الشعراء كأرواح هائمة من عالم آخر. كل قصيدة حملت جزءاً من مروة، لذلك جاء الديوان صادقاً ورقيقاً ومؤثراً، دمعت في العديد من القصائد، تأثرت جداً، وكنت أسمعه بصوت مروة وتعبيراتا ورقتها ودهشتها المستمرة من العالم. أحب قصائد النثر وأتأثر بها ولا أعرف ما الذي يجب عليّ قوله، مدح الشعر يكون بالشعر أو الصمت، لكني وددت التعبير عن إعجابي ودعمي، وأن أقول لمروة استمري في طريقكك ولا تتوقفي أبداً عن الكتابة.
برغم ان الشعر جمهوره قليل لكن شعر مروة البسيط السلس والعميق ف نفس الوقت بيخترق القاعدة دي وبيخلق لنفسه جماهيرية من نوع خاص.. شعر شبيه بالقصة، حكي من نوع مختلف ابطاله المشاعر اللي جوانا ومبنعرفش نعبر عنها.. حساسية مروة ورهافتها بتتجلى بقوة في ابياتها وبتعيش معاها كل شعور جسدته وكإنك صاحب الكلمات والمشاعر دي.. شاعرة قادمة بقوة جدا.. اتمنى حقيقي كل الناس يوصلها الجمال ده وتتمتع بيه
الحُزن .. مشروعٌ معقد .. يبحث عن شريكين يؤمنان به؛ ليشاركاه .. وأنا .. تلك المنعزلة التى لا تخرج للعالم إلا قليلاً .. لأنها تتفرغ لمراقبة عالم ينمو كل يوم بداخلها .. ... أرى فى هذا الديوان تجربة ذاتية ثرية مليئة بالموهبة والتميز والرقىّ بكلمات تمس روح ووجدان القارئ بصورة سلسة مبهرة
عمل مبدع يستحق الفخر والنجاح وفى انتظار المزيد والمزيد
ديوان ربع قرن لاقتناص تنهيده قصيدة النثر حديثة في عالمنا العربي فليس معنى أنها موجودة مثلا منذ أربعين عاماً أنها قديمة، لكن الاروع أنه جرى تأصيل لها من خلال كُتاب عديدين وأصبح لها رواد كبار في مصر مثل أمل دنقل و عماد ابو صالح و غيرهم كثيرين وأصبح لها جيل شباب منهم مروة مجدي فهذا هو ديوانُها الثاني الذي اتي ممتعاً جداً . الديوان قوي في موضوعه فقد جسد صراع النفس البشرية مع العالم ديوان وجودي بامتياز نعم فهو يبحث في معان سامية والحرية و الثورة والحب. موسيقى الديوان متنوعة في تناول صراع النفس البشرية فهناك قصائد تأتيك رومانسيه هادئه و البعض صاخب كحفلات الميتال، كذلك تنوع مروة الثقافي واضح وبشدة في استخدام الألفاظ مثل قُداس وقديس وراهب كذلك أيضا تنوع معرفي لعبة النرد وهي على المقاهي وفي الغالب للرجال ولا يدري الكثير من النساء في مصر بها . اعجبني كثيراً الصدمة الأولى في أول الديوان وهو حبها القبح وبالطبع ليس بالمعني الحرفي بالمعني الوجود أنه بالتضاد تظهر المعاني لم يعجبني بعض المحاولات للمبالغة في الوصف الشعري والحقيقة لم تكن كثيرة للدرجة اللغة فُصحى سهله والتراكيب الشهرية كانت جيدة قصيدتي المفضلة ابنه أرجُوها ثورة التنهيدة الاولى بعد الميلاد الخامس و العشرون مميزة . تحياتي لمروة ولكم
بصراحة أنا كقارئ مش من محبي الشعر...لما بحب أقرأ شعر بحب نوع معين من الشعر ويكون مكتوب بشكل كويس...مكنتش مصدق ومصدوم لما قريت الديوان ده...الديوان ده حقيقي من افضل دواوين الشعر الي قرأتها في حياتي كلها... مكتوب بأسلوب راقي ويلمسك من جوه اوي... الديوان بيلعب علي المشاعر بتاعتنا كبشر...ودي حاجة مش سهلة حقيقي...الديوان بياخدك في رحلة قمة في الروعة...يمكن تكون دي من امتع الرحلات الي خوضتها وانا بقرأ كتاب في حياتي... الكاتبة مروة مجدي قدرت من خلال قصائد بسيطة إنها توصلك مشاعر مزيج بين الم و حب و تفاؤل وبؤس و حلم... حرفياً انت ممكن تبقا في القصيدة الواحدة بتضحك وبتعيط في نفس الثانية...القالب الي كان محطوط فيه القصائد كان ممتاز جداً...كنت تحس انك بتقرا رواية مش مجرد شعر او بتسمع اغاني بتطرب ودانك بأحلي الكلمات... بصراحة يا جماعة الكاتبة مروة مجدي من المؤلفين الجامدين جداً حقيقي وانا شايف إنها قدام شوية هتبقا شاعرة وكاتبة عظيمة.
أيها الشعر يا أيها الفرح المختلس كل ما كنت أكتبُ في هذه الصفحة الورقية صادرته العسس (أمل دنقل) حقا إن الشعر هو فرح الحياة المختلس ، الذي أخذتنا الحياة نفسها بعيدا عنه، لكن كل عودة إليه بمثابة هدية من الكون لنا. ديوان مروة مجدي "ربع قرن لاقتناص تنهيدة يأتي حافلا بالمشاعر التي اختزنتها الذات الشاعرة طيلة كل هذه السنوات ثم باحت بها، مسربة إياها في مفاصل وعروق كل قصيدة من قصائد الديوان، ففي كل منها يسكن وجع، وتستريح بعد عناء تنهيدة ثم أخرى، العالم المخبوء في حقيبة صغيرة، محشوة بالأحلام، والركض خلف الأماني المُحبطة، معاني مثل الحب الضائع والهدوء والسكينة المفتقدة والسفر للحاق بآخر طيف من البراءة قبل أن تودعها تلك الذات، فتحاول الفرار والانعتاق والتحليق. ديوان جميل يستحق القراءة.
ما يخرج من خلال الروح دائما يتشكل في هيئة جميله وما يخرج من الروح والنفس معا يتشكل فيما يفوق الجمال لكن ما يؤخذ من الروح والنفس والعقل بصاحبة الجسد ينتج مقطوعة موسيقيه هادئة بعض الأحيان صاخبة في حين أخر هذا ما أدركته حواسي من قراءة "ربع قرن لاقتناص تنهيده" اللاوعي المطلق لإعطاء كل ما هو جامد من روحها ليشع بالجمال أظن بأنها استطاعت أن تمتلك بلورة قصيدة النثر .. وأتمنى لها كل التوفيق 🖤فالزهرة المحاربة تتقن التسديد
'' أيها الشعر لن أحملك ذنب أسئلة عقيمة لا تلد إجابات لكن من جعلك أبكما كسيحا طاعنا في السن!''
وكأن مروة تعبر عن أعماق روحها بالشعر وعن أعماق أرواحنا أيضاً! ، نادراً ما أكتب رأياً فيما أقرأ، ولكن هي تحملني بجميل العودة لقراءة الشعر والاستمتاع بتعبيراتها فوجب التعبير عن تلك الحالة التي عايشتها بين قصائدها، عن أقتناص التنهيدة من العالم عن النوافذ التي فتحتها قصائدها بقلبي عن الشعر الذي لم يكن كسيحاً ابداً بين قصائدها ، عن اللهفة إلي ديوان أخر جديد تتجلي فيه بكامل قلبها وشعورها ♥️
ديوان بسيط و ممتع يتميز بروح أنثى صادقة تبوح .. كتب من دم و لحم و أعصاب الشاعرة كأنه جنينها .. هذا الديوان هو ذاتها الحزينة المتمنية من القادم أن يكون أفضل، ويمنحها الواقع فرصة واحدة مضمونة للحياة فيرحم جسدها النحيل من أن يكون فريسة دائمه لمخاوفها ، و تحلم لفراشات روحها بالتحليق بحُرية..
ديوان ربع قرن لاقتناص تنهيده ديوان بسيط وسلس ويأخذك في حاله متداخله من المواقف والشعور الغريب داخليًا تشعر انك من كتبت هذه السطور وتشعر انك مررت بهذا من قبل انه للشاعره العظيمه قدرا والكبيره مقاماً مروه مجدي واتمني لها التوفيق واحب ان اقرأ لها مره ثانيه وثالثه ❤️❤️❤️ لكي كل التقدير ياشاعره❤️🙏
حبيبتي مروة ديوانك كان من اجمل الدواوين الي قرأتها في حياتي وشجعني اني اقرا في مجال جديد وهوا الشعر الي بالرغم من جماله الا اني لم اكن من محبيه .. ولكن نظرتي اختلفت بعد ربع قرن لاقتناص تنهيدة ... فلكي مني ارق الامنيات بالتوفيق والسعادة 😍💞😍💞
مشكله جيل كامل بعيون شخص واحد .. التعبير البسيط عن حياتنا بشكل مفيهوش مبالغه .. الفاظ سهله جدا صور بسيطه .. و دي قمه العبقريبه ..مفيش شك ان مروه مجدي شاعره بجد من الطراز التقيل .. كل ديوان ليها مختلف و اقوي من اللي قبله ...
"أجر ذيول خيباتي من العمل والحب والعالم واترك بكياني فرصة أخيرة ليتلاشي من كثرة التشبث بالأحلام" "سأرحل ولا تتبعوا أحلاما في القبر فخلفها ألف شعور حرفته الحياة" "وأوجاع الروح التي ترادفت في المعجم مع كلمة (لا نهائية)"
دايون شعري يجسد روح انثي بكل بساطتها وتجلياتها بكلمات نثريه ببساطتها وجمالها .. استمتعت كثيرا بحلاوة وعذوبه كلماته 🌻
بقي لي فترة عاوزة أكتب الريفيو عن الديوان الجميل ده، تحديدا من شهر أكتوبر الماضي، بس طبعا الكسل عامل شغله معايا، وتكوم مع كومة الريفيوهات اللي محتاجة تكتب عشان أنا واحدة كسولة. تدهشني مقولة "اصمتوا، الحوائط لها آذان" فأنا حوائطي طيبة آذانها تجيد احتواء أحزاني دون الحاجة إلي تلصص في العادة بنسي ونادر ما أفتكر جملة من رواية أو بيت من ديوان، يحصل ده مع ندرة زى درويش ود.أحمد، والمخزنجي وعماد أبو صالح، بس أنا حاليا فوجئت بنفسي فاكره بعض الأبيات من الديوان ده، وهذا يوضح لي مدي تأثري به. اللغة جميلة وسلسة واللي مش بيحب الشعر هيحبه هنا. حسيت إن مروة بتعبر عني في الديوان ده، ديوان مليء بالوحدة والألم والخسارة. دهر من توهج مؤلم جثة هي بين يدي الليل
ديوان #ربع_قرن_لاقتناص_تنهيدة المبدعة #مروة_مجدي لا أدري من أين أبدأ صدقًا منذ فترة لم أكتب مراجعة لديوان ربما لعدم قرائتي ديوان لنهايته السنوات الأخيرة أو ربما ديوان يستحق كتابة مراجعة له لذا ستكون هذه مراجعتي الأولى لديوان وهو بالفعل يستحق، ما بين #زهرة_محاربة و #ربع_قرن_لاقتناص_تنهيدة فرق من التطور والنضوج والصعود في سلم صقل الموهبة وتطويعها لإخراج الإبداع والدفقة الشعورية بهذا التكثيف والعمق، في ديوانكِ الأول كنت تنتقلين من العام للخاص وهو ما عكسه العنوان والنصوص ولكن هنا العكس من الخاص للعام من نفس مروة الإنسانة..الشاعرة ..الواقعية..الحالمة ينطلق الصوت..الصرخة..الهمسة..الحكمة..الحيرة..التساؤل..الرؤية كل شئ خاص بها بتلك النفس الشاعرة ينطلق ليلتحم بالعالم تمة، أنتِ قلم يغرد خارج السرب ويسير عكس التيار تحطمين صندوق السائد والمعهود لتسطري ما يخصك، وهو ما بدأتيه بأولى خطواتك وأكدتيه بما لا يدع مجالًا للشك بهذا الديوان، كل عنوان من عناوين النصوص أو القصائد إبداع قائم بذاته، إبداع جعلني أقرر تصوير المقاطع التي تثير إعجابي لأفاجئ بأني قد صورت ثلثي الديوان أن لم يكن جميع صفحاته، ديوان صغير الحجم كبير التأثير كل التحايا لكِ ولكل مَن كان سببًا في خروج هذا الألق للنور . حقيقي فرحانة جدًا وفخورة بيكي وبإبداعكِ وقلمك 💜💜💜💜💜💜💜
#ريفيوهات "ربع قرن لاقتناص تنهيدة...... رقصات المشاعر على أعصاب مكشوفة" اسمحوا لي كبداية أن أقول إنني من مناصري النثر والقصة على الشعر، ليس ذلك مذمة أو مديح، بل ربما توضيح لصعوبة ذهني التقاط تلك الومضة الشعورية إلا بلزمات السرد والحوار، أو يكون لها مشهد ممهد كإلقاء الممثل السوري عبد المنعم عمايري قصيدة الدارة السوداء بصورة مؤثرة، أو الممثل أحمد حلمي بإلقائه القصيدة العامية لميدو زهر "أزرق"، ولعل ذلك ما أجده التماسا للعذر إليكم إن فاتتني تفصيلة عن هذا الديوان --الشعر والشعور خامة لطاولة عديمة الشكل "مزجيات" مما التقطه من مقطوعات شعرية بداية من مرحلة مبكرة "كتاب أزجال صحفية لصلاح جاهين وسماعي لرباعياته" أو هنا في مقتطفات عن القدامى رياض الصالح حسين ونجيب سرور ومحمود درويش و عبد الرحمن الأبنودي والشباب كطارق الجنايني وإيمان جبل، وصولا لما التقطه أثناء الدراسة من مقتطفات عن بدر شاكر السياب وصلاح عبد الصبور وما درسته عن تلك المدرسة، استخلص أن كل هؤلاء يجمعهم الجمع بين الاهتمام الشديد بالذات وتجاربها والواقع بعلاته، ولكن تجمعهم علاقة أخرى أوثق وهي تجسيد المعاناة بصورة حية وتحويل الشعور لشخوص تتحرك.
-بالعودة للديوان ومن قصيدة "لست شاعرة سوى بشيء ما " وقصيدة "أحضان تتمزق" "وقصيدة عناق دافئ لحائط" تتضح أمامنا تلك الفكرة، ففي القصيدة الأولى- التي تجسد التجربة الشعرية الخاصة بالشاعرة -يظهر القلم شخصا متحديا، وتظهر القصائد والشعراء المذكورين داخلها بأشياء تحرك شخص الراوي "الشاعر" وتمنحه روحها وفكرتها بشكل تفاعلي، وفي الثانية نرى ما بين ولادة القصيدة وموتها "بين الكتابة والتمزيق" بتمثيل عن الخيانة والحب وبعض من الحميمية، والثالثة التي تظهر الحسرة والألم والخيبات كأياد قاهرة والحوائط كاليد المربتة مضمدة الجروح، فتظهر تلك المشاعر بشكل أشبه كما ذكرنا بأشخاص تتحرك داخل ما يشبه القصة، وربما يدفعها ذلك لاستخدام الرمز مثل قصيدتي "ثرثر قبل أن أعلمه الكلام" و"قطرة ماء على نافذة"
--الدنيا مسرح كبير "نسب الملهاة والمأساة" -نرى الاتجاه الواقعي كذلك في قصيدتي "زهرة نرد تلعب بنا" و"مسرحية تمثل فينا" التي تمثل تجسيدا للملهاة التي ترى الدنيا مسرحا مفتوحا على يد الحظ تارة، وتمثيلا للمأساة في تحديدها لمصائر آخرين، أو تمثيلها انفلات العمر كما ينفلت الماء، واعتبار الحياة كأنها لمحة لم تعاش "مثل قصيدة كقديس يأتي في غير موعده" تضيف للكون الواسع والآمال المحطمة عدميتها، فيحاولون جاهدين البحث عن ذاتهم والتفكير في حل ينجدهم "كافتراض الوصل مثلا"
- وبالتقارب مع قواعد المسرح وكما يتجرد الممثل من أثقاله ويعري ذاته بطريقة الميلودراما، نرى التعري والتجرد والوصول للخفة هو النهج الأول لتلك الشخوص المعذبة في الديوان، ومن ناحية أخرى هو العذاب الدائم لها مثل قصيدة "شعر يتراقص مع تنورة" وقصيدة "مشاحنة" وقصيدة "ذات تلوح بسوط" كلها تتفق على فتح جراح الماضي ومواجهة الحاضر، والأمر سواء بالخفة والتجرد بطريقة صوفية كالقصيدة الأولى أو كالقصيدة الثانية والثالثة بالتعذيب وسكب الأذى عليها، يجعل بطل القصائد يتلوى ويرقص مخفيا ما به فيجمع الملهاة والمأساة معا
-- شاعر يناضل بحجر سالفه بذكر الشاعرة للماغوط ورثائه على حاله ووطنه كما في مقطوعة "راية السودا الحزينة" ، تتجه لرثاء حال شخوصها وذواتها التي اتعبتها دنياها كما في قصيدة "ربع قرن لاقتناص تنهيدة " وقصيدة "لا شيء يموت على الإطلاق" بما فيها من ضغوط وأزمات تعصر ذات القصيدة عصرا وايضا "هزم الموت فأماتته الحياة" وقصيدة مستنقع كبير يعيش فيّ لما فيها من اختلاجات وصراعات بين النفس والواقع، ولكن بما أنها وضعت تجربتها بأنها نتاج للسالفين "وهذا الطبيعي" جمعت بين الرثاء ومحاولة النهوض والقول بالفم الممتلئ للحياة ولضغوطها وأزماتها "لا نهي عليّ ولا أمر"، فتواجه الموت في قصيدة "همس في أذن الزهور"، وتدعو لكسر الأمور القاتلة للإبداع "كابنة أرجوها ثورة" أو حسبها المقاومة كيمامة "كلما تموت تعاندها الحياة " وفي أضعف شيء تلوح بالخواء إن فقدت زادها كقصيدة "لا شيء"
--بين الكاميلياتين "روابط"
يلاحظ بين قصائد "شعر يتراقص مع تنورة" و"لا شيء يموت على الإطلاق" و"خطوات جادة لأجدني" تتفق مع شخصيتي كاميليا الصغيرة والعمة في رواية أطياف كاميليا للكاتبة نورا ناجي، وذلك في تشابه تجربة العمة مع القصيدة الثانية في ما يقيدها غالبا وما فعلته للبحث عن ذاتها المطمورة نتاج ذلك يتشابه مع القصيدة الثالثة، والأولى تجمع ما بين الشخصيتين العمة والصغيرة في محاولة التجرد والبحث عما وراء الصورة والحركة، وفي لفتات العمة المفقودة التي حركت الصغيرة تتضح من وراء الستار قصيدتي "ابنة حسبتها ثورة " و"كلما تموت تعاندها الحياة" فتدور أفلاك القصة إلى أن تجد نفسها كما وجدت الشاعرة في القصيدة الثالثة وتكتمل عندها الصورة وما خفي فيها.
بعد قراءة الديوان الأول لمروة مجدي بدأت في الثاني يظهر بوضوح مدى تمكن مروة من أدواتها ولغتها القوية ومفرداتها المميزة استطاعت في هذا الديوان أن تكون مختلفة عن الديوان الأول بكل تأكيد تطورت صورها أكثر وأصبحت أكثر عمقًا وتفرد يمكنها أن ترسم صور بارعة بكلمات بسيطة ومعبرة عناوين القصائد معبرة جدًا ومبتكرة وجذابة. أحببت الديوان وبعض القصائد كانت مميزة بالنسبة لي ولمست قلبي مثل: أحضان تُمزق، عالم ينمو كل يوم، احتواء، قطرة وحيدة على نافذة، لا شيء يموت على الإطلاق، فرصة أخيرة للتلاشي.