أنهيتها .. و أنا أردد مع نفسي : " الله يا علوُان .. الله , الله ! "
عندما يكتب هذا الجميل علوان فهو يكتب للحياة .. و للحياة فقط
ليعيد ترتيب قوانين الكون و فلسفته , و ليرمز للأشياء برموز من
قام��س لغته الخاصة , من السذاجة فعلاً أن أعلق بكلمات على عمل مثل
هذا .. لأنهُ أكبر من الكلمات بكثير !!
أظنني سأنام الليلة و أنا ألعن نفسي لأنني أستعجلت في قرائته , فقد
كنت أوفره لأيام أكثر .. فبقرائته أكون قد قرأت ثلاثية علوُان كاملة
مما سيولد لدي شعور بالضجر . فقد يمضي وقت طويل قبل أن أقرأ له من
جديد . ولا أظن أنني سأجد من سيعوضني نقص لغته و حرفه : (