في يومي قسمان، نهار و ليل. و في رأسي عالمان، عالم أبيض و عالم أسود و بينهما أبحث عني، ففي أي عالم أعيش يومي؟ و كيف وصلت إليه؟ تساؤلات تتعبني أحيانا و أحاول أن أجد لها إجابات.
كاتب سوري، يقيم في مدينة لاهاي بهولندا. درس اللغة العربية في جامعة حمص، وكتب للأطفال العديد من القصص والأشعار والمسرحيات، طُبع منها ما يزيد عن 200 كتاب، ونشر العشرات منها....
هذا الكتاب اللطيف جدا كان أول قراءاتي للكاتب السوري #جيكر_خورشيد واقتنيته من #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_2020 ... في البداية ظننت أنه يمكن لي تقديمه لأصغر أبنائي فهممت أن أبدأ به معه ولكنني قرأته وحدي فوجدته لسن أكبر بالتأكيد وقد يكون أصغر أيضا من طفليَّ الكبيرين ... ولكنني عرضته عليهما على أي حال فأعجبهما كثيرا ... قرأنا هذه القصة منذ فترة طويلة وتأخرت للأسف في عرضها
حكايتنا تدور حول طفل جميل حساس يحاول أن يلعب ويستمتع بحياته إلا أن هناك دوما ما يؤرقه ... هناك تلك الخواطر عن طفل آخر محروم من أشياء يستمتع بها بطلنا ... بين الأفكار الجيدة واللحظة الحلوة والأفكار المؤرقة يتغير مزاج الطفل بطل قصتنا بين الأبيض والأسود ... يحلم بطلنا بالطفل الآخر وضميره الحي وعقله اليقظ يهديانه إلى فكرة ... لم لا يستغل عمل أبيه في مخيمات اللاجئين ويرتب زيارة حلوة لأطفال المخيم مع أصدقائه؟ وسنعرف لاحقا ماذا حدث للطفل في احلام بطلنا
جميل هو هذا الإحساس بالتعاطف والرغبة في بذل الجهد لإسعاد من هم أقل حظا منا ... قال لي أحد ابنائي فورا يمكننا فعل نفس الشيء مع أطفال الملاجئ واقترح الآخر أيضا فكرة فعل نفس الشيء للأطفال في المستشفيات كـ #مستشفى_57357 أو مستشفيات الأطفال والتي يبيتون فيها وحدهم ... سعدت كثيرا باقتراحاتهما وبوصول فكرة التعاطف مع الغير والعمل على تحويل التعاطف إلى فعل خير يسعد الناس
رسوم الفنانة التونسية #سندس_الشايبي بالتأكيد أضافت للقصة وأنا عموما أحب رسومها وقد سبق لي رؤيتها في أعمال أخرى ... في كل صفحة فن خالص
هذه القصة البسيطة في كلماتها والعميقة في معناها للكاتب السوري جيكر خورشيد تساعد الأطفال على التعاطف مع الآخر والشعور به. وتصلح أيضا كبداية لمناقشة الأخبار والصور المزعجة لمخيمات اللاجئين التي تملأ صفحات الجرائد وشاشات التلفاز. للمراجعة كاملة https://wp.me/paMrp9-1W