What do you think?
Rate this book


98 pages, Paperback
First published September 1, 2020
لئن كان كل وسيط فني يفترض نوعاً محدداً من المتلقي، (كتاب: قارئ). (فيلم – مسرح: مشاهد). (موسيقى: مستمع)، (متحف ومعرض: زائر). فإن المتلقي لأعمال كيفورك على تشعبها وتذررها بين وسائط مختلفة، لا يمكن ان يكون مشاهداً، ولا قارئاً او مستمعاً، ولا زائراً وحسب.
فقط بعد قحط الذهب السياحي عن ماضي بيروت يصير بوسعنا استيعاب راهننا كوضع قائم ومتمادٍ في الحاضر وموصول بما سبقه. لا صورة انهيار ماضٍ ذهبي، على ما يجري تقديمه في افلام الحرب وفي الخلفية اصوات نواح على أمجاد بيروت السابقة.