Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفكر واللغة

Rate this book
يركز هذا الكتاب على أعماله المكرسة لقضايا فلسفة اللغه والميثولوجيا. من جهة أخرى توضّح رسالة السيرة الذاتية التي يتضمنها التعرف على مسار حياته.

وبحسب المترجم "يعود الثراء الاستثنائي للبحث النظري لـ بوتيبنيا إلى حد كبير إلى حقيقة أن اللغة بالنسبة إليه ليست ظاهرة منعزلة وأنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بثقافة الناس".

يرى بوتيبنيا في اللغة آلية تولّد الفكر وكأن الخزين الإبداعي يكون في اللغه منذ البدايه، مثلما أن الفكر يتجلى من خلال اللغة، بالإضافه إلى أن كل فعل من أفعال الكلام هو عملية إبداعية لا تتكرر فيها حقيقة جاهزة مسبقاً، بل تولد حقيقة جديدة.

204 pages, Paperback

First published January 1, 1892

3 people are currently reading
79 people want to read

About the author

Oleksander Potebnja

17 books2 followers
Olexander Potebnja or Oleksander Opanasovich Potebnia (Russian: Александр Афанасьевич Потебня; Ukrainian: Олександер Опанасович Потебня) was a Ukrainian philosopher and linguist active in the Russian Empire, who was a professor of linguistics at the University of Kharkiv. He translated part of Homer's Odyssey into Ukrainian, even though translating into that language was prohibited in the Russian Empire. He constructed a theory of language and consciousness that later influenced the thinking of his countryman the Psychologist Lev Vygotsky. His main work was "Language and Thought" (mysl' i jazyk) (1862). He was a corresponding member of the St. Petersburg Academy of Sciences, the foremost academic institution in the Russian Empire.

As a linguist Potebnja specialized in four areas: the philosophy of language, the historical phonetics of the East Slavic languages, etymology, and Slavic historical syntax. His major works on the philosophy of language are Mysl’ i iazyk (Thought and Language, 5 edns, 1862, 1892, 1913, 1922, 1926); O sviazi nekotorykh predstavlenii v iazyke (On the Relation among Some Representations in Language, 1864); his doctoral dissertation, Iz zapisok po russkoi grammatike (From Notes on Russian Grammar, vol 1, 1874; repr 1958); and the posthumously published ‘Iazyk i narodnost’ (Language and Nationality, in Vestnik Evropy, 1895). He was particularly interested in the relations among language, thought, and reality. Language for him was primarily the means by which the mind ordered the influx of impressions and stimuli. Words carry not only a meaning, but also the past experience of the individual and the nation, through which all new experience is filtered. Thus a word usually has three aspects: an external form, a meaning, and an internal form. It is through the internal form that the objective world is subjectivized. In many cases the internal form is rooted in myth and, hence, acts as a bridge between language and folklore (with its symbols). These ideas constitute the framework of Potebnja's master's thesis, O nekotorykh simvolakh v slavianskoi narodnoi poezii (On Some Symbols in Slavic Folk Poetry, 1860; expanded edn 1914), and his monumental work Obiasneniia malorusskikh i srodnykh narodnykh pesen (Explanations of Little Russian and Related Folk Songs, 2 vols, 1883, 1887). With time the consciousness of a word's internal form fades, and one of the tasks of literature is to restore this consciousness. According to this theory, literature is a hierarchy of genres; the simplest ones (the proverb, riddle, and fable) directly recall or renew the word's internal form, and the other genres do so in a more complicated, sometimes hardly detectable, way through a complex system of subjective (in poetry) or seemingly objective (in the novel) images. Potebnia's principal works on this subject were published posthumously: Iz lektsii po teorii slovesnosti: Basnia, poslovitsa, pogovorka (From Lectures on the Theory of Literature: The Fable, the Adage, the Proverb, 1894; repr 1970; Ukrainian trans 1930), Iz zapisok po teorii slovesnosti: Poeziia i proza, tropy i figury, myshlenie poeticheskoe i mificheskoe, prilozheniia (From Notes on the Theory of Literature: Poetry and Prose, Tropes and Figures, Poetic and Mythical Thought, Addenda, 1905; repr 1970), and ‘Chernovyia zametki ... o L.N. Tolstom i F.M. Dostoevskom’ (Preliminary Remarks ... on L. Tolstoy and F. Dostoevsky) in Voprosy teorii i psikhologii tvorchestva (vol 5 [1914]).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (22%)
4 stars
4 (22%)
3 stars
3 (16%)
2 stars
4 (22%)
1 star
3 (16%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for hayatem.
821 reviews163 followers
February 10, 2021
" اللغة في جوهرها ، شيء يختفي في كل لحظة باستمرار…… إنها ليست عملاً وليست نتاجاً ميتاً، بل نشاط، أي أنها عملية الإنتاج نفسها. —هومبولت.

إن تشرذم اللغات نفسه، من وجهة نظر تاريخ اللغة، لا يمكن أن يسمى سقوطاً؛ إنه ليس مدمراً بل مفيداً لأنه، من دون القضاء على إمكانية التفاهم المتبادل، يمنح مؤهلات متعددة الجوانب للفكر الإنساني كله. (ص35.)

عن اللغة واللسان والكلام عند ألكساندر بوتيبنيا.

الكلمة من لحظة ولادتها هي بالنسبة للمتكلم وسيلة لفهم نفسه ولإدراك تصوراته. " التصور : هو محتوى معين لفكرنا، لكنه لايهم في حد ذاته، بل أهميته تكمن في وصفه الشكل الذي تدخل من خلاله الصورة الحسية إلى الوعي؛ إنه- مجرد إشارة إلى هذه الصورة وليس له ارتباط بها، أي أنه خارج الحكم لا معنى له. " التصور ممكن في الكلمة فقط، " الكلمة التي هي وحدة الصوت والمعنى ." ومن خلال ذلك يتعرف على شيء معين ( " نانا"، " ماما" ) أو يعي في الكلمة صورة الشيء المرغوب بالنسبة له ( " بابا"، أي قطعة خبز.) على حد وصف بوتيبنيا.

"اللغة هي وسيلة لفهم الذات."

فما المعنى الخاص التي تعطيه الكلمة للتجريد البشري؟

اشتغل بوتيبنيا في مادة الكتاب بالدرس والنقد على معالجة الإدراك الشعوري ل (الحكم والتصورات والمفاهيم ) في اللغة و الكلمة، والوعي واللاوعي في عملية الإبداع "الوعي- ليس قوة خارجية بالنسبة للتصورات، إنه حالتها الخاصة." ، ومعنى التصور، والعلاقة بين الصوت والمعنى بالنسبة للوعي. "الصوت الذي يعد المادة الخام للكلمة."، الشكل والمحتوى بوصفهما مفهومان نسبيان. اللغة بوصفها نشاطاً وعملاً للروح وبوصفها أداة الفكر. - الجانب النفسي للكلمة؛ والكلمات بين التأثير الظاهر والباطن ، والإدراك الحسي و ما نميزه في الكلمة ؛ الشكل الخارجي ( أي الصوت الواضح المخارج ، والمحتوى الذي يُفَعّله الصوت.) والشكل الداخلي ، أو أقرب معنى اشتقاقي للكلمة، وهو الطريقة التي يعبر بها عن المحتوى ." مفهوم الشكل الداخلي للكلمة من المفاهيم الأساسية عند بوتيبنيا. وينسب إلى الفيلسوف اللساني الألماني همبولت، و في الوقت نفسه يحتوي على تحول كبير في أفكاره.”
فالشكل الخارجي للكلمة أيضاً ليس هو صوت ، بوصفه مادةً وأداةً، بل الصوت الذي تشكل من خلال الفكرة، وفي الوقت نفسه فإن هذا الصوت في حد ذاته ليس رمزاً للمحتوى على الإطلاق.
ولأن محتوى الكلمة قادر على النمو ، يمكن للكلمة أن تكون وسيلة لفهم الآخر . (ص190)
فلا ينبغي للمرء أن ينظر إلى الكلمة على أنها تعبير عن فكرة جاهزة. بل على العكس من ذلك، الكلمة هي تعبير عن الفكرة بقدر ماهي وسيلة لخلقها.

يقول همبولت : " إن خلق اللغة، بدايةً من عنصرها الأول، هو نشاط تركيبي بالمعنى الدقيق للكلمة، بمعنى أن التركيب يخلق شيئاً غير موجود في المكونات المأخوذة بشكل منفصل." ( ص189)

اهتم بوتيبنيا بنسقية اللغة، وفلسفتها، وبوصفها ظاهرة اجتماعية، و بتقديم رؤيته النقدية أو فكره اللساني في كل من الشعر والنثر ، والأدب عموماً، والفن. و كذا العلاقة بين الثقافة واللغة ؛ خصوصاً بما يتعلق بالطابع الشعبي اذ تمثل بالنسبة له قضية قصوى. وكل ما يند عنها من إشكالات فكرية وأنثروبولوجية ولسانية.

قدم بوتيبنيا كذلك شرح ونقد لعديد من نظريات اللغة وفلسفتها وعلاقتها بالذهن أو الفكر، لكل من بيكر وشلايشر ، وهمبولت. تناول المسائل الرئيسية في نظر ياتهم مع التركيز على الاستراتيجات والمبادئ والقواعد المنطقية المتبعة في كل نظرية.

كما يتضمن الكتاب مختصر السيرة الذاتية والفكرية ل بوتيبنيا بقلم ألبرت بايبورين.

بوتيبنيا فيلسوف لغوي عظيم!

كتاب رائع !
والترجمة رائعة، والهامش يدعم المتن ويضيف له.
Profile Image for Khalid.
139 reviews15 followers
October 30, 2020
الكساندر بوتيبينا كان عالم لغة روسي عاش في القرن التاسع عشر وجُل ابحاثه واهتماماته كانت تتمحور حول اللغة و تاريخها وعلاقتها بالفكر.. هذه المعلومة فاجأتني لأنه وبحسب علمي موضوع اللغة والفكر والحد الفاصل بينهما لم يبدأ بالظهور حتى القرن العشرين مع ڤتغنشتاين، وهذا مادفعني لـ إقتناء الكتاب.

تسلسل وتدرج المواضيع بالكتاب غير منطقي أبدًا وللأسف لايوجد للكتاب أي نسخة انجليزية حتى أتأكد من دقة الترجمة ونسختي العربية تمت ترجمتها إما من الروسية أو الالمانية وفي كل الأحوال وجدت اللغة ثقيلة وغير مفهومة وساعات مبهمة، فالكتاب يبدأ بفصل يبدأ بسرد تاريخ اللغة ومن ثم فجأة يقلب للتحدث عن علم النفس والشعر والنثر وغيرها في مواضع لاتخدم السياق أبدًا.

الحقيقة أن أفضل ما فالكتاب هو عنوانه، اما محتواه فكان نوعًا ما غير منظم. عمومًا بالنسبة لـ بوتيبينا فاللغة اداة وظاهرة غير منعزلة عن ما حولها وهي المكان التي تولد بداخله الفكرة.
موضوع اللغة والفكر وعلاقتهما ببعض معقد كثيرًا ولا أعتقد ان اراء ونظريات بوتيبينا تقدر على استيعاب ثقل ومحتوى الموضوع فهو لم يتطرق أبًدا الى اللغة ودورها كأداة ناقلة للفكرة لا خالقةً لها ولم يستكشف الحدود والاطار التي تصنعه اللغة لتقمع الفكرة والشعور
لكني وكما قلت أعلاه، هو كتب موضوعه هذا في وقت ما كان فيه أحد يناقش هذا الموضوع من ذاته، لذلك بطريقةٍ ما نقدر نقول أنه سبق عصره في طرح الموضوع ولكن تبقى محاولاته خجولة وغير كافية.
Profile Image for Ghadi Alghamdi.
108 reviews7 followers
January 24, 2023
يتناول الكتاب عددًا من المواضيع المثيرة، ما بين اختراع اللغة وصولًا الى ارتباط اللسانيات وعلم النفس ودور اللغة في وضع تصورات حسية للأشياء
اضافةً الى قدرة اللغة في رسم تصورات من ابسط الى أعتقد المفاهيم لدى الانسان
الكتاب جيد في وصف أدوار اللغة غير الملموسة وغير الواضحة في العادة، كأن تتداخل اللغة مع تصوير الحوادث في الروح وتصوير ابسط الانطباعات حتى اعقدها لدى الانسان
ومع ذلك اود الاشارة الى ان الاستنتاجات التي خرج بها الكاتب ضمن المحتوى غير واضحة مع الأسف، مما يصعب على القارئ رسم تصورات نهائية عن أدوار اللغة الرئيسية
Profile Image for عهود.
66 reviews13 followers
May 31, 2021
بعد ١٠٠ صفحة قررت التوقف لا شيء يحفز و يساعد على اتمام القراءة، قد اعود اليه لاحقًا وقد لا افعل.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.