War is coming. The election of Donald Trump as president of the United States, the dangerous politics of world leaders like Vladimir Putin, and terrorism are but a few exponents of the worldwide tribalization process. Debeuf explains the continuous historical interaction between globalization and tribalization. Tribalization is collective psychology. Debeuf’s insights are based on history and psychology, but also on his personal experience during the Arab Revolution, and during his previous political functions, both as an advisor to the former Belgian Prime Minister and as EU official.
■ "القبلنة" مصطلح صكه مؤلف الكتاب من مصطلح "القبيلة" العربي ، الراجل شايف إنه حالة الإحباط والخوف من المستقبل قضت تدريجي علي العولمة اللي ميزت عالم ما بعد الحرب العالمية التانية ، وإنه البشر بدأوا ياخدوا خطوة للخلف وكل واحد رجع لقبيلته تاني وللناس اللي شبهه ووقفوا ضهرهم في ضهر بعض وحطوا حواليهم سور وبدأوا يحشدوا أسباب القوة المتاحة ليهم ورجعوا تاني يعتبروا/يعرّفوا/ يعاملوا أي حد بره القبيلة علي إنه العدو.
■ والقبيلة في رأيه ممكن تكون حزب أو جماعة أو فكرة أو أيدولوجية أو مجتمع كامل أو دولة حتي ، وناس القبيلة دول هما الناس المتفقين معاك علي نفس أفكار القبيلة ، والكتاب في مجمله ماهو إلا شرح للفكرة من كل جوانبها تاريخيا وسياسيا واجتماعيا وفكريا ودينيا وكمان محاولة لجمع أهم الصدمات التاريخية اللي رجعت البشر للقبلنة في كل مرة كانوا بيتجهوا للعولمة اللي كان بيتباكي عليها طول الكتاب ، وميدان التحرير بتاعنا كان واحد من أهم الصدمات دي بالمناسبة 😁
■ طب ياعم المؤلف البرلماني البلجيكي الأوروبي اللي عاش في الشرق الأوسط فترة وراجع لأهلك وانت شيخ الخبراء اللي عرض نفسه للموت في سوريا عشان يشوف ليه الناس بتنضم لجماعة البغدادي ، انت مش شايف إنه رؤيتك للعولمة اللي بتقول إنها بديل للخراب - وعلي كلامك يا تسيب البضائع تعدي الحدود يا هتعدي مكانها الجيوش - رؤية رومانسية حالمة شويتين ؟؟ والعولمة فعليا تجارة آه بس جابت معاها سيطرة الشركات عابرة للقارات وساهمت في اثراء الدول الغنية وزودت إحكامها للقبضة الخانقة علي الدول الفقيرة اللي زادت فقر علي فقرها وإنه اجراءاتها كلها كانت للحفاظ علي النظام الرأسمالي الليبرالي المتوحش اللي بيستنزف الفقرا لصالح الأغنياء ؟؟
■ قالك آه مانا عارف بس يعني ده عرض جانبي ممكن نبقي نتلاشاه مستقبلا أو نشوف هنعمل فيه إيه ، بس المهم ياناس تبطلوا ترجعوا لأيدولوجيات الماضي وارجعوا افتحوا أفكاركم واقتصاداتكو علي البحري قدام الأوروبيين والأمريكان ، وبطلوا تجهزوا للحرب وخلونا ماشيين نتاجر مع بعض ونكسب فلوس ونعيش أحسن ما نبقي بنحارب بعض
■ طب انت إيه مضايقك إنه كل واحد يرجع لأهله والناس اللي شبهه وكل واحد حر في الفكر اللي بيعتنقه وخلاص ، مانت شايف أوروبا نفسها بتجيب لورا وبتتنكر للعولمة اللي هي استفادت منها أكتر من الباقيين؟
■ قالك أصل المشكلة إنه القبلنة دي غالبا بتقلب بعد كده بفترة صغيرة لحروب موسعة بتهلك الاقتصادات والموارد ، فانت حتي لو عايش في رخاء الأيام دي ، فاللي جاي غالبا هيبقي اسوأ بكتير من اللي احنا عايشين فيه ، ده غير إنه الأنظمة الحاكمة اللي بتتبني القبلنة بيكونوا ديكتاتوريات سلطوية/دينية/عسكرية والتنبؤ بتصرفاتهم بيبقي صعب والقدرة علي توقع المستقبل وهما معانا بيتناقص بشدة لأنهم كل يوم بحال زي اللي مسيطرين حاليا ، وجاب مثال للسيسي وبن سلمان وأردوغان ، ففي النهاية بيقولك بالمنظر ده الحرب جاية جاية ، هو بس متضايق ومتعصب عشان مش قادر يحدد مكان أو زمان معين وبيقلك إنه كل الاحتمالات بقت مفتوحة.
■ طب إيه اقتراحات حضرتك طيب من مشاهداتك علي أرض الواقع كسياسي أوروبي ، انت شايف ممكن نعمل إيه ؟ - قالك ارجعوا للعولمة رغم آثارها السلبية وانفتحوا وبطلوا ترجعوا لأسلافكم/قيمكم/مجتمعاتكم/دينكم/قبيلتكم أو أيا يكن الحاجة اللي بتححسكوا بالأمان وبتزود جواكوا شعور العداء ناحية الآخر ، لأنه العولمة في النهاية أرحم من دق طبول الحرب اللي غالبا في رأيه هي جاية جاية ، هو الراجل برضه عاذركم إنكم فقدتم أي ثقة في النظام الغربي لكن برضه خليكو زي مانتوا علي العولمة أحسنلكم
■ الخلاصة في تقديري: هي نصيحة بائسة لاتعنينا كعرب وكمسلمين صادرة من سياسي أوروبي شايف العالم بعيون دولة لا تملك الكثير من أسباب القوة ولا تملك سوي دبلوماسية ضعيفة لم تجد نفعا في مواجهة طغيان الأمريكان لما قرروا مثلا يروحوا لحرب العراق رغم معارضتهم هما والفرنسيين ، ورجع بنفسه بعدها يكتب خطاب لرئيس حكومته فيه كتير من محاولات التلطف والتقرب/التذلل لبوش لما راح يزورهم بعد الحرب
■ للتوثيق: تاريخ نشر الكتاب للمرة الأولي هو 2018م والحرب اللي كان منتظرها ومش عارف هتبدأ امتي بدأت يوم 7 أكتوبر كما خطط لها ووصفها أبو ابراهيم تقبله الله بأنها ستكون حرب إقليمية دينية ستأكل الأخضر واليابس ، وأظنها بدأت بلوغ ذروتها لحظة كتابة هذه السطور في 22 يونيو 2025م بعد القصف الأمريكي للمفاعلات النووية الإيرانية وأثناء ترقب العالم كله للرد الإيراني اللهم دبر لنا فإنا لانحسن التدبير
Contrary to popular thought, the author finds the cause of populism and radicalism not in poverty and poor economic prospects, but in psychological trauma. People who join ISIS or the Waffen-SS, like Uncle Germain, are not necessarily poor or dumb, but suffer from a psychological crisis, an emotional wound which makes them look for an anchor point: an identity, a tribe to which they belong. And a negative tribe is better than something diffuse: clarity is important.
Individuals can suffer from a psychological trauma, but so can societies. Germany was humiliated after the first world war, which made them look to a mythical past Germanica. An enemy was found: the Jew (and the godforsaken liberals and communists), and we have Nazi Germany. Uncle Germain agreed and joined up. Arabs were traumatized by Israel, the West, colonialism and a couple other things, which made them look to a mythical Caliphate. An enemy was found: the West (and the godforsaken Jews, moderate muslims and Iran), and we have ISIS.
People and societies suffer trauma, need an anchor point to deal with it, the anchor point turns into becoming part of a "tribe", life in a tribe is simpler/more black-and-white than actual life but needs enemies, the end result is war. How to avoid it? Find a way to reverse the trend of tribalization, or start building a bomb shelter.
Three stars because the content was interesting, but Uncle Germain popped up a bit too much.