مجموعة قصص قصيرة تعرض قصة إما عشناها أو سنعيشها يومًا ما، هي قصص من وحي الواقع.
لغة الرواية وطريقة السرد أعجبتني إلى حد ما، ولكنني لا أفضل ولا أحبذ ولا أستسيغ أن يحتوي الكتاب على أي علامة من علامات اللغة العربية العامية، لم تحتوي على الكثير منها، ولكن تواجدها القليل أثقلني وكان يفقد جمالية النص، وما أزعجني أيضًا تلك الأخطاء الإملائية الموجودة، فهي كتلك الذبابة التي تزعجك وأنت نائم، هي خفيفة الوزن ولكن وجودها مزعج.
عناوين القصص القصيرة تحمل أسماء حلويات وكيك وبسكويت وما شابه ذلك، تقوم الكاتبة بوصف محتوياتها (للأمانة الوصف شهي جدًا) وتسقط ذلك على قصة من وحل الواقع. من هنا جاء الاسم، وهي درجة حرارة الفرن اللازمة لينضج الخبيز وتنضج القصة وينضج بنو البشر.
بعض القصص كانت رتيبة وأطول من اللازم. لا أدري لماذا كنت أرغب أن يلتقي أبطال القصص القصيرة في النهاية، أو أن يرتبطوا بشكل ما، ولكن ذلك لم يحصل أبدًا، رغبتي شيء ورغبة الكاتبة شيءٌ آخر.
على الجانب الآخر، أسلوب نورا يستحق القراءة، لم تكن الجمل والكلمات التي تشكل القصة سطحية، بل كانت تحتوي على تركبيات ومعانٍ أدبية جميلة.
قامت نورا بإرسال المجموعة القصصية الخاصة بها لأتمكن من مراجعتها، فشكرًا لذلك، وسأكون بانتظار اللقاء الأدبي الجديد. بالتوفيق.
٢.٥/٥