العشق في الادب العرفاني الفارسي هو خروج الانسان من ذاتیاته وٲنانیته ، لینطلق في رحاب الجمال المطلق والحكمة المطلقة والعلم المطلق والرحمة المطلقة ، وهذا العشق يجعله يحس بطاقة عظيمة تملٲ وجوده فتدفعه علی طريق كل صفات الجمال والجلال في حركة لا متناهية اي تحركه نحو الله كل الذين افنوا وجودهم من ٲجل تقديم روائعهم الخالدة في حقل الآداب والفنون والعلوم هم عشاق . وجميع الذين تغنوا بجمال الطبیعة وجمال الانسان هم عشاق لٲنهم تحرروا من ذاتیاتهم فرٲوا المعنی الحقيقي للجمال ومن هؤلاء العشاق حافظ الشيرازي وسعدي الشيرازي
أكاديمي ودبلوماسي إيراني سابق. أستاذ اللغة العربية بجامعة طهران. شغل منصب الملحق الثقافي الإيراني في سوريا نحو عقد من الزمان. له عشرات الكتب والبحوث تأليفًا وترجمة، فضلًا عن رئاسته تحرير عدد من الدوريات على رأسها مجلة "رسالة التقريب" التي يُصدرها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.