ربما مات "ميتة لذيذة" ذاك "الساحر حتى النهاية" ، كما صرخ بذلك رفيقه "هكتور بيانسوتي" لكن الخبر نزل علي ككارثة لا تحتمل.. لبثت دهراً خارج أي يقين.. كأنما أتفرج على موتي الشخصي من خلال ثقب ما.. مصدوماً مذهولاً من أثر حداد غلف العالم فجأة، مثل خيمة سوداء لا نهائية وغير محتاجة إلى تبرير. وحين أفقت من ذهولي، كنت قد اتخذت القرار .. قرار أن أصير بورخيس