لا زلت أشكر الله في كل يوم على نعمة البناء المنهجي
كنت في البداية أمقت اسم البرنامج وأراهن بأنه غير مناسب تسويقياً ومرعب ... لكني يوماً بعد يوم أكتشف معناه وفائدته وحقيقته فهو حقاً كالبناء لبنة لبنة لا يظهر أثره فوراً ولا يرى مبنياً بين ليلة وضحاها فيصبح هشاً آيلاً للسقوط عند أةل شبهة بل هو بناء متين قوي ممنهج ...
لقد طعنا شوطاً كبيراً اليوم في علوم اللغة العربية وقطفنا بعضاً من ثمرات بلاغتها واكتشفنا كثيراً من كنوز إعجازها وأبحرنا في أعماقها لنجد الدر الكامن ونستخرج الصدفات التي أخبرنا عنها حافظ إبراهيم ذات يوم ..
مع الآجرّومّية وشرحها للشيخ الرائع سليمان العيوني ستكتشف بأنك ما تعلمت العربية قبل هذا ولو كنت بها فذاً شغوفاً عبقرياً ... شيخ مذهل يعشق العربية حتى الصميم ويستطيع نقل مشاعره تلك إلينا بطريقة عفوية ساحرة تماماً كالعمري الذي أبهرنا بنهمته للعربية وبتشربها جميعاً ببساطة كما يتشرب الإسفنج المياه ...
أشعر بأني قزمة للغاية أمام لغة عظيمة اختارها الله سبحانه وتعالى لتحمل بحروفها كلامه العظيم المكين والحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله أنني عربية من أهل هذه اللغة 💜❤