"المتحف الزراعي المصري، أكبر المتاحف المصرية مساحة وثاني متحف زراعي تم انشاؤه عام 1930 م، وكان الغرض من إنشائه هو التوثيق لذاكرة مصر الزراعية. يعتبر المتحف الزراعي مجمع متاحف ضخما يضم متحفين للزراعة المصرية القديمة ومتحفا للمجموعات العلمية وآخر للثروة النباتية؛ كما يضم متحفا للقطن ومتحفا أقيم لعرض مقتنيات الأميرة فاطمة إسماعيل التي أنشيء المتحف في سرايتها، علاوة على وجود متحف البهو العربي الذي يعرض تراث سوريا أثناء الوحدة مع مصر، كما يوجد متحف الصداقة المصرية الصينية، وأخيرا يضم المتحف مبنى يحتوي على مكتبة تراثية ضخمة وقاعة سينما ومعشبة نباتية. هذا الكتاب نافذة تطل منها كل الأجيال على حضارة مصر الزراعية والتاريخية والثقافية العريقة من خلال جولة خاطفة داخل متاحف المتحف الزراعي المصري. "
كتاب عظيم عن مكان جميل فى مصر له ذكريات كثيرة معنا .. واحيا هذه الذكرى وخلدها فنان رائع هو محمد وهبة الشناوي وكاتب عظيم هو ابراهيم عبد العزيز ليعطونا بابداعهم هذا المنتج الجميل الذى كان سببا فى خروجه لنا دار البلسم التى اثرت مكتبتنا العربية بالكثير وكان اخر نتاجها هذا الابداع فى المتحف الزراعي .. شكرا لكل من ساهم فى خروج هذا العمل للقارئ المصري والعربي بشكل عام
هو دليل لطيف برسومات وهبة البسيطة البديعة عن المتحف الزراعي. الحقيقة أول ما شفت بوستر الكتاب في دار البلسم على صفحتهم على الفيسبوك والكلام اللي مصاحب للصورة عن أهمية المتحف وعراقته والتاريخ اللي بيضمه بين جدرانه وقاعاته المختلفة أصابني فضول كبير لأني عمري ما فكرت أزور المتحف ولا كان عندي تصور إنه ممكن يكون إيه جوه متحف زراعي؟ فالحقيقة الكتاب وثّق للمكان العريق المهم جدا ده في منتهى السلاسة وإن شاء الله الواحد يقوم بزيارة قريبة للمكان ده ويشوفه على الواقع : )