بدايه كان سبب قرائتي لهذا الكتاب محاوله معرفه جزء من تفكير هذا الرجل
خصوصا بعد شهرته بخاطابته التي فاقت الحد
لاحظت ان جميع القصص ألوارده في الكتاب
المدينه
القريه
الارض
انتحار رائد الفضاء
الفرار الى جهنم
عشبة الخلعه والشجرة الملعونه
الموت
ملعونه عائلة يعقوب ومباركه ايتها القافله
افطرو لرؤيته
دعاءالجمعه الآخرة
وانتهت الجمعة دون دعاء
المسحراتي ظهرا
جميعها حقيقه كانت ذات مغزى وبالتاكيد تعبر عن ارائه ومعتقداته
وان كانت البعض غير مفهومه لدي
لا استطيع ان اخفي ذهولي من اظهاره عدائه الواضح للتيارات الاسلاميه
وان كنت اتفق معه في بعض النقاط كتركيز بعض الخطباء المسلمين على بعض الامور الغير هامه وتركهم مايمس عقيدتنا وعروبتنا
والتقاعس فيما لايجب السكوت عنه والتقاعس فيه
لاحظت محبته للطبيعه والارض وكراهيته لحياه المدينه
وكثيرا ماسمعت مقولته
"الموت ذكر ام أنثى"
وكثيرا ماكنت اتعجب من هذا السؤال الغريب بعد ان قرات قصه الموت
عرفت ماكان يقصده بهذه المقوله الناتجة عن تفكيره لاشك انه مفكر
أسلوبه في سرد القصص مختلف في كثير من المواضع أدركت حماسه وفي مواضع كان يبدي حماس غير مبرر تماماً كخطاباته التفلزيونيه
حقاً انه انسان غريب
وما تجوز على الميت الا الرحمه