Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان إسماعيل صبري باشا

Rate this book

Unknown Binding

8 people want to read

About the author



إسماعيل صبري باشا: ولد في مصر بمدينة القاهرة عام ١٨٥٤م، وتلقى الدروس الثانوية في المدارس المصرية، ونال شهادة الليسانس في الحقوق من كلية مدينة إكس في فرنسا سنة ١٨٧٨م، حيث وصلها مع إحدى البعثات الفرنسية، ولما عاد إلى مصر تنقل في مناصب القضاء والإدارة حيث شغل وظائف القضائيين، كما عُين رئيسًا لمحكمة الإسكندرية الأهلية، ثم محافظًا للإسكندرية، فوكيلًا لوزارة العدلية «الحقانية»، ولما بلغ الستين أحيل للتقاعد ففتح داره التي صارت منتدى الشعراء والأدباء.

يعد إسماعيل صبري من شعراء الطبقة الأولى في العصر الحديث، كان يكتب شعره على هوامش الكتب والمجلات، وينشره أصدقاؤه خلسة، حيث كان كثيرًا ما يمزق قصائده صائحًا: «إن أحسن ما عندي ما زال في صدري!» وقد امتاز شعره بقوة الخيال ورقة وعذوبة المعنى، وحب الفن والجمال، وخفة الروح، كان يكتب أحيانًا مقطوعات قصيرة، وأحيانًا أخرى قصائد طويلة، ولشعر صبري مسحة من الترف الحضري واللين والجلاء، وعلى الرغم من سهولة ألفاظه إلا أنه كان شعرًا محملًا بالمعاني الجليلة. كما كان نثره أشد تأثيرًا في النفس وأثبت أثرًا.

وقد نظم صبري الكثير من الشعر الغنائي والأدوار والمواويل، وقال في المديح والتهاني والتقاريض والهجاء، كما قال في الوصف والاجتماعات والسياسات والإلهيات والمراثي والأناشيد. كان شاعرنا وطنيًّا ومثاليًّا، فمثلًا لم يزر أي إنجليزي قط، وكانت له في السياسة مواقف مشرفة مثل وقعة حادثة دنشواي المؤلمة التي نظم فيها قصيدة معبرة، وقيل إن كرومر كان يريد التمهيد لجعله رئيسًا للوزارة؛ فرد عليه بالقول: «لن أكون رئيسًا للوزارة وأخسر ضميري!»

توفي عام ١٩٢٣م، ودفن في مقبرة الإمام الشافعي في القاهرة، وأقيم له حفل تأبين كبير تبارى فيه الشعراء والخطباء لمواقفه النزيهة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (66%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for امتياز.
Author 4 books1,791 followers
November 15, 2020


أشعاره جميلة ورقيقة وجزيلة وإن كان يَكْثُر فيها شعر المديح للحُكّام وكبار الموظفين.

وفي الديوان تجد أيضًا، بخلاف المديح، المراثي والهجاء والغزل كما تجد شعر المناسبات الوطنية وبعض المقطوعات الغنائية بالعامية المصرية.

من الجدير بالذكر أن هناك شاعران يحملان نفس الاسم (إسماعيل صبري) وقد درج تسمية الأول بإسماعيل صبري باشا والثاني إسماعيل صبري أبو أميمة، وكثيرًا ما يتم الخلط بين هذين الشاعرين. ويشترك الشاعران أيضًا في أن أشعارهما قد جُمعت ونُشرت بعد وفاتهما.

ملاحظة هامة/ لم أجد في الديوان هذه الأبيات التي نُسبت للشاعر :

طرقتُ البابَ حتى كلّ متني فلما كلّ متني كلمتني
فقالتْ يا إسماعيلُ صبرًا فقلتُ أيا أسما عِيل صبري


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.