على هذه الأرض رجال لا يستحقون الحياة؛ فأعيدوا النظر في رجولتكم كي تستقيم. راجعوا معنى الرجولة من جديد.. تُرى لم بتُ أرى كلمة رجل منتشرة دون أن أرى رجالًا؟! قفوا على ناصية الرجولة، وحاربوا هذه الأزمة المزمنة، إنها أزمة رجولة معيبة! النساء تبحثن عن رجال أشجع منهن.. رجال أصحاب رأي وصناع قرار.. هذه تكتب: أحببته رجلًا، وأخرى تقول: لا تثقي برجل، وتلك تقول: تزوجيه رجلًا.. وأخرى تودع شخصًا كانت تعتقد أنها ستجد به ما لم تجده بمن سبقوه، قائلة: تمنيتك رجلًا! قتلوا الرجولة.. حينما شردوها وصنعوا منها مسندًا لخيبات النساء. إن كنت رجلًا.. لمملم رجولتك الضائعة بحق إله السماء، فقد بتنا نشهد أن كل كلمة قالها رجل تمر كأنها لم تُقل. فقد كذب الرجال بما قالوا.. وتمجدت كل تلك الأقوال!
قراءة أولى لفاتن و للأسف تتبع مثيلاتها من الكاتبات النساء وحتى الرجال الذين يكتبون هذا اللون من الرواية الضعيفه المبتذله و المعروف نهايتها من حروفها الأولى
صدقًا لا أعلم من ماذا تأثرت هذه الفاتن في قصصها هذه لكن سوف أضعها مع يامي أحمد و نبال قندس و أدهم شرقاوي وغيرهم في الركن الخبيث للروايه العربيه السيئه