قراءة أولى لفاتن و للأسف تتبع مثيلاتها من الكاتبات النساء وحتى الرجال الذين يكتبون هذا اللون من الرواية الضعيفه المبتذله و المعروف نهايتها من حروفها الأولى
صدقًا لا أعلم من ماذا تأثرت هذه الفاتن في قصصها هذه لكن سوف أضعها مع يامي أحمد و نبال قندس و أدهم شرقاوي وغيرهم في الركن الخبيث للروايه العربيه السيئه