Jump to ratings and reviews
Rate this book

من المغرب الى الحجاز عبر أوروبا 1857

Rate this book
هذه يوميات رحلة حجية فريدة تنتمي الى القرن التاسع عشر، قام صاحبها، الغيغائي بها في أوساط شهر شعبان من سنة ١٨٥٧ و استمرت ٩ أشهر. و كان منطلقه من مدينة مراكش عبر الصويرة فطنجة التي غادرها على ظهر سفينة تجارية في اتجاه جبل طارق ثم جزيرة مالطة فمصر عبر بوابة الإسكندرية، و قد نالت مصر نصيب الأسد من السرد و الوصف باعتبار مكانتها المهمة لدى الرحالة المغاربة.

وخلال عبوره أرض مصر وصف الغيغائي بابور البر ( القطار ) واستفاض في وصفه بوصفه مظهر حضاريا غريبا ودخيلا على الثقافة العربية ، ليعبر بعد ذلك البحر الأحمر إلى مدينة جدة ومنها إلى مكة.في هذه اليوميات يتجلى الجانب الذاتي في تعبير الرحالة المغربي عن لواعجه وأحاسيسه نحو أقدس الأماكن الإسلامية . أما العامل الموضوعي خلف الاستفاضة في وصفها ، وسرد أحوال الإقامة في مكة ، فهو ضرورة التعريف بالمناسك وبفضائل البيت ، فهي تضطلع بواجب تعليمي . وفي المدينة المنورة يحضر الجانب الروحي والوجداني وتتكثف الأحاسيس وتتزاحم العبارات لاسيما لدى الوقوف على القبر النبوي المبارك وهو في رحلات المغاربة يستدعي قصائد المديح .

وفي طريق عودته ، وبعد طول عناء ، يتوقف الغيغائي في مصر سعيدا بالوصول ، يقول " وجدنا أهل مصر في كثير من الفرح والسرور وكثرة الهنا والنعم والحبور لفيض النيل الفيض الكثير وعظيم الخصب الغزير .. " ولسوف يبحر رحالتنا من الإسكندرية وتسنح له فرصة فريدة لزيارة بعض الدول الأوربية منها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا مرورا بجبل طارق ، وقد نالت كثير من مدن هذه الدول حظا من الوصف والسرد في رحلة ممتعة تنعكس فيها صور ومناظر وترد فيها أخبار من التقى من علماء عصره ، وتسجل بعض ما عرض للرحالة في سفره الطويل الشاق والممتع معا .

وقد نال عنها محققها جائزة ابن بطوطة لتحقيق الرحلات -

239 pages, Paperback

Published January 1, 2018

1 person is currently reading
2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
1 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Obaida Othman.
17 reviews2 followers
December 12, 2020
استعرت هذا الكتاب من مكتبة الجامعة و هو ضمن سلسلة "ارتياد الآفاق" في أدب الرحلة. في هذا الكتاب رحلة قام بها محمد الوريكي عام 1857 و قام بسرد بعض الأحداث و وصف الاماكن التي مر بها. الرحالة هو فقيه و قد وصف رحلته الى الحج. و بما أنه فقيه، فقد غلب ما يمكن أن نسميه الطابع الاسلامي على اسلوب الكتابة. فترى الفقيه مهتم كثيرا بالامور الشرعية. فتراه يسرد لصفحات و صفحات أقوال بعض المتصوفة و الفقهاء. مما أعجبني في الكتاب هو وصف هذا الفقيه لبعض الامور المستحدثة في القرن التاسع عشر كالتيليغراف و القطار و البواخر. كان من الجميل أن ترى وجهة نظر فقيه تقليدي يعيش في مدينة صغيرة مثل مراكش بأمور مستحدثة. و تراه كعادته يسرد آراء الفقهاء بركوب القطار و الباخرة.. و أيضاً، يتحدث عن الشاي و القهوة و حكمهما الشرعي. أعجبني كثيرا وصف الرحالة الفقيه للقاهرة و عادات المصريين. ما لم يعجبني في الكتاب هو السرد الطويل و الممل أحيانا للأمور الفقهية و الذكر المطول للاضرحة و الفقهاء و المتصوفة. على العموم كتاب جميل أنصح بقراءته حيث أنه مثير للاهتمام أن يرى الانسان وجهة نظر رجل فقيه تقليدي كان يعيش في منتصف القرن التاسع عشر في أوج زمن الاختراعات و الابتكارات الحديثة و لكن سبب إعطائي ٣ نجوم هو أسلوب السرد الممل في بعض الأحيان و ذلك لعدم خبرة الفقيه الرحالة في الكتابة و قد أخبر هو نفسه بذلك في مقدمة الرحلة.
Profile Image for K.
127 reviews5 followers
December 2, 2023
رحلة ممتعة وظريفة جدًا، خاصة في وصفه للأزهر وطلاب العلم، وآرائه في أهل كل بلد، وقصصه وحكاياه وسؤالاته لأهالي البلدان، مع تفاصيله التي يحرص على تدوينها ولا يفوتها.. لولا تنغيص الكسور في أبيات الشعر التي يوردها من نظمه أو نقله، وقد اعترف في ابتداء الكتاب بجهله في العروض وعلوم اللغة؛ لأنه انشغل بالدنيا عن تعلمها وطلب العلم.
ولا يقوى على كتم إعجابه وانبهاره باختراعات (الروم) الغربيين؛ كالسفينة وغيرها، ولذا يطيل الحديث عن الاختراعات ويسرد تفاصيلها بإعجاب مع لعنان متوالية عليهم وعلى دينهم وتعجب لم لا يسلمون مع ذكائهم :)
كتاب ممتع جدًا وخفيف، ينفع لتجديد النفس بين الكتب الثقيلة.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.