بين أحداث رسمت ملامحها منذ سنوات بعيدة، وصراعات تقتسم فُتات المنطقة و تُشعل حرائقها باسم الدين، و بين حروب وكالة تمارسها بعض الدول علي البعض الآخى . . و في ظل تغييب و تجهيل لوعي شعوب يتصارعها الفساد و الطائفية و الخيانة . . يحيا إقليم الشرق الأوسط - خاصة مشرقه العربي - القابع وسط أعاصير الفوضي بشكل شوه حاضره و يهدد بقاءه ووجوده في المستقبل. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب للكاتب السياسي جمال طه بادئاً شرحه من نقطة بداية النهاية التي صاغتها استراتيجيتان تزامنتا في إعلانهما عام ٢٠٠٥. الأولي: ((إدارة التوحش)) التي صدرت عن ((القاعدة)) و تبنتها ((داعش))، و الثانية ((الفوضي الخلاقة)) التي أعلنتها ((كونداليزا رايس)) و تبنتها واشنطن، لتصيغا في تجانس ما تتعرض له المنطقة اليوم ما تتعرض له المنطقة اليوم من فوضي متوحشة تعصف بمفهوم الدولة و مؤسساتها و بقائها. كتاب يستحق القراءة لفهم الأحداث و رؤية كواليس التفاصيل المرعبة لها لكاتب معني بتفسير غموض المشهد و تحليله وفقاً للمعلومات؛ لندرك حجم ما تواجهه منطقتنا و بلادنا.
*كاتب سياسي وباحث في شؤون الأمن القومي في العديد من الصحف والمجلات المصرية. *بكالوريوس علوم سياسية- جامعة القاهرة (1971). *دبلوم التخطيط من جامعة جورج واشنطن (1996). *قنصل مصر في العراق (1985-1988). *قنصل مصر في الجزائر (1991-1995).
كتاب اكثر من رائع بيشرح تاريخ امريكا في صناعة الأرهاب و استخدامة في المنطقة و دور قوي عظمي و أقليمية في الحرب علي داعش في سوريا و العراق يستحق القراءة لأي حد مهتم بمعرفة المرحلة دي من تاريخ المنطقة و دور امريكا و دور الدول اللي شاركت في الحرب علي داعش في سوريا و العراق
كتاب اكثر من رائع بيشرح تاريخ امريكا في صناعة الأرهاب و استخدامة في المنطقة و دور قوي عظمي و أقليمية في الحرب علي داعش في سوريا و العراق يستحق القراءة لأي حد مهتم بمعرفة المرحلة دي من تاريخ المنطقة و دور امريكا و دور الدول اللي شاركت في الحرب علي داعش في سوريا و العراق