تقع أحداث الرواية في لبنان، حيث يروي بسام اغتيال صديقه الأقرب عزيز من قبل تنظيم إسلامي مناوئ للمقاومة الفلسطينية التي كان عزيز في صف حلفائها. كان عزيز الناقد الساخر للتنظيم على علاقة غرام بندى المتزوجة، الأمر الذي استغله التنظيم للتحريض على عزيز في بلدته "الميدان" التي يسيطر التنظيم عليها، بحيث صار الجو مهيئا لمقتله، وبحيث بدا الاغتيال بإرادة جامعة. وقف بسام إلى جانب ندى وتحوّل هذا إلى غرام بين الاثنين. في هذه الاثناء، تحتل إسرائيل لبنان ويتصدى التنظيم لها، ويُقتل قتلة عزيز الواحد تلو الآخر.
Abbas Beydoun was born in southern Lebanon in 1945. He studied Arabic Literature at the Lebanese University in Beirut and Islamic Studies at the Sorbonne. Following his return from France he worked as culture section editor for various Lebanese newspapers. Beydoun is considered one of the most significant contemporary Arabic poets and has been a trailblazer for the younger generation. His lyric oeuvre, which comprises nine volumes, is marked by plain, minimal language and by complex and many-layered images and metaphors. Beydoun most recently published his first novel, »Tahlil damm« (2002; t: Blood test). He has worked as Feuilleton Editor of the Lebanese daily »as-Safir« since 1997.
لا ينقسم العالم في رواية "علب الرغبة" إلى أسود وأبيض، بل تتداخل فيه ألوان قاتمة كثيرة، تعكس اضطراب النفس الإنسانية وتجاذباتها. عزيز لم يكن منجذباً نحو أي صراع، هو لا يحب أن يكون في الواجهة بل يفضل أن يعيش في قلب الصمت ويراه الوسيلة الناجعة للتعامل مع الحياة، لكنها رغبة ندى التي جعلته يعلن عداءات كثيرة، يقول: "كان يصارع لها، ويعمر لها، تلك طبيعتها تريده في الصدارة. تريده مقاتلاً، هي التي لا تطيق الظل، فاز في امتحانه أمام ندى وأمام نفسه، لكنه أثناء ذلك فقد حذره وسياجاته الصلبة
للأسف تفتقد التشويق، لغتها صعبة، أقصد بأنها ليست سلسلة. الجمل مقعرة جداً. هذي الرواية ثاني رواية أقرأها من قائمة البوكر ٢٠٢١ وكسابقتها لم تعجبني اطلاقاً.