.مختارات شعرية من دواوين مختلفة للشاعر الفرنسي السريالي أندري بريتون, انتقاها وترجمها مبارك وساط ستُرْشِد الأخطبوطات المجنّحة لِمرّة أخيرة القارِبَ الذي صُنِعتْ أشرعتُه من هذا النّهار" الأوحد ساعةً ساعةً إنّها السّهرة الوحيدة التي ستشعر إثْرها بأنّ الشّمس تصعد في شَعرك بيضاء وسوداء من الزّنازين سيَرْشَح مشروب روحيّ أقوى من الموت حين نتأمّله من فوق هاوية ستتّكئ المذنّبات بحنان على الغابات قبل أن تصعقَها وكلّ شيء سيَنتقل إلى الحُبّ الذي لا يتجزّأ إذا ما حدث أن اختفى زُخْرفُ الأنهار قبل أن يسود تمامًا ظلامُ الليل ستٌعاين التّوقف الكبير للفِضّة على شجرة خوخ مزهرة ستَظهر الأيادي التي كتبتْ هذه الأبيات والتي ستصيرُ مغازلَ من فِضّة هي أيضًا وأيضًا سُنونوات من فِضّة على نَوْل المطر سترى الأفقَ ينفتحُ قليلًا وسيُقضى فجأةً على قُبْلةِ الفضاء "لكنّ الخوف سيكون وقتَها قد كفّ عن الوجود
After World War I, French poet and literary theorist André Breton began to link at first with Dadaism but broke with that movement to write the first manifesto of surrealism in 1924.
People best know this theorist as the principal founder. His writings include the Surrealist Manifesto (Manifeste du surréalisme), in which he defined this "pure psychic automatism."
"المدن التي لم نعد نريد أن نحبّها قد ماتت. انظروا حواليكم: لم تعد هنالك سوى السماء وهذه الأراضي الخلاء الكبيرة، التي لا بد أنّنا سنكرهها في النهاية."
هناك هذه الخصوصية، غير الحميدة، التي تتمتع بها السريالية، وهي ثقل الفراغ المجازي، الذي لا يقدّم سوى الغموض المكتنف في أوجه غامضة عدّة، مثل مرايا لا نهائيّة تعكس بعضها بعضًا؛ وهذا سرّ الصداع الذي أصبت به مطوّلًا أثناء القراءة.
هناك قصائد جميلة خرجتُ بها، مثل الأوْلى الحياة، ودائمًا للمرة الأولى. لدى بريتون حسّ شعري فيما يبدو أنه -للأسف- قد هبط قسرًا ليوازي هذا المستوى.
قرأت 70 صفحة منه و بما أني لم أفهم منه شيئاً و لم أستمتع بقراءته تركته في المنتصف. لذلك لأن أعطيه أي نجمة.
_
أعرف اليأس في خطوطه العريضة. لا أجنحةَ لليأس ، و هو لا يجلس ضرورةً في المساءات إلى مائدة رُفِعتْ عنها الأطباق ، بِرصيفِ مقهىً مُطِلّ على البحر. إنه ليس طُحلباً على حجر و لا كأساً ينبغي شُربها. أنا أيأس من الأباجورة نحو الرابعة ، أياس من المروحة زُهاء منتصف الليل ، أيأس من سيجارة المحكوم عليهم. أعرف اليأس في خطوطه العريضة. ليس لليأس قلب ، اليد تبقى دائماً عند اليأس مبهورة الأنفاس ، عند اليأس الذي لا تَنمّ مراياه أبداً عمّا إن كان قد قضى نحبه. أعيش على هذا اليأس الذي يخلب لبّي. أعرف في خطوطه العريضة اليأس المرفوق بحالات اندهاش طويلة واهية ، اليأس بدافع الأنفة ، اليأس الذي يُسبّبه الغضب. أستيقظ في كل يوم مثل سائر الناس و أَمطّ ذراعيّ على امتداد ورقٍ حائطيّ مُزَيَّن بالزهور ، و لا أتذكر شيئاً و دائماً بيأس أكتشف أشجار الليل المقطوعة الجذور.