وقف الصغار أمام مداخل العمارات، وكُل منهم قد ارتدى زيَّه المدرسي الأنيق، يرقبون الشارعو يمينًا ويسارًا بحثًا عن حافلة مدرستهم، التي اعتادوا رُكوبها كُل صباح، في مشهد يومي تعتاده العين مُعظم شُهور السنة. نسمات الهواء الباردة تلفح الوجوه، لسعات الخريف الذي تُلملم فيه الطبيعة آخر ما تبقى من ثمار الصيف وسهراته الطويلة وأغانيه الصاخبة، وتنحسر شمسه لتعود خجولًا مرةً أخرى، وتُطلُّ من بين الغيوم على استحياء، بعد أن كانت شمسًا مُتمردةً تلسع بحرارتها الكون. الأشجار على جانبي الشارع، وقد استبدلت ثوبها الأخضر البراق بثوب أصفر ذابل أو برتقالي، والأوراق تساقطت منها، البعض تساقط في أول الخريف، والبعض الآخر بقي مُحتفظًا بأصله، فلم يسقُط مهما كان الخريف قاسيًا، الورقة التي لم تسقُط هي خائنة في عين أخواتها؛ فهي لم تخضع مثلهُن لقانون الطبيعة، وتغير الفصول. سُكون الطبيعة وهدوء العالم، لا شيء يُرى سوى الضباب، وذُبول الورود... ليُبدد ذاك السُّكون على حين غِرَّةٍ صرخةٌ مُدوية، تُشبه في قُوتها مدافع الدبابات وقذائف الطائرات، صرخة تُجبر جميع الأحياء على اليقظة، بل قد يُخيل إلى السامع للوهلة الأولى أنها من قوتها ستُنبِّه الأموات أيضًا! ولمَ لا؟! فهي حقًّا صرخة موْت، يعقبها ارتطام شيء بالأرض بقُوة.
رواية جميلة و ممتعة و شيقة جدا اعجبنى للغاية تمكن الكاتبة فى الوصف و الاهتمام بالتفاصيل و الفهم و الوصف الدقيق لطبيعة النفس البشرية و ما قد يصيبها من اعتلال و اسلوب السرد السلس يجعل القارىء ينسجم مع الرواية و لا يشعر بالوقت اطلاقا كما أن الافتتاحية بمقولة دستويفسكى كاتبى المفضل كان اختيار ممتاز و مناسب جدا لمضمون الرواية و لابد من ملاحظة ان الكاتبة تستخدم الجمل الافتتاحية و إنهاء المقاطع بصورة متميزه و جذابه جدا و مختلفة تماما عن شباب القراء بما يشعرك ان الكاتبة مخضرمة و لها باع طويل فالكتابة الروائية و النهاية كانت اكثر من رائعه فعلا نهاية لا يمكن التنبؤ بها مطلقا و شعرت ان الكاتبة كتبتها بإحساس صادق و تأثرت بها جدا و النهاية بصفة عامة مثيرة للجدل و أبدعت فى صياغتها بصورة شيقه و جذابه و مؤثرة جدا الرواية إجمالا ممتازة و تبشر بميلاد كاتبة كبيرة لها مستقبل مشرق متميز و فى انتظار روايتها القادمة بفارغ الصبر
رواية نفسية رومانسية بتناقش فيها الكاتبة عدة قضايا منها.. النشأة الغير سوية للأبناء وتأثيرها.. ونظرة المجتمع للطبيب النفسي والمريض النفسي.. كل ده من خلال شخصيات معدودة في الرواية استغلتها الكاتبة بشكل مميز.. وبإسلوب سرد مشوق فى أحداث درامية مثيرة.. هتسرقك الكاتبة بوصفها المبدع للشخصيات وهتدخلك إلى باطن كل شخصية من شخصيات الرواية وتعرفك على الصراعات النفسية الداخلية والمشاعر المختلفة لكل شخصية وهتجذبك بأحداث الرواية السريعة ومش هتديك أى مساحة للملل.. وفى وسط أحداث الرواية هتتعرف على أنواع من الأمراض النفسية اللى كانت ملازمة لبعض الشخصيات فى الرواية.. وهتعرف أسبابها وازاى بتأثر وبتتحكم فى حياة المريض النفسي.. وكمان هتستفيد من بعض الشخصيت فى الرواية زي.. - انك تكون مكافح وعندك أمل فى الحياة وتواجه ظروفك مها كانت صعبة - ومتأذيش غيرك فى طريق الحياة لمجرد ان أنت اتأذيت قبله - وانك تساع الشخص اللي محتاج ليك من غير ما يطلب منك ولو حتى هو نفسه مش عارف انه محتاج ليك - وانك متخافش من كلام الناس وتعترف بعيوبك وتواجهها قبل ما تسيطر عليك وعلى حياتك
مازلت أحبها سادة رواية رومانسية ممزوجة بخليط من الجوانب الاجتماعية والجوانب النفسية للدكتورة رانيا سامي. تبدأ بسقوط إمرأة من شرفتها صباحًا .. والأحداث غامضة. تدور الأحداث بين مجموعة أشخاص أبرزهم أمينة، مروان والدكتورة إنجي. استطاعت الكاتبة أن تصف وصفًا دقيقًا لعائلة أمينة موضحة إلى أى مدى وصلت قسوة الأب وعنفه الدائم مع ابنه الوحيد وزوجته، فالأب يعانى من مرض نفسي واستحالة الحياة معه، فاستكملت أمينة الحياة مع وحيدها متحملة العديد من الشدائد والمحن حتى تمكن مروان من التخرج وتكوين أسرة صغيرة تتكون من عاليا وياسين، لكن سرعان ما انقلبت حياة مروان منذ وفاة والدته الغامض، وتعرض لضغط نفسي شديد وبالصدفة تظهر إنجي صديقة الطفولة، جارته السابقة والحبيبة الاولى، واتفقا على اللقاء لاحتساء فنجان قهوة سادة والذى اعتاد مروان شربها على الرغم من تنبيهات والدته وإنجي من عدم الإكثار. أفصح مروان عن مكنون نفسه من أحزان واستطاعت انجي أن تمد يد العون له، فكانت السند والمعين له، باعتبار أنها الدكتورة النفسية المشهورة ومن قبلها صديقة الطفولة والحبيبة الأولى. في الرواية قامت الكاتبة بتسليط الضوء على بعض الحالات النفسية ومنها حالة نورهان الشاذلى المتخفية للاستشارة بخصوص ابنتها المصابة بمرض عقلي ينتج عنه لخبطة في كيمياء المخ مما جعلها دائمة السرقة. اكتشفت إنجي بالصدفة أن زوجته وابنه لم يسافروا إلى كندا بل رحلوا إلى الرفيق الأعلى منذ خمس سنوات. شخصت إنجي حالة مروان بأنه يعاني من مرض الانفصام فى الشخصية. وفي نهاية الرواية انكشفت بعض الحقائق الغير متوقعة. - كيف تصرفت انجى مع مروان؟ لماذا تم إخفاء سر وفاة أمينة؟ ولم يتم ابلاغ الشرطة؟ هل ما فعلته انجى كان هو العدالة والرحمة؟ كيف يرى المجتمع المريض النفسي؟ الرواية مؤثرة وتم نسج أحداثها بإحترافيه ووعى تام للجوانب النفسية والشعور الإنساني مع إستخدام اللغة العربية الفصحى، ما ان تبدأ فى القراءة إلا وتجذبك للإستمرار ومعايشة الظروف التى يمر بها أبطال الرواية. ومازلت أحبها سادة 👌
مراجعة رواية "مازلت أحبها سادة" لغة السرد: عربية فصحى. لغة الحوار: عامية. نوع الرواية: رومانسية ونفسية. مدة القراءة: من ٣:٤ ساعات.
من البداية والتشويق زاد بشكل جمل لأن الكاتبة بدأت بحدث يلعب مع العقل مش القلب، وهو جريمة جنائية ووفقت فيها كبداية مشوقة جميلة، انتقال الأحداث مرتب حتى الرجوع للزمن في الصف جميل، بها سرعة أحداث عادية دفعت الملل بشكل جميل.
مسحة الطب النفسي في الرواية مع الحب الجميل اللي فيها بجد حاجة قليلة لما تحصل، كمان انت هتستفاد حاجات فيها ليك أنت.
الوصف في الرواية كان بمستوى عالي عجبني جدا، ممكن يبقى في نقط ضعف تبقى بارزة عند البعض لكن كل دة هيتسني مع أول كلمة هتقرأها وتعرف منها الحبكة بتاعة الرواية.
أجمل حاجة فيها هي علاقة البطل بأمه، زود الجمال دة وصف الكاتبة.
أما عن الشخصيات فنجحت إنها تحتويها وإن ضعفت في بعض النقط لكن كمجمل فهو حلو.
رأيي هي رواية هتعجب اللي يقرأها.
اقتباسات:
"ليتها صمتت ... ليتها أبقته خنجرًا مسمومًا مخبأً بين ضلوعها ... يؤلمها هي وحدها، ويذبحها هي وحدها."
"هو لم يفعل شيئًا، غير أنه أحبها في صمتٍ، حٌبًا لم يتخطَّ حدود قفصه الصدري." للكاتبة الدكتورة/ رانيا سامي. #مازلت_أحبها_سادة
لم استطع التوقف عن قراءة الرواية حتي أنهيتها ... رائعه جدًا بداية من الإهداء و انتهاءًا بنهاية الروايه ... اُسلوب أدبي سردي شيق جدًا و مثير علي درجه عاليه من الحرفية و التلقائية ... مع تميز الأسلوب بالبلاغة و السلاسه و البساطة في وقت واحد ... الكاتبه لها قدرة عاليه علي وصف الصراعات النفسيه داخل الشخصيات ... راجع لكونها طبيبه نفسيه في الأساس ... شعرت و كأني كنت أعيش مع الشخصيات و اراهم و افرح لفرحهم و احزن لحزنهم ...
تعجبت جدًا عندما عرفت ان هذه الرواية الأولي للكاتبه حتي و ان سبقها كتابة قصص قصيره الا انها العمل الروائي الاول لها ... لانها تكتب باحترافية شديده و لغتها سليمه و بسيطه و سلسله و بليغه و متمكنه من مفردات اللغه بشكل كبير ... حقيقي رائعه جدًا و اديبه موهوبة بدرجه كبيره ... ننتظر منها باْذن الله المزيد ... تحياتي و اعجابي الشديد بقلم الكاتبه الطبيبه / رانيا سامي
رواية تستحق القراءة فهى مكتوبة ببراعة شديدة لم استطع التوقف عن قرائتها إلا عند الانتهاء منها ، بعيدة تماماً عن الملل ، الأحداث مليئة بالإثارة والتشويق فى إطار من الرومانسية دراسة الكاتبة للطب النفسي أثرى الرواية وجعلنا نفهم نفسية الأبطال دون إستخدام مصطلحات نفسية معقدة ، أسلوب الكاتبة سلس وبسيط مع إن قلمها قلم كاتب محترف، أتمنى قراءة المزيد لها إن شاء الله.
" هو لم يفعل شيئًا ، غير أن أحبها في صمتٍ ، حٌبًا لم يتخطَّ حدود قفصه الصدري ! "
رواية انسانية رقيقة استطاعت الكاتبة من خلال وصفها الدقيق ان تاخذنا في رحلة داخل قلوب و عقول ابطالها مروان و انجي لنعايش احاسيس مختلفة من الالم و الحزن و الياس والامل والحب الغير مشروط مما يدل على تمكن الكاتبة من ناصية اللغة فالقصة تتميز بسرد صور دقيقة و شاعرية في نفس الوقت تدفع القارئ للتامل في تعقيدات النفس البشرية فهي رواية تقرأ على مهل على الرغم من وجود عناصر تشويقية و مفاجات النهاية.
الرواية بلا شك بداية قوية و رائعة لاصدارات اخرى قادمة ان شاء الله للكاتبة المتميزة د. رانيا سامي 😍🥰
بجد القصه مكتوبه ببراعة وتعكس صوره مجتمعنا والأحداث متسلسله بتناغم ومشوقه وأحداث متنوعه فيها أحزان وأفراح وسقوط ونجاح وفراق ولقاء كل هذه الأحداث المضاده تعطي ثراء لهذه القصه أيضا تبعث الأمل لكل مكروب أن هناك عناية الهيه سوف تنقذه مما هو فيه وان بعد العسر يسرا انا اشكر الكاتبه على هذا الإبداع والأسلوب الراقي التي كتبت به هذه القصه
قليل ما نجد رواية نفسية ورمانسية فى نفس الوقت وهذا ما وجدته فى رواية مازلت أحبها ساده بداية الاحداث مشوقة جداً تجعلك تفكر هل هى جريمة قتل أو إنتحار؟ وتتوالى الأحداث سريعة متلاحقة بإسلوب بسيط جعلنى أشعر كأنى قريبة جداً من الأبطال أفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم بل وأدعو أن تكون نهايتهم نهاية سعيدة ويجتمع المحبين دون فراق سعدت جداً بقراءة الرواية على أمل قرأة المزيد للكاتبة المتميزة قريباً
رواية رومانسية نفسية شيقة وممتعة جدا وأجمل ما فيها أن الكاتبة د رانيا سامى هى بالفعل طبيبة نفسية مما يجعل للرواية مصداقية علمية ويجعلك تثق في وصف وتحليل الشخصيات ، علاقاتهم وأفعالهم على عكس رويات أخرى سبق أن قرأتها لروائيين غير متخصصين لم أشعر معهم أنهم أستوفوا الموضوع بحثا وتدقيقا عند كتابتهم عن الحالات النفسية ....أنتظر الجديد لهذه الكاتبة
رواية نفسية تتخللها قصة حب رقيقة ٱجادت الكاتبة التعبير عن ابطال الرواية ، المريض النفسي والطبيبة النفسية باسلوب وطرح جديد غير مسبوق وكانت النهاية غير متوقعة وغير معتادة ، شدني اظهار البعد النفسي والعاطفي والصراع في داخل النفس البشرية.
رواية مليئة بالأحداث المثيرة والغير متوقعة استمتعت جداً بقرائتها أجمل مابها إلايقاع السريع للأحداث الذى جعلها بعيدة تماماً عن الملل وجعل القارئ متشوق لمعرفة ماذا سيحدث فى النهاية التى كانت بدورها غير متوقعة اهنئ الكاتبة واتمنى لها التوفيق فى أعمالها القادمة
رواية جميلة قريبة من الواقع وما يحدث فيه، تبين تأثير الخلافات الأسرية وإهمال الأب لاسرته على نفسيه الأبناء وفقت الكاتبة فى إبراز الجانب النفسي للشخصيات دون مبالغة وغلفت كل ذلك بإطار من الرومانسية والحب الذى تجلى فى أبرع صوره فى حب الإبن لإمه وتقديره لما بذلته من أجله
حقيقي الرواية جميلة وممتعة ومثيرة بعيدة تماما عن الملل الأسلوب جميل ومشوق. النهاية غير متوقعة ومثيرة. حقيقي رأي الشخصي تنفع فيلم نفسي اجتماعي رومانسي في منتهي الروعة. تحية للكاتبة المحترمة د رانيا سامي والتي تشرفت بمعرفتها شخصيا واللي هيا من أكثر الشخصيات طيبة وجمالا. بالتوفيق يا د رانيا. ل
An interesting novel , that I could not put down. Characters come to life as you read through the lines. The novel has a psychological spin which leaves you amused.
روايه انسانيه نفسيه رومانسيه تستحق القراءه فيها الكثير من المشاعر الإنسانيه النبيله الرائعه ناهيك عن قصة حب بأسمى المشاعر الروحية و العاطفيه الراقيه و تجسد حالات كثيره من الازمات النفسيه لشخصيات واقعيه في مجتمعنا ارهقتهم هموم الحياه و قسوتها.. مازلت احبها ساده روايه انعكاس للواقع بأسلوب فلسفي أدبي رومانسي يلامس المشاعر... اتمنى مزيد من التألق و التوفيق الكاتبه الدكتوره رانيا سامي و بإنتظار كل جديد...