What do you think?


كوكب الأوقات القصيرة
مجموعة شعرية
94 pages, Kindle Edition
Published November 1, 2020
About the author
رولا الحسين
5 books25 followersرولا الحسين، كاتبة ورسامة لبنانية. مواليد عام 1978 بلدة اللوبية جنوب لبنان. تخرجت من الجامعة اللبنانية كلية الفنون الجميلة عام 2003.
صدر لها:
رواية "حوض السلاحف" عن دار الساقي، رواية "بعد ظهر يوم أحد" عن دار ألكا.
أيضًا صدر لها في الشعر عام 2023 عن دار النهضة مجموعة "كوكب الأوقات القصيرة" ، ومجموعة "نحن الذين نخاف أيام الآحاد" عن دار الجديد، ومجموعة "أتحرك فقط ليكنسوا الغبار تحتي" عن دار الغاوون، ومجموعتها الأولى مانت بعنوان "اترك ورقة باسمك وعنوانك ولونك المفضل" وكانت طبعة خاصة ومحدودة بدون دار نشر.
مقيمة حاليا في لبنان.
صدر لها:
رواية "حوض السلاحف" عن دار الساقي، رواية "بعد ظهر يوم أحد" عن دار ألكا.
أيضًا صدر لها في الشعر عام 2023 عن دار النهضة مجموعة "كوكب الأوقات القصيرة" ، ومجموعة "نحن الذين نخاف أيام الآحاد" عن دار الجديد، ومجموعة "أتحرك فقط ليكنسوا الغبار تحتي" عن دار الغاوون، ومجموعتها الأولى مانت بعنوان "اترك ورقة باسمك وعنوانك ولونك المفضل" وكانت طبعة خاصة ومحدودة بدون دار نشر.
مقيمة حاليا في لبنان.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
January 2, 2024
حميم ودافئ، بدا الأمر كما لو كنتُ أفيض وأمطر على نفسي طوال الوقت. أحببته بصدق.
July 15, 2021
واضح أن الكاتبة كتبت هذه القصائد تحت تأثير الويسكي كما قالت 🙄
بعضها جيد وأغلبها عادي وركيك.
بعضها جيد وأغلبها عادي وركيك.
Read
June 7, 2024حياتي كثيرةٌ جدًّا
على قلبي الصَّغير،
على قلبي الصَّغير،
Read
September 18, 2021لم يعجبني ابدا
March 12, 2021
رولا الدافئة الشاعرة التي لا تنسى شكراً.
July 7, 2021
المحتوى رقيق والكتاب لطيف وخفيف ويصلح لجميع الأوقات للفصل بين الأعمال الدسمة وفى اوقات الملل
Read
September 30, 2021...؟؟؟
لا أعلم ما أقول، أعزّي الشعر بنفسه إن كان هذا شعرًا.
لا أعلم ما أقول، أعزّي الشعر بنفسه إن كان هذا شعرًا.
November 8, 2025
ما ظننتموه زقزقة
هو تمويه
إنّها أمي
ترسل تلك العصافير
لتنقل لها أفكاري
فتعلم ما الذي يقهرني.
هو تمويه
إنّها أمي
ترسل تلك العصافير
لتنقل لها أفكاري
فتعلم ما الذي يقهرني.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews









