"هذا الصباح أضطرب من السعادة. هذا الصباح وحيدة كفراشة. نسمة الضوء من نافذتي دخلت لا أعلم لِمَ وَحّدت على جناحي اللون... هذا الصباح بالضوء وحده لا يسعني الطيران..." من ضوء الصباحات تتفجر المعاني عبارات شعرية تتسربل بالقليل من الحياة.
ديوان مقسّم إلى 119 قصيدة حرّة، خيط صغير يربط بعضها بعضًا، فتبدو كمشاهد يوميّة لامرأة تجول في بيتها وشارعها ودماغها. الفكرة العامّة جميلة، ولكن لم آخذ كفايتي من أيّة قصيدة، إذ تبدّت بمعظمها كخواطر فيسبوكيّة تتسوّل المعاني، وليس السّبب قصر المقطوعات التي تتراوح أحجامها بين السّطريْن إلى الصّفحتيْن، وإنّما السّبب قصورها المشهديّ والموسيقيّ وبخلها على القارئ بتلك الآه التي انتظرتها عبثًا.