Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسائل الحب والحرب بين القدس و دمشق

Rate this book
إذاً سَنَعُود من القُدْس إلى دِمَشْق..وَضّبَ حقيبتهُ الصغيرة لِغيابِ أسبوعٍ لا أكثر ، فهو لا يقوى على فراق القدس والصلاة في الأقصى ، أخذ كيساً يحمل فيه تراباً من باحة الأقصى ، أوصاني أن أنثره في تراب قبره وقبر ثُريا في دمشق إن شاء القدر أن يكون ختام عمره في مسقط رأسه ، كان وطنه الأكبر ذاك الذي قضاه خمسين عاماً في القدس ، ذاك الوطن الجذع المُعمِّر المُتشبث بتلك الجذور الراسخة في باطن الأرض المظلمة التي غابت عنه زماناً و مكاناً و أرواحاً أضناها فراقه المرير، ذاك الوطن الضائع من الذاكرة، الوطن الجريح من أهوالٍ أصابته لعقدٍ و أكثر..أي وطنٍ في دمشق سأُعرف جدي عليه من جديد..وطن الخمسون عاماً من الغياب ؟!!..أم بقايا الوطن الحاضر من الهاربين ذعراً و رُغماً بحثاً عن الحياة والعابرين لرحمة السماء قهراً ويأساً إلا من روح الله..أم سيكون وطنه فقط ذاكرة طيبة من زقاق حاراتنا وجيراننا و ورشته في سوق باب توما و مدحت باشا من تحف الموزاييك الدمشقي..فيتبعها براحةٍ و رشفة قهوة في بيتنا الدمشقي بحضور بحيرتنا وشجرنا وياسميننا والخُزامى و رسائل ثريا..يَعرُب كان كُل الأوطان التي لا و لن تُهزم ذاكرتها رُغماً عن كُل الشرور.. ذاكرة الياسمين ..كانت نهايةً جَلية بذاك النور من الإيمان وصبر جدي يَعْرُبْ..بل كانت بدايةً طيبة المنال بذاك الأمل الذي تحقق في دعوات جدتي ثُريا وعتبات الياسمين المُنتَظِرة..

160 pages, Paperback

First published November 10, 2020

12 people are currently reading
231 people want to read

About the author

راما جمال

1 book32 followers
مهندسة مدنية..من فلسطين والأردن معاَ..وروايتي ما هي إلا تجربة خجولة لأحكي الحكايا ولخوض تجربة السفر عبر الكتابة في تلك العوالم والأزمنة الوردية..وللقاء الأرواح التي نتوق للقاءها في ذاك الزمان والمكان..تجربة ثرية أحمد الله الذي وهبني إياها

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
43 (55%)
4 stars
24 (30%)
3 stars
11 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 30 of 35 reviews
Profile Image for فاطمة الزهراء  محمود.
53 reviews169 followers
August 16, 2025
 "ولا شئ يمكنه أن يمحو من الذاكرة قصص الحب في حضن الوطن...
مدينتنا...حينا..بيتنا..ومن نحب..وفي المقابل لا تخلو الذكريات من صراعات البقاء في حضن الفجائع والشقاء القادم من كل صوب".

في روايتها، أخذتنا السيدة راما جمال – حياها الله – في جولة عبر شوارع دمشق وأسواقها،الموزاييك الدمشقي،مساجدها، تاريخها، ثقافتها، عادات أهلها، وحكاياتهم. ومن بين هذه الحكايات، كانت هناك قصة "سارة" وجدها "يعرب" وجدتها "ثريا".
حملت الحكايات بين طياتها مشاهد الحب ،الحرب، الأمل ،الإيمان، المقاومة ،الهجرة، الشتات، الموت والفقدان موضحةً ما تفعله الحرب بأهل البلاد. كل ذلك جاء بلغة ولطيفة وجميلة لم تخلُ من طيف حزن.

اتمشت معانا كمان السيدة راما في مدن وأماكن أخري حلب،جبل اللويبدة ،نابلس ،القدس ،قرية عين كارم لكن كان مشوار صغير الحصة الأكبر من الرحلة كان لدمشق.

كتب الله أن تكوني دمشقًا
بك يبدأ وينتهي التكوين 
إن نهر التاريخ ينبع في الشام 
أيلغي التاريخ طرحٌ هجين

فقدت الجدة ثريا زوجها يعرب، المقاوم الشاب في الثلاثينات من عمره، خلال حرب 1967. وكان آخر خبر وصلها عنه أنه كان مصابًا في مستشفى القدس، ثم انقطعت أخباره تمامًا. عاشت ثريا على أمل العثور عليه، سواء كان حيًا، أو أسيرًا، أو حتى جثة في قبر. وفي محاولة يائسة للتمسك بأي بارقة أمل، والحفاظ على ذكراه ومنع الزمن من نسيانه، استمرت في إرسال رسالة إليه كل أسبوع من منزلها في دمشق إلى جمعية المفقودين في القدس، ومن هنا جاء اسم الرواية.
(عندي رغبة شريرة احرق الاحداث وأقول ايه كان مصيره بس هسكت خلاص🌚🌚)

لما بقرأ عملًا لطيفًا مكتوبًا بلغة جميلة منشور حديثا بكون سعيدة بجد والله لسان حالي:الحمد لله الأجيال الحالية قادرة تسيب إرث أدبي محترم يعبر عنها.

أخدت الكتاب من قائمة قراءات صديقي الصدوق الأستاذ أحمد دعدوش، فيعني كل الشكر والله 🥰💙(علاقة صداقة من طرف واحد في الحقيقة 😕☹️)

١٤ فبراير ٢٠٢٥
Profile Image for أحمد دعدوش.
Author 13 books3,438 followers
December 3, 2021
مشاعر صادقة، ورهافة طفولية بريئة، وبداية موفقة على طريق الأدب الوعر.
Profile Image for Yasmeen Asha.
614 reviews84 followers
July 14, 2021
_اسم الكتاب : رسائل الحب والحرب بين القدس ودمشق "عتبات الياسمين "
_اسم المؤلف : راما جمال
_دار النشر : الدار العربية للعلوم ناشرون
_عدد الصفحات: 160
.
.
📌 نبذة :
إذاً سَنَعُود من القُدْس إلى دِمَشْق..وَضّبَ حقيبتهُ الصغيرة لِغيابِ أسبوعٍ لا أكثر ، فهو لا يقوى على فراق القدس والصلاة في الأقصى ، أخذ كيساً يحمل فيه تراباً من باحة الأقصى ، أوصاني أن أنثره في تراب قبره وقبر ثُريا في دمشق إن شاء القدر أن يكون ختام عمره في مسقط رأسه.
.
.
📌 رأيي بالكتاب:
.
.
" طريق الحب أم طريق الحرب ؟!
طريق الوفاء أم طريف الغدر والكراهية ؟
طريق عالقٌ بالياسمين الأبيض ، أم طريق إلتحف برائحة الموت وأشياء تشبعت بعبق وحنان ودفءِ ترابك .... "
.
.
تبدأ رحلتنا مع سارة من دمشق وحلب لتأخذنا في رحلة داخل أحياء دمشق وحلب وخلال هذه الرحلة نقرأ رسائل الحب والشوق من ثريا إلى جدها يَعرب الذي ذهب إلى القدس ولم يعد ومازالت ثريا تثق بأن حبيبها مازال على قد الحياة ...
.
.
ثم تنتقل بنا سارة إلى الأردن وبالتحديد عمان - جبل اللويبدة بعد أحداث ومأساة تعيشها من فقدان وحرب
.
.
فتبدأ عملها كمدققة ونرى جمال مقهى فن وشاي وحبها الشديد له.

ومن هنا تتذكر سارة " حق العودة إلى فلسطين أمانة لا تحتمل التأجيل أو التأخير فيها "
لننتقل مع سارة إلى فلسطين بالتحديد إلى نابلس القديمة ،كان الشوق يزيد لترى دمشق الصغرى
.
.
" سنصلي في أقصى القدس "
ومن نابلس ننتقل مع سارة إلى القدس ولكن هناك بعض الأسرار تكتشفها سارة وتكتشف الحقيقة التي تجعلها تبكي من السعادة
.
.
وهكذا تعود بنا من القدس إلى دمشق مرة أخرى
لتنهي رحلتها الطويلة التي كانت بهدف ولهدف ستكتشف تلك التفاصيل اثناء قراءة صفحات الرواية
.
.
في الختام، هل لي أن أقول عن النهاية بأنها لم تشبع فضولي عندما وصلت لكلمة انتهت ... كأنها تقول لي لتودعي ثريا و سارة و يَعرُب و عُريب و دمشق وحلب وعمان ونابلس والقدس ، مؤلم هذا الوداع حتى لو كان وداع شخصيات وتاريخ ورواية .
وداعاً إلى اللقاء ....

🔴تنبيه: هذا رأيي الشخصي ، ما يعجبني قد لا يعجبكم وما لا يعجبني قد يعجبكم ، ولا اقلل من شأن الكاتب او الكتاب ، وتقيمي ما هو الا رأيي الشخصي بعد قراءة الكتاب
1 review1 follower
August 11, 2021
روايةٌ برائحة الأوطان ، تبدأ على عتبات الشام وسوريا وتنتقل زمنياً وأنتَ في مكانك إلى الأردن والقدس وغيرها من الأماكن ، روايةٌ تعبق برائحة الياسمين ، وتذكرك بالبيوت الدمشقية القديمة التي تتوسطها نافورة ماء
ترى في معاناة الحاجة ثريا ما عانته وقاسته المئات من النساء الفلسطينيات الكادحات ، ترى في تجربتها وفقدها لزوجها وغيابه عنها وعن أبناءه وأوطانه ما قد مرَّ بنساءٍ كثيرات ، قاسينَ الأمرين وتحملن سنوات وسنوات وعشنَ على قيد الأمل بأن يجمع الله المتفرقين ولو بعد حين
وكأول رواية تصدر لصاحبها تعتبر قفزة عظيمة وخطوة مهيبة ، الأوصاف والصور الفنية والبلاغية أمور تُلمس بشكل جليّ بين جنبات هذه الرواية ، ويتراود ببال القارئ : إن كانت هذه أول ما كتب الكاتب فكيف بمؤلفاته القادمة؟!
أذكر عندما أنهيت الرواية منذ بضعة أيام زفرت زفرة طويلة وخطر ببالي بيت الشعر لأبو سلمى الذي يقول :
ويسألني الرفاقُ ألا لقاء
وهل من عودةٍ بعد الغياب
غداً سنعود والأجيالُ تُصغي
إلى وقعِ الخُطا عند الإياب
اقتباس من الرواية : لا شيء يطمئن النفس ويسكن القلب إلا الإنسان ذاته ، وما ملك من وقود العلم بما يسنده ويسمو بروحه ، والفهم الصحيح والتجارب التي تثريه بولادات التجدد والرقي ، هذا كله إن ملك بكامل عزمه إرادة نقية من دون هوان وسقوط
Profile Image for Shatha Awwad.
34 reviews
January 21, 2025
لذيذه هذه الروايه ورقيقه وراقيه حيث تأخذنا الكاتبة في رحلة عبر مدن مشرقيه مثل دمشق، حلب، عمان، نابلس، والقدس، مما يضفي على الروايه طابعا ثقافيا واجتماعيا أصيل
تجمع بين الحب والتاريخ، وتبرز جماليات المدن المشرقية وتراثها العريق.
تسرد الروايه قصة حب بدأت في دمشق وانتهت في القدس، تتخللها رسائل شوق محملة بأطواق الياسمين كتبتها العاشقة ثريا إلى المقاوم يعرب، وانتظرت خمسين عامًا ليعود ويقرأها
الروايه تفوح منها رائحة الياسمين وتخيلات جمال الموزاييك في تلك البيوت الشاميه الاصيله تدخلني في عالم حالم وتبث السعاده في نفسي من اثر التخيل
الشيء الوحيد الذي انتقدته بالروايه هو الدخول بالاحلام الورديه بطريقه مبالغ فيها والوصف مبالغ فيه في بعض المواضع
Profile Image for Kholood Alhamed.
195 reviews3 followers
January 29, 2025
"كيف السبيل إليك يادمشقٌ "
وأنتَ ندبةُ الروحِ ولكن لكل ندبة في القلب وقتٌ غير معلوم للشفاء ،وأنى لنا ذلك وذاكرة الياسمين حاضرة بألم وحرقة..
فالشام رحلت من أرض الشام فكيف نشفى من ذاكرة الزمن؟!
●تمكنت هذه الكاتبة أن تبعثرني وتُلملمني معاً ..
تَدق جدار الروح تستأذن بالدخول ثم تَدك جدرانَه أو تنظر إليه من وراء جدر فترسل رسائل تحتضنه أو تبكيه بكاء رضا وسكينة وربما تفتح ذكرياته وخزائنه المغلقة ..
••نعم هذا مافعلته بي،أخذتني برحلتها ألتمس الطريق معها أجاريها وأتماهى،تَجرعت الصبر وحلقت عالياً في رحاب الإيمان ...
سرت معها بأزقة دمشق القديمة شاهدت الأقواس وروت لي قصة بنائها وتسميتها وتفاجأت
بمعنى "عيرني كتفك " المستخدم للتكافل الإنساني في معمار تتطلبه ظروف المعيشية فيتشارك الجار مع الجار في حل المعضلة ...
••تأملت المسجد الأموي وسرت في باحاته وتعرفت على أصل تسمية الأماكن والأسواق والأحياء والحارات ،قرأت سجل من عبر إلى دمشق فاتحاً أو غازياً أو عابر سبيل أو شيخاً إصلاحياً أو مؤمناً عشق دمشق فاستوطنها ..
••استنشقت الياسمين وجددت ذاكرتي أو أنعشت مخيلتي،اعتنقت الحكمة فعشت في تجلي واستبصار  الروح وسمو النفس وسر الوجود والتماس السكينة ويقين أن في الإرادات تَكمن المُعجزات ،وفي الحب مايعين على المسير إليه فهناك دوماً حب يُفاجئنا بدفءٍ غير منتظر إذا ماأقفر القلب..
●وذرفت دموعاً في حضرة الموت والفراق اللذان لا يستأذنان أحداً ولا نعي حقيقتهما إلا بالتجارب الشخصية ••وشاركتني الترقب والتوجس هل الأحوال ستتحسن للأسوء أم تسوء للأحسن ..
••دثرتني بشال ثريا ولفحت روحي بشوقها إلى يَعرب وعشت قصة الحب والفراق والإنتظار ...
●يعرب وثريا قلب وروح معاً في زمن الحب والحرب والثورات ومسيرات الحرية من رحاب دمشق إلى القدس ومن ساحة الأمويين إلى ساحة الأقصى ...
زمناً يَحمل ذاكرةً يَحتضنها النسيان وآخرى تُنعشها برسائل تُدونها وتَختمها بدموع الشوق وتدعها في صندوق خشبيّ مُخملي،لعله ذات يومٍ يستلمه المرسل إليه ..
فرسائل الحب تصل ولو بعد حين رغماً عن الحرب فهو المُثقلٌ والمكبلٌ بالحقد والكره الذي يُعميه ...
●هي دمشق إذاً تروي الحكايات ،فنقرؤها لنحيا بسطورها اللؤلؤية وتاريخها الفخري فتنثر عبقها وعبيرها تارة وتلطخ ثوبها السماوي بدم وجراح غائرة تارة وتارات ..
ولكننا نتجاوز رغم ذلك فمنحة التبصر والحكمة تعلو فوق محنة الخسران ،فالكون لايتوقف عن الدوران وسيمنح لنا مقاماً محموداً أو مذموم ،طال الزمن أم قصر ،فلكل منا إرادة تَعلُو أو ��َهبط أو تَسفل أو تَثبط وسعيه هو بحثه ومبتغاه ،وخاتمة سيره مما أحب وتبنى واعتنق حسبما ساء أو أفلح ...
●احفظ نصيحتها ::
• فذاك الطفل الذي بداخلك هو حمايتك .
•واتبع القلب المتعقل بحكمة وبالفهم الصحيح الذي تثريه بالتجدد والرقي ،فلا شيء يُطمئن القلب إلا التجذر في رحاب الرضا والسكينة المحاط بالنور والبصيرة ...
📌 قلم ذا لغة عالية تنساب في جدولها الرقاق بعذوبة ساحرة ،أين هذه الكاتبة من جائزة البوكر؟!
ومن اسم يُخَلد في تاريخ الأدب، أسرتني ولم تحررني... تَحمل قدرة قوية متفردة على السرد الروائي لذلك سأعتبرها من  الروايات المفضلة لي لهذا العام من حيث محتوى الطرح واللغة وهي الأولى دون منافس ...

"افتح للنور طريقاً يكسر ظلمات القلب "
2023/12/12
Kholood Alhamed



//قراءة ثانية 2025

••استحقاق العودة إلى عتبات الياسمين المُنتظرة••
كيف السبيل إليك يادمشق ...
هو الوطن ؛ذاك التجذر الذي لا يَبرح غَرسه وإن مَرت عواصف هادمة أو براكين ثائرة، هو عبق بين شذرات السديم وأديم في أعماق الأرضين ...
هو ذاكرة الياسمين العريقة والعتيقة والحضارة والحرية والحب،تلك هي الشام ..
حيث زنازين الظلام واللامعقول من الشرور ..
••يَقف قاسيون يَمد البصر وقد أبى إلا الشموخ مُودعاً أرواحاً ارتقت وأخرى تنتظر الخلاص من الظلم والظَلمة ••
انتظر ؛مابال ذاكرتك تبعثرت أكان رفضاً للواقع أم خوفاً
من الجنون والطغيان الأَسود الذي عصف بالشام ..
لقد ترك الأثر فينا تلك الذاكرة لم تُهمل ولن تَنفك بسوداويتها ..
ولكن عندما تقرأ عبارات فواحة تنثر عبيرها لا مجازاً فقط ولكنها تجتاح المخيلة وتدغدغ الحواس ..وتروي لك الحكايات والأقاصيص ،ويشهد الباقي على الفاني ،
تقف الحجارة شامخة وإن كانت منهارة فهي تخبرك عما حصل تئن بأوجاعها ،تشتاق لساكنيها ,من رحل في البلاد وتشرد وقاسى ثم عاد ليشهد كما شهد الجماد أن هولاكو ذات يوم أتى وأباد ...
حكاية طويلة نَسكت عن قبحها لنرى الجمال في عين المكان حيث كل البيوت ؛ الحديقة تكمن خارجها إلا بيوت دمشق ؛الجنان قَابعة في وسطها لتَبهج الروح كيفما التفتَ وتَحركتَ, لذا قال نزار قباني :
/معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر؛ بيتنا تلك القارورة /
●رواية تُحدثك عن الوجدان ،الحنين ،الإنتظار ،الشوق الحب، السلام,, الشوارع والأماكن ,,الأسامي والمقاهي ..
عن إنسان غائب وحاضر ,,عن تاريخ ذَهب وآخر ثائر ...
في صفحاتها لغةٌ آسرةٌ ،حضارة تمتد من دمشق للقدس مروراً بعمان ..تتركك بنهاية حائرة وأسئلة شاردة وغصة حارقة ,فقد عاد الغائب وغاب الموجود ..
ثريا ويعرب .. ذاكرة وعشق .. رسائل وأزمنة
كان الإنتظار من شوق والحكايا من لهفة والتفاصيل تسحبك بين هنا وهناك ،مَنسوجة دمشقية خيوطها ممتدة على امتداد المكان ولا يَحدها زمان ...
●الخير مَعقود في رايات تُرفرف مع طيور السنونو ونوارس طرطوس وحمَامَات السلام في الجامع الأموي
ومُزينة بِياسمين الشام وفي الأزقة وفي مدن سوريا وتُحلق مُطوفة بالسماء مع رسائل الحب إلى الأراضي المقدسة والقدس الشريف••
●بالقراءة الثانية للرواية غردت بروحي وسوريا تَنعم بالحرية لذا أصبح لكل تفصيلة معنى مختلف ..
••لكل منا عبور وأثر نَتركه في المكان والزمان..
••القوة مقرونة بالإيمان ••
••الإرادات إما أن تَعلو وإما أن تَسفل..
••في أقسى التجارب خلوات وتجليات وأسرار ونفحات يَستزيد منها المؤمن القوة والسكينة الثبات والثقة••
••هِبات من الله تتجلى في فهم وحكمة لأقداره؛ أدباً وصبراً وأملا بالنور الذي يَكشف الظلمة ...
••لكل ندبة في القلب وقت غير معلوم للشفاء••
••القهوة هي عجوز معمرة لها أحفاد بررة يقبلونها كل صباح ومساء••
2025/1/28
Kholood Alhamed
Profile Image for Rana.
240 reviews7 followers
January 29, 2025
جميلة ومليئة بالصدف حالمة ورومانسية ربما نحتاج جميعاََ لهذا الضوء في آخر النفق
Profile Image for Wafaa Jaber | وفاء جابِر.
101 reviews298 followers
February 10, 2022
أن تنهمر دموعك أثناء قرائتك لكتاب ما، وأن يعتصر قلبك من هول الألم، وأن تشهق مُتألمًا بعد كل صفحة؛ هذا إذن ليس بِكتابٍ هيّن إطلاقًا.

من الأردن-عمّان-اللويبدة، لسوريا-دمشق البلدة القديمة-حلب، لفلسطين-نابلس والقدس.. هُنا رحلتنا ووجهتُنا.🕊️

كانت جدتي (ثُريا) هي الوحيدة التي بقيت لي بعد وفاة والداي، والتي انتقلتُ للعيش معها في دمشق البلدة القديمة.
كانت جدتي تُحدثني دومًا عن جدي (يعرُب)، وعن الحُب الذي لم ولن ينتهي، رغم فقدانها له في حرب ال ٦٧، ذهب ولم يعُد.. لكنها بقيت تحتفظ في القلادة التي تجمعهم، القلادة التي تحمل صورة جدي، والذي هو بدوره كان يحمل قلادة بها صورة جدتي..
لم تُصدق جدتي أنها فقدته، وبقيت تكتب لهُ رسائل باستمرار مليئة بالحُب والشوق والدموع.

لم أستطع إنهاء روايتي، لم أستطع بسبب ما عايشت، فَ دمشق البلدة القديمة لم تعُد كما كانت، لقد انهارت، لقد هاجر كل من نعرف، لم يبقى بها أحد، ولم أستطع أيضًا ممارسة حريتي في الصحافة بسبب التهديد والتشديد، أصبح كل شيء حولي مُظلم وكئيب، حتى قررت العودة إلى عمّان..
وحينما عدتُ إلى بيتي في اللويبدة، استلمتُ رواية لكاتب يُدعى (عُريب) لكي أقوم في التدقيق عليها، ومن هنُا، بسبب هذه الرواية، تغيرت حياتي، أو في الأحرى، بدأت حياتي!

ماذا حدث؟
أحداث صادمة للغاية، ونهاية صادمة جدًا جدًا! سوف أتركُكم تعرفونها عند قرائتكم لهذه الرواية المُذهلة، والمُتقنة، والرائعة!❤️

- رواية آلمتني كثيرًا، أبكتني كثيرًا، لكن يا إلهي كم أحببتها! رغم عدد صفحاتها القليل، إلا أنها تركت بي أثر لن ينتهي أبدًا.
وأثناء قرائتي لها، كنتُ أستمع إلى موسيقى (دمشق الآن) من مسلسل الندم، لإياد الريماوي، حتى شعرتُ فعلًا أنني هُناك.
لا أستطع الحديث عنها أكثر، لأنني لا أستطيع وصفها أكثر، لكن أنصحكم بها وبقرائتها من كُل قلبي، وأثقُ تمامًا أنها ستنال إعجابكم، وستنال من دموعك.
Profile Image for Shatha Saleh.
213 reviews21 followers
January 16, 2024
بلغة عذبة جزلة تأخذنا راما جمال في رحلة جميلة قاسية في رحاب الشام…
الشام كلها…
دمشق العتيقة… حواريها ومآذنها ومنازلها ومطاعمها ومقاهيها وكل شيء فيها…
وحلب الشهباء… بأسواقها وقلعتها وأهلها وأصحاب الحرف فيها والمجد العتيق…
ثم عمّان… وجهة اللجوء الأولى والحضن الأول…
ونابلس… أخت دمشق وربما توأمها البعيد القريب…
وصولا إلى القدس… أم الشام …
ست العالم…
حلم العشاق
البهية…
الأبية…
العصية…

لتكن مراجعتي هنا لهذا الكتاب شخصية جدا جدا
فالرواية منذها صفحاتها الأولى أخذت بيدي نحو جرح طالما تجاهلته ونسيته…
جرح الشام … الجرح الأكبر في قلبي…
خسارتي الأولى…
وحبي الأول…
المشكلة هنا أن لقائي الأول بدمشق في هذه الرواية جاء في ذات السنوات التي كانت فيها دمشق تزهر في قلبي وتمنحني شعورا عميقا في معنى أن تُغرم بمدينة وتصبح أسيرا لها…
ثم… تأخذني إلى حيث دمشق التي حرمت منها
دمشق الحزينة الملتاعة من ويلات الدم والنار والدمار…
فأحيت في قلبي مشاعر قررت منذ زمن وأدها لأنها طالما أرهقتني…


قم انتقلنا بين المدن حتى وصلنا إلى فلسطين…
حلمي الأول…
وطني البعيد…
يتمي الأبدي…
لأرى نابلس بعيني سارة…
وأحلم بزيارة القدس…
والتئام الشمل…


لتنتهي الرواية كما بدأت في دمشق…
وكأنها تقول أن لا عودة للقدس دون عودة دمشق لمكانتها الأولى ومجدها الأسبق…

قصة رغم بساطتها تستحق أن تُقرأ لتشعل في القلب حنينا لماضٍ جميل ورجاءً بمستقل أحلى لبلاد هي الأجمل.

Profile Image for Ola.
1 review1 follower
September 13, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
الرواية تبارك الله من أجمل الروايات التي قرأتها، جمالها لا ينقص من جمال كاتبتها شيئاً. قلمها كتَب مشاعر معظم الدمشقيون عند مغادرة حبيبتهم دمشق، كتبت وكأن جميع من غادر دمشق أباح لها بما أفاض في قلبهم عن حب وعشق الشام و شوراعها.
أنهيت الرواية في ٤ ساعات، كانت مدة قصيرة من الزمن ولكن أحيت فيني تفاصيل كانت تحتضر.
الجميلة راما، وفقك الله و أعانك على الكتابة ف والله شعرت بأن قلبك يمسك القلم عوضاً عن يدك.
الله يرضى عنك ويسعدك♥️
Profile Image for Osama.
1 review1 follower
October 9, 2021
.
📚 اسم الكتاب : رسائِلُ الحُب والحرب بينَ القدس ودُمشق .
🖋️ اسم الكاتب : رَاما جَمال .
🗞️ دارُ النَّشر : الدَّارُ العربيّة للعلوم
📑 عدد الصفحات : ١٥٩ صفحة .
------
✨رُبَّما كانَ الألمُ الأكبرُ ذاكَ الوهمُ الذي يطوِّقنا، ويحبِسُنا وهمًا بأنَّ الحياةَ ستتوقَّفُ من دُونِهم، أو أنَّ ذاكَ الشَّغفُ بالتَّفاصيلِ سينطفِئ، أو أنَّ رحلة البحثِ ستقِفُ بخُسرانِهم، رغم أنَّها منحةُ تبصُّرٍ لا منحةُ خسران، لا شيءَ يتوقَّف، كُلُّ شيءٍ يمضي بحكمةٍ وتقديرٍ مُحكم ..🤍
------
🔖مُلخَّص الكِتاب :
محورُ الرواية يدور في بلادِ الشَّام، فتبدأُ من دِمشق، وتنتهي في مصنعِ الجمال القُدس، نمرُّ خلالها بالأردن واللوبيدة ثُمّ حلب، وما بينَهما مِنْ رسائل شوقٍ محمّلة بعبقِ ورائحة الياسمين، كَتبتها العاشِقة ثُريّا على أثرِ غياب المُقاومِ يَعرُب بعدَ أنْ فُقِدَ في حرب النَّكسة، تنتظرُ خلالها سنواتٌ ليعودَ ويقرَؤُها، لكنْ شاءَ القدرُ أن يعود وقدْ إرتحلت، لتُنشَرَ رسائِلها روايةً محمَّلة بطعم الحزن والألم .
البُعد الزماني للرواية متغيِّرًا لذا شهِدنا أحداثًا كثيرة مُتباينة حسبُ الفترة الزمنية، لكن المُشتركُ فيها مشاعِرُ ثُريّا وذِكرياتُ يعرُب، وسارة بينَ الطفولة المَريرة والواقعُ المليء ��الصِّعاب .
------
📍رَأيي الشَّخصي :
قال قَبّاني: لا أستطيعُ أنْ أكتُب عن دِمشق دونَ أنْ يُعرِّشُ الياسمينُ على أَصابعي .
.
تلكَ الحاراتُ العتيقَة والمنازِلُ القَديمة فيها من الجمال ما يكفي لِأسرَ نَاظِرَيْ كلُّ من يتأمَّل صورها، فيغدو حالِمًا متمنِّيًا لو كانَ لهُ نصيبٌ من الزِّيارة .
وفي هذه الرِّواية أطبَقتْ الكاتبة رَاما على صورِ الجمالِ في حَديثِها عنْ دمشق، فتقول : في كلِّ بيوتِ الكَون حديقَةٌ خارجيَّة، إلّا البيوتُ الدِّمشقيَّة في قَلبِها مُهجاتُ الجَنَّات بزهورِها ومياهُها، وَحجُراتِها المُتأنِّقة .
.
الوجهُ الآخر لِلِّرواية بَدا حَزينًا مُتجلِّيًا في الحديثِ عن غيابِ يعرُب وعنْ رسائل الشَّوق، لكَ أنْ تَتخيَّلَ مدى قهر الإنتظار، والعيشُ على فُتات الأمل والمصير المجهول .
.
وهذا الحالُ جُسِّدَ ببراعة من قِبلِ الكاتبة في شخصيَّة ��َعرُب، الَّذي هو عُنوان لآلاف النَّازحين الذينَ غادروا الموت بحثًا عن أمل النَّجاة، وكذلك يحمِلُ بُعدًا خاصًّا في الحديث عن الجُنود العرب في دفاعهم عن فلسطين آنذاك .
.
خِتامًا، الرِّواية كمُحصِّلة رائعة جدًا، بصفَحاتها المتواضعة فيها منْ صورِ الجَمالِ ما يترُكُ أثرًا للذِّكرى، وكأنَّكَ كُنت جزءًا دخيلًا من بيوتِ الشَّام، وشاهِدًا على جميعِ أزمان وأحداث الرِّواية .










2 reviews3 followers
July 28, 2021
لم يكن ليخطئني شعوري الأول حينما أمسكت الرواية بيدي وقلبت بضع صفحاتها، هيبة الإسم قبل أن أقتنيها، مؤمنة أن الكتب تختار مقتنيها وقارئيها..
ما أن حصلت عليها حتى خالجني الشعور بالبكاء، عن الرهبة الخوف والحب قبل أن ابدأ رحلتي دون تذكرة إلى دمشق العشق وللقدس الحنين.

كنت على موعد مع جمال من نوع آخر وأحداث تدغدغ الروح، ووصف قد يأخذك للمكان دون عودة لتضل عالق بين الأزقة والحواري العتيقة..
وحكايات تألفها وتألفك ورسائل تضم بين سطورها عمق وصدق الشعور والوفاء كما يجب أن يكون..

بينما تقترب النهاية كانت تُفك العقد وتتأزم الأحداث لينقبض القلب تارة وتتسارع النبضات تارة لتصل ما وصلت إليه بعقلك وتتأكد منه..
ليراودني ذلك الشعور مجددا وأعترف بحقيقة أن الشعور لا يُخطئ فأنا حقا كنت أعلم أنني أمام هيبة المكان فما اخطأت دموعي على الشام شوقا للقياها بين دفتي كتاب..

المبدعة والمتألقة راما جمال دام مداد قلمك ودمت للإبداع عنوان..
رسائل الحب والحرب بين دمشق والقدس.. عتبات الياسمين..
Profile Image for Dima Zakarneh.
12 reviews6 followers
July 19, 2021
"الكل يبحث عن معجزة القدر، يبحث عن حرية تبدأ بحياة منتقاة لائقة.. بلقاء المنقطعين أخباراً أو بعداً بالمسافات.. بالشفاء من ذاكرة الزمان والمكان المريبة.. من أفراح يستسقونها فتفيض من حيث لا يحتسبون."

هنا دمشق، والقدس، وعمّان. رواية برائحة الياسمين.. فيها من الحبّ النقي ما لم أجده في أي من الروايات الأخرى، وفيها نفحات من الهواء الدمشقي الذي لم أكن أعرف وصفه من قبل.. ومن الأدب والجمال والنصوص الآسرة ما يكفي لأن تبقى عالقة في الذاكرة..

رسائل الحب والحرب، مليئة بالتاريخ العتيق.. تاريخ بلادنا، بلاد الشام.. وقصة حب بنهاية تؤكد معنى القدر..

رواية تقرأ مرات ومرات.. على لحن موسيقى دمشقية، أو بجانب شجرة ياسمين، من دون ملل.. رواية عربية بامتياز..
كل الحب يا راما على كمية المشاعر اللي خليتينا نحس فيها من خلال قلمك، كل الحب لأنك كتبتي عن تاريخ بلادنا بهذه البساطة وبطريقة تدخل القلب وتنعشه ❤
1 review
June 9, 2021
روايه من أجمل ما قرأت التي تمزج المدن العتيقه بتفاصيلها وشخوصها الثورية التي تنقل القاريءمن المكان إلى اللامكان الرمزي خاصة إذا كانت ذا طابع تاريخي وثوري متشابهه باحداث عاشتها..وما زالت تعيشها تلك المدن ..الشامخة والصامده حتى يومنا هذا فكيف اذا كانت القدس ودمشق ..تحية إكبار وإجلال إلى الكاتبه راما جمال..ومزيد من التقدم والنجاح وإلى الأمام دائما
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Samer Al-Najjar.
Author 6 books57 followers
December 11, 2020
رواية رائعة، تسحر القارئ بالروحانية التي تفيض من بين سطورها وبلغتها المتقنة. تأخذنا إلى مدنٍ أسيرةٍ لم نزرها، نحلم بلقائها، تستعرضها الكاتبة أمام أعيننا حقيقةً تامة.. أتوقع للكاتبة الراقية راما جمال مستقبلاً أدبياً عظيماً وأتمنى لها ذلك..
9 reviews
November 30, 2020
حكايات تعود بنا لأيام عاشها أجدادنا ذات يوم... وخواطر تشعل في قلوبنا الحنين لتلك الأيام...أبدعت الكاتبة في الوصف وفي السرد
1 review
May 1, 2023
راما الجميله......مبدعه ومتألقه دوما
روايه عظيييييمه
محور الروايه الوصف والقصه والشخصيات الأسلوب البليغ الذي يعبر عن مشاعر صادقه
روايه تصف الأوطان التي ذاقت الويل والاستبداد
تصف المشاعر المرهفه والحنين الممزوج بالخوف والعشق تجاه الوطن
9 reviews
June 8, 2021
أبدعت الأستاذة راما
رواية مثرية و ممتعة حتى آخر صفحة تضج بالتاريخ و المشاعر والثقافة و الأدب الجميل
94 reviews4 followers
December 17, 2023
طريقة الكتابة ساحرة و عذوبة اللغة حكاية أخرى ...أحسست نفسي اتجول في دمشق و نابلس و القدس روحي تريد المزيد الصفحات
و اخيرا كتاب معاصريين عرب يستحقون ان نطلق عليهم كلمة أدباء
1 review
February 5, 2021
رواية رائعة وأنصح بها لمن يريد التّعرف أكثر على بلاد سوريا و فلسطين الحبيبة.. أحببت القراءة أكثر والفضل يعود للكاتبة راما جمال و أسلوبها الراقي، سردها المتّقن، ووصفها الدقيق للأحداث والأماكن المذكورة التي زادت رغبتي لزيارتها مما دفعني للبحث عن صور لها.
اتمنى النجاح و التوفيق والتقدم الدّائم للكاتبة
و بإنتظار المزيد من إبداعاتها ♡🕊
1 review
February 7, 2021
رواية مميزة و فيها تداخلات حلوة و نقل القارئ بين الأزمان بطريقة متقنة
اتمنى لك التوفيق و ننتظر روايتك القادمة
4 reviews
July 2, 2022
تُسرد الرواية على لسان البطلة "سارة" حيث تحكي لنا عن قصة جدتها ثريا وجدها يعرب، وفقدانها له في الحرب، والانتظار الطويل المفعم بالأمل بلقاء الغائب، فهل سيلتقيان؟
ونتعرف في الرواية اكثر على بطلة القصة سارة وماهي الاحداث التي ستواجهها.
----
أولاً جذبني اسم الرواية وغلافها جميل ✨.
في بداية الكتاب احسست انها مذاكرات اقرب منها رواية بسبب عدم وجود الكثير من الشخصيات وقلة الحوارات واختلافها عن الروايات التي اعتدت قراءتها، ثم بدأت القصة بالتطور اكثر وظهور شخصيات وحوارات وبدأت اعيش جو الرواية اكثر.

رواية مفعمة بالكثير من المشاعر بين الحب والأمل وبين بقايا الحرب والألم، رغم قساوة الحرب ومرارتها وجود الحب يجعل الشخص يعيش بصبر وأمل ان القادم اجمل ان شاء الله🤍
استمتعت بوصف دمشق القديمة والقدس ووجود بعض المعلومات عنهم، احببت الجو العام للرواية، اكثر شي أعجبني هو أسلوب الكاتبة في السرد او الوصف كان جميل 👌🤍

بعض الأمور الي ازعجتني وجود الأسماء المتشابهة مثل يعرب وعريب ولأكثر من شخص مما جعلني مشتتة والعودة للصفحات مرة أخرى.
ولكن بشكل عام رواية جميلة 🤍.
6 reviews
September 17, 2023
رواية تسافر بنا عبر الزمن الذي نشتاق له ، والبلاد التي تتوق الأرواح للتنقل بينها وزيارتها بحرية وراحة ، فما بين القدس ودمشق أشواق وأرواح تتناثر وما بين زمن وزمن نفوس تكبر وتكبر أوجاعها ولا تنقص كرامتها ، الكرامة التي توحدنا وتربطتنا بعروبتنا ؛ عروبتنا المتفككة لا نعلم كيف تآمروا عليها ، تأتي راما جمال ويبوح قلمها بما يلامس أرواحنا ويتغلل في أعماقنا ، لا أريد أن تنتهي الرواية وأحب أن أعطيها حقها في القراءة فلا أقرأها على عجل وأقرأها في وقت يغمرني الهدوء لتمتلأ روحي بصدى كلماتها ورنين حكايتها ❤️
Profile Image for PalRain ID.
1 review2 followers
December 18, 2020
رسائل الحب والحرب بين القدس ودمشق رواية بمذاق القهوة وعبق الياسمين الشامي..في طياتها من المشاعر ما في تقلبات الفصول الأربعة..وفي معلوماتها الخفيفة المفيدة وسردها المتقن الجميل القريب إلى القلب ما يعمّق فيك الحنين إلى زمن جميلٍ ورغبة ملحة لزيارة الأماكن المذكورة..رواية تستحق القراءة
1 review
June 19, 2022
رواية مُعَتقة برائحة الياسمين والموزاييك.
فيتناقل الياسمين مع كل هبوب ريح آلام شعبه بادءاً بدمشق مروراً بالأردن وصولاً لفلسطين.
Profile Image for Dima Alsamarrae.
1 review1 follower
December 28, 2022
الرواية رائعة واكثر من رائعة 😍
الرواية تحمل في طياتها الكثير من المعاني الجميلة والحزينة منها الحنين والذكريات لما تبقى من الوطن وعن كمية الحب الصادق .رواية فعلا جميلة
Profile Image for Fati Tamer.
4 reviews
July 21, 2024

رسائل الحُب والحرب بين القدس ودمشق، بدأت رحلتي معها حين وقعت عيناي عليها مصادفةً فجذبني العنوان، حينها قلت في نفسي إنها ضالتنا، وكانت فعلا أجمل ما جادت به الصُدف!
ليست رواية بل إنها تعويذة تنقلك بين الأزمنة والأمكنة، قرأت الرواية مرتين، في المرة الأولى كنت ألهث لإتمامها فتتابع الأحداث والغموض الذي يكتنفها يدفع بالمرء لإلتهام الصفحات بكُل نهم، أما في المرة الثانية فقرأتها بكل روية، أتفحص الكلمات وألتقط المعاني الجلية، أتنهد تارة، وينسكب دمعي تارة أخرىٰ، أشارك السيدة ثُريا وحفيدتها سارة يومياتهم الدمشقية، بل وجدت بعضًا مني في سارة نفسها! ببرائتها وطيبة قلبها ونظرتها الروحانية للأشياء، وتفاؤلها النابع من إيمانها الثابت.
استطاعت الكاتبة إخراجي من غرفتي إلى رحاب دمشق القديرة، جابت بي نابلس ياسمينة فلسطين وتوأم دمشق، ونقلتني إلى جبل اللويبدة وعين كارم، ثُم هيجت بي شوق الفؤاد ولهفة الروح إلى الجلوس بباحات الأقصى واِستنشاق نسائمه الجليلة.
قلم الجميلة راما حرك بداخلي مواجع كثيرة، مواجع الشام وجراحه المتهيجة، ودمه النازف إلى يومنا هذا.
قرأت هذه الرواية زمن الحرب الأخيرة على غ.زة والتي لا تزال تدور رحاها إلى يومنا هذا، مما زاد واقعية الرواية ووافقت مشاعر حُزن وفجيعة على الأخوة في أرض الزيتون.
ولطالما أردت العيش ببيت دمشقي تتوسطه نافورة منثور على سطحها الياسمين، فللبيت الدمشقي قدسية ورهبة خاصة تجعله لا يشبه سائر البيوت، أما زيارة الحجة ثُريا والآنسة سارة للجامع الأموي بحمائمه، فكان مشهدا مهيبا وروحانيا جدًا، أسلوب الكاتبة الرائع جعلني فعلا أشعر وكأنني جزء من المشهد والحمام يطير حولي.
بكيت لوفاة ضياء في سجون الظلم، وما ضياء إلا عينة بسيطة عن كَّم المظلومين القابعين في سجون الإحتلال والسلطات الفاسدة على حد سواء، بكيت للحال الذي آلت إليه دمشق وحلب وسوريا جمعاء، بكيت لشوق ثريا ووفاتها دون أن يكون لها نصيب بلقاء حبها الأبدي يعرب.
بكيت شوقًا للُقيا فلسطين، والتجول بمدنها وحاراتها، شوقًا للصلاة في محراب أقصانا المسلوب!
ويوم إجتماع يعرب بحفيدته سارة، تأثرت كثيرًا، وبكيت لرهبة المشهد وما يحمله من مشاعر فايضة، وتذكرت أولائك الذين فرقتهم يد الحرب عن بيوتهم وأحبابهم، يقتاتون على فتات أمل بلقاء الأوطان ووصال الأحبة، وقد يكون لهم ذلك أو تسبق يد الأجل فتُصيرهم مجرد قصص وحكايا تتناقلها الألسنة.
بكيت لأنني ولأول مرة أزور الأقصى على متن كلمة! أعيش مع سارة لوعة الإنتظار على حاجز التفتيش، ثم فرحة المرور والسير في باحاته والصلاة فيه، أن تقبل عيناي كُل شبر من المسجد، بكيت فرحًا وشوقًا، أملاً وحنينًا، عسى أن تهدينا الأقدار زيارة ومستقرًا في تلك الأرض التي سكنت الأفئدة واحترقت الأرواح شوقُا لها.
أعجبت بشخصية الحجة ثُريا وماهي إلا مثال عن صلابة المرأة العربية، الشامية الفلسطينية خاصة وما تقاسيه من آلام ومواجع سببها الأول الحروب التي تنهش جسد الشام الأبي.
أحببت سارة بشخصيتها المتكاملة، بأملها وتفاؤلها.
أحببت أيضًا اقتحام عُريب لأحداث الرواية، وشخصية الكاتب الفريدة التي يمتاز بها.
أحببت جدًا المشاعر التي تجسدت في الرواية من حُب وأمل، شوق وحنين، حزن وقهر، أسى وحسرة، تمسك بالأرض ووقوف بوجه المغتصب، وغيرها كثير من مشاعر وأحاسيس صادقة ومرهفة.
وبينما أنا منغمسة بتتابع الأحداث وازدياد التشويق فيها اصطدمت بكلمة انتهى، تمنيت حينها أن تطول فصول الرواية وتطول دون نهاية أو حد، فقد أصبحت جزءًا منها وكائنا في عوالمها، وكأن كلمة انتهى قد سرقتني من تلك العوالم البهية وأعادتني قسرًا من أماكن أحببت التواجد فيها.
قلة من الكُتاب من يستطيعون سلب القارىء من نفسه ومحيطه، والسيدة راما من هؤلاء، صاحبة قلم فذ وأسلوب رفيع، وإحساس مرهف، ومخيلة زاخرة، أتذكر أنني قبل أن أنهي الرواية قلت لنفسي، ينبغي لنا أن نقرأ جميع أعمالها الأدبية، لأكتشف أن رسائل الحُب والحرب أول أعمالها ووحيدها، حينها دُهشت وحزنت، فالدهشة كانت إن كان أول أعمالها بهذه الفخامة والإبداع اللامتناهي فكيف ستكون أعمالها القادمة؟!
أما الحُزن فلأنني لم أعش تجربة ورحلة يسطرها قلم راما الأنيق كما كنت أخططت، لكنني أدعو اللّٰه أن يمن على مبدعتنا بفيض حروف وأفكار تنسج لنا من خلالها مؤلفات تشبع جوعنا، فأمثالها لا يشبع القارىء بقراءة كتاب واحد بل بسلاسل ومجلدات.
الرواية فازت بقلبي وأضمها إلى قائمةِ أجمل الأعمال التي قرأتها على الإطلاق، والتي لن أكتفِ بقرائتها مرة أو مرتين أو ثلاث، وأنا على يقين أنني كلما أعادت مطالعتها سأقع بحبها وكأنني أقرأها للمرة الأولىٰ.
عزيزتي راما المبدعة نسأل الله لكِ التوفيق والسداد على طريق الأدب الوعر، وأن نرىٰ اسمك على قوائم الفائزين بجوائز الأدب ونياشينه، فهذا أقل ما يمكن إنصافك به.🖤
Profile Image for إيمان محمودي.
179 reviews12 followers
May 31, 2025
💠كتابنا اليوم (رسائل الحب والحرب بين القدس ودمشق) للكاتبة راما جمال.

عندما يجتمع التاريخ مع الرومانسية الوجدانية والعبق الآخاذ لمدن بلاد الشام كدمشق، حلب، عمّان، نابلس والمعشوقة القدس ويوضع بين أيدي كاتبة عبقرية أدبياً ستنتج هذه الرواية الآسرة بأسلوبها السردي ( للعلم هي روايتها الأولى)الذي يجسد مشاعر الحنين، الحب، الألم، النضال والوفاء بكل دقة مرعبة تجعل جسدك يقشعر وتستنفر حواسك لتنتقل مع أبطالها من مدينة إلى مدينة لتستنشق هوائها وتداعب أزهارها وتزور أماكنها المفضلة.

أبدعت الكاتبة برسم الشخصيات وإشباعها إنسانيا وجعل كل منها ذات دور وبعد رمزي مؤثر في السياق الإنساني والتاريخي؛ ستعجب بثريّا تلك الجدة المليئة بالعاطفة والحنين والوفاء لكنها في الوقت ذاته هي القوية الصلبة؛ وسنعشق يعرب الفتى العاشق المقاوم للزمن وهو الغائب ولكنه الحاضر بكل التفاصيل؛ أما سارة الجميلة فهي الشاهدة على زمن مضى وهي أيضا المكملة لحاضر تتوق لتغييره وفاءً منها لجدتها.

في هذه الرواية ستعود إلى ذلك الزمن الجميل لهذه المدن بكل تفاصيله وستعيش الحاضر بكل ألمه ومعاناته لتتيقن أن الشعبين السوري والفلس.. طيني مشتركين في الألم والفقد والحب والوفاء.

رواية أنصح بقرائتها لمن يرغب بأن يشعر وكأنه يعيش التجربة بنفسه
لكن سقطت نجمه رغم إعجابي الشديد بها لأنني كنت بحاجة لقليل من قوة الحبكة لأنها مالت للوردية قليلا مع ذلك هي من أروع الروايات المشاعرية التي مرت علي.

تقييمي 9/10
قراءة ممتعة
إيمان محمودي
1 review
September 18, 2023
كنت ابحث عن الإنتماء، الى أن وجدته في طيات هذا الكتاب على شكل ثريا ويعرب، ونافورة البيت الدمشقي والحارات الديقة وباحات الاقصى.. وجدته على شكل بلادنا..
لم تبخل راما جمال بان تمنحني فرصة بان ارى الشام بكل تفاصيلها وامشي بها كما كانت بكل زهوتها وانا في الخامسة من عمري..
كان للقدس و دمشق نصيب من الحرب.. وكذلك الحب
اوصلت راما جمال عبر قلمها المعطر بالياسمين عن جمال بلادنا و ما ذاقت من والويل والقهر.. كانت الياسمين عابقة بين السطور رغما عن الحرب والقهر.. الرواية مليئة بالمعلومات التاريخية والأدبية والثقافية، بلغة مُحكمة وممتعة..
اما عن الشخصيات فكل منهم كانت له بصمته الخاصة في قلبي وعشت مع كل احد منهم كل المشاعر التي كانت تستحوذه.. وخاصة سارة وثريا.
لفتني اتقان راما جمال لانتقائها لاسم الرواية و غلافها الجميل.. مما عكس ذوقها الفني الراقي..
شكرا لك على مشاركتنا هذه الرواية الرائعة المفعمة بالمشاعر والتفاصيل التي سكنت فؤاد كل من قرئها..

This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
June 12, 2023
كنت ابحث عن هذه الرواية منذ فترة ومن غلاف الرواية واسمها انجذبت لها وكنت اريد أن أقرئها وبشدة فأنا أعشق القدس اولاً ثم دمشق ثانياً فاعشق كل ما يخص تاريخ بلاد الشام وبالأخص هذه المدينتين ، ببداية قرائتي لها انجذبت جداً باسلوب الكاتبة في سرد وطرح الأحداث وتسلسلها وتنقلها بين سيرة القصة والذي لاحظته ايضاً انه هناك بين السطور رسائل جميلة وحكم لا تجدها الا بين السطور ولن يفهم كلامي ممن قرئها الا قارئ شغوف يعشق القرائة ، وهي تأخذنا الى الزمن الجميل الزمن المنسي الذي عاشه الاجداد قبل أن يتحول الى زمن يحكمه العادات والتقاليد وصدقاً من أجمل الرويات التي تختصر الكثير من الفن والفكر الاجتماعي والاسري والترابط بهم وعدم اليأس والأستسلام والأستمرار بالمحاولة ، وقد تركت هذه الرواية في نفسي من الأثر الجميل والحمد لله رب العالمين.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 30 of 35 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.