كاتبة لبنانية (1969). حائزة شهادة دكتوراه في اللغة الفرنسية وآدابها، وتدرّس حاليًا في الجامعة اللبنانية. نشرت لها عدة دراسات نقدية باللغة الفرنسية في مجلات أدبية لبنانية وعالمية. من اصداراتها "بين انتطارين" (مجموعة قصصية)، و"الزمن التالي" (رواية).
لماذا تجذبني الروايات التي تحمل المعاناة في طياتها؟ هل لأنها تنقل الواقع بكل ألمه ووجعه؟ هل لأن التاريخ يعاد مرات ومرات دون أن يتعلم أحد؟ هل لأن التاريخ يتمثل الآن في واقع أليم نعيش فية؟
الأنسان يبقى كما هو بجبروتة ودمويتة مهما حقق من تقدم ومهما أضاف للتكنولوجيا .. هو نفس الإنسان يرى أخية يموت جوعا ويحسبه إنتصارا له ..
غبار 1918 .. توثيق لمعاناة الشعوب العربية في إحدى الفترات التي كنت أجهلها .. مجاعة تضرب أراضي الشام وظلم من العثمانيين للأهالي .. معاناة للأرمن وحبس وظلم .. تقسيم للأراضي العربية لم أكن أعرفه من قبل .. معلومات كثيرة تجري على لسان يوحنا منذ كان طفلا حتى صار مناضلا ... تتقاطع قصة يوحنا مع قصة جون الذي يحيا في ديترويت ١٩٧٢ ويبدأ في التعرف على الماضي من خلال قراءة كتاب ( قادم من زمن المجاعة ) ..
❞ هكذا تتسكع في ظل الله كل الحروب، حتى تلك التي لم تبدأ باسمه… ❝
❞ كيف تصطلح الأمور إن قرر كل منا أن يبحث عن خلاصه من دون الالتفات إلى مصلحة الوطن وهي الضامن الحقيقي لمصلحة كل فرد فيه على المدى البعيد؟ ❝
❞ في وطني نحيا رغم أنف من يختارون لنا، كل حقبة بعد أخرى، أساليب جديدة للموت، نكتب أو نغني أو نصاب بالجنون حتى لا نموت. ❝
محاولة ناجحة لتوصيف حقبة من تاريخ المنطقة بين الحكم العثماني والاحتلال الفرنسي وبداية حركات الوحدة العربية .... سأعيد القراءة للتوقف عند أسماء على ما يبدو كان لها دورًا حقيقيًا في كتابة التاريخ بتلك المرحلة ...
بعد القراءة الثانية تحية بأستاذة اللغة الفرنسية المتعمقة في التاريخ عاشقة وموثقة له بدقة وحرفية عالية. لقد فتحت هذه الرواية باب الحشرية والمعرفة عندي للتعرف أكثر على حقبة تاريخية نعرف عنها شذرات وكنت عند كل اسم اعود للبحث وأقرأ أكثر
شكرًا على هذا الكم من المعلومات إضافة إلى النص الجميل والعمق بالتعاطي مع موضوع الإنتماء والوطنية والهوية